سكيكدة - A la une

''ملحمة الربيع الجزائري'' تتذكر وردة احتفالا بخمسينية الاستقلال بسكيكدة



''ملحمة الربيع الجزائري'' تتذكر وردة                                    احتفالا بخمسينية الاستقلال بسكيكدة
تتبع جمهور غفير، مساء أول أمس، عرض ''ملحمة ربيع الجزائر''، على ركح المسرح الجهوي لمدينة سكيكدة، بمناسبة الاحتفال بخمسينية الاستقلال، حيث صورت وضع الجزائريين إبان الاستعمار الفرنسي. كما أدرجت في اللوحة الأخيرة التي أبكت الكثير من الجمهور، ألحان الراحلة وردة الجزائرية بأغنيتها المشهورة ''بلادي أحبك''، وصاحبتها زغاريد النسوة الحاضرات في المسرح. ويقدم المشهد الأول من الملحمة التي كتب نصها الدكتور أحمد نوار وأخرجها المسرحي جمال حمودة، المجتمع الجزائري من صلاح الأحذية وبائع الفول والزيت والدلال إلى ماسح الأحذية وهي المهنة الأكثر انتشارا بين أطفال الجزائر، غير أن الطفل ماسح الأحذية، يلعب دورا كبيرا في تحفيز أصحاب السوق الذين يشرعون في التفكير من أجل التخلص من الاستعمار. ووظف المخرج في الملحمة التي شارك فيها 28 ممثلا من سكيكدة وقسنطينة وعنابة إلى جانب كل من الفنانة أمل وهبي وحسينات، الفوال في الدور الرئيسي، وتفاحة التي تستشهد، كما أدرج مشهد هجومات 20 أوت 55 وبعض الأغاني حول الشهيد زبانة ورائعة العنقى ''الحمد لله مابقاش استعمار في بلادنا'' من أداء كل من أمل وهبي وحسينات.
وقال المخرج جمال حمودة في تصريح ل''الخبر'' بعد نهاية العرض: ''لقد أدرجت أغنية وردة هدية لها بمناسبة الخمسينية التي لم يكتب لها أن تحضرها ولهذا فضلت أن تكون نهاية الملحمة على أغنيتها ''بلادي أحبك''. الحمد لله لقد تجاوزنا الصعوبات والملحمة في وقتها''. أما أمل وهبي فاعتبرت مشاركتها في الملحمة واجبا، لأن الأمر يتعلق بشيء وطني قائلة ''كل ما هو وطني لا أرفضه، لأننا عشنا ظروفا لا تنسى، والحمد لله لأول مرة نقف فوق الخشبة إلى جانب الممثلين، وفضلت أداء أغنية بلادي أحبك والحمد لله مابقاش استعمار في بلادنا للمرحوم العنقى''.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)