سكيكدة - Revue de Presse

لحماية المدينة وما جاورها من الفيضاناتسكيكدة تتدعم بمشروع إنجاز سدين



رغم توفرها على مناطق سياحية هامة، إلا أن بلدية الجبابرة الواقعة شرق البليدة لا تزال تفتقر لمرافق سياحية تمكنها من استقبال السياح الذين، ورغم انعدام هذه الهياكل، يتوافدون عليها خاصة خلال فصل الربيع لاخضرار طبيعتها وجمال جبالها، وكذا خلال فصل الشتاء لأنها تكتسي حلة بيضاء بفعل تساقط الثلوج فيها.
ومن خلال زيارتها للمنطقة، لاحظنا أن الكثير من المواطنين والسياح الأجانب يجدون في هذه المنطقة الجبلية موقعا للتنزه والإستراحة، حيث الهواء النقي والطبيعة الساحرة، لكن هذه البلدية ذات الطابع الريفي لم تستطع تحسين هذا الجانب وتفعيل الحركة السياحية التي ستدر على البلدية مداخيل معتبرة وكذا شهرة واسعة، وفي هذا الخصوص وأثناء زيارته الأخيرة للمنطقة، شدد والي الولاية السيد محمد أوشان على تفعيل الحركة السياحية وتسطير مشاريع لاستقطاب السّياح، مضيفا أن منطقة سياحية كالجبابرة يجب أن تحظى بالإهتمام والمشاريع المناسبة  للنهوض بهذا القطاع الهام.
من جهته، أكد السيد رئيس بلدية الجبابرة عبد الرحمان عابد لـ ''المساء'' أن الطابع الريفي والجبلي للبلدية وصغرها مقارنة بالبلديات الأخرى جعل ميزانيتها محدودة، وهوما أعاق تسطير برامج سياحية لاستقطاب السياح، مضيفا أن هناك دراسة جدية لمشاريع سياحية تضم مرافق خدماتية ومركبا سياحيا سيجعل من منطقة الجبابرة قطبا سياحيا ينافس منطقة الشريعة، على حد قوله.

قدمت ولاية الجزائر إقتراحا لبلدية بن عكنون، بخصوص توسيع محطة نقل المسافرين التي يتم تسييرها من قبل مؤسسة تسيير النقل الحضري وشبه الحضري لولاية الجزائر، عن طريق إضافة خطوط نقل جديدة باتجاه عدة بلديات بالعاصمة عوض المحطة الصغيرة التي لم تعد تستوعب العدد الكبير للحافلات.
مقترح ولاية الجزائر لبلدية بن عكنون جاء بعد تسجيل عدة طلبات من قبل الناقلين الخواص المشتغلين بالمحطة من أجل توسيعها، بالنظر إلى صغر حجمها الذي لم يعد يستوعب عدد الخطوط المتجهة إلى بلدية دالي إبراهيم، باش جراح، القبة، وتافورة على الرغم من وجود أعوان جندتهم مؤسسة تسيير النقل الحضري وشبه الحضري بولاية الجزائر، الذين يقومون بتنظيم حركة النقل بالمحطة وتحديد مواقيت الإنطلاق.
ويأتي هذا المقترح بالموازاة مع ترحيل السكان الذين كانوا يقطنون على مستوى حي الحوضين بنفس البلدية ضمن برنامج ولاية الجزائر الخاص بترحيل سكان القصدير، حيث من المنتظر أن تشمل عملية التوسعة إضافة أرصفة جديدة لركن الحافلات، حسب نوعية الخطوط، مع إضافة خطوط نقل جديد باتجاه الضاحية الغربية للعاصمة، على اعتبار أن محطة بن عكنون تتوفر على محور مروري يؤدي إلى الطريق السريع، مما سيخفف من مسألة العرقلة المرورية بالمنطقة.
وأضافت مصادر مطلعة لـ ''المساء'' أن المجلس الشعبي البلدي لبن عكنون لم يرحب بمقترح ولاية الجزائر القاضي بتوسعة المحطة على حساب كل الأوعية العقارية المسترجعة بعد عملية ترحيل قاطني القصدير، على اعتبار أن المجلس الشعبي البلدي نظر في مقترح آخر يتمثل في إنجاز مركز تجاري بجزء من المساحات المسترجعة، مع تخصيص جزء من الأرضية لتوسيع المحطة، حيث أسند المجلس الشعبي البلدي لبن عكنون مقترحه لكون البلدية بحاجة ماسة إلى مداخيل جبائية جديدة بالنظر إلى الموقع الإستراتيجي الذي يتوسط بلدية العاشور، بن عكنون، دالي إبراهيم، والشراقة، مما سيضمن مداخيل مالية جديدة للبلدية بالنظر إلى تموقعه بالقرب من محطة الحافلات، عوض تخصيص كل المساحة في توسيع محطة نقل المسافرين.
جدير بالذكر أن مؤسسة تسيير النقل الحضري وشبه الحضري بولاية الجزائر كانت قد نصبت واقيات جديدة على مستوى المحطة بأحدث التقنيات، مع إدراج الومضات الإشهارية التي تضمن للمؤسسة وكذا البلدية مداخيل جبائية جديدة، بعد تنظيم مجال الإشهار العمومي بولاية الجزائر بإيعاز من والي العاصمة، عن طريق تشكيل لجنة لمتابعة الوضعية وتنظيم الإشهار العمومي ببلديات الولاية.
وأوضح بعض السكان لـ''المساء'' أن عملية حرق النفايات تبدأ تحديدا من الساعة العاشرة ليلا وتستمر حتى الصباح، معكرة الجو خاصة وأن تنقل الدخان نحو مساكن هؤلاء المرضى الذين يجدون صعوبة في التنفس جراء هذا الحرق للنفايات، وأضاف بعض السكان بالحي أن المفرغة أصبحت لحد كبير تشبه مفرغة وادي السمار، مقترحين في نفس الوقت تدخل السلطات لرفع هذه النفايات عوض اللجوء لحرق هذه الكميات بمقربة من هذه التجمعات السكنية، والتي خلفت نسبة مهمة من المصابين بمشاكل تنفسية خطيرة، لا سيما ظهور حالات ربو مستعصية في أوساط المسنين والأطفال الذين يقضون ليال كثيرة بمصالح الإستعجالات لمستشفى زميري وغيرها، فيما أطلعنا بعض السكان على أجهزة التنفس الإصطناعية التي يدخرونها وقت الحاجة لاستعمالها في الحالات الإستعجالية؛ كإنقاذ أبنائهم في حال اختناقهم جراء أزمات الربو الحادة.
فيما صرح بعض السكان قائلين: ''على الرغم من غلقنا للنوافذ، إلا أن الجو الملوث بالدخان الملوث يدخل المساكن ويؤثر سلبا على صحة السكان''. مضيفين أنهم وبالرغم من الشكاوى المتعددة التي أودعوها لمختلف السلطات المعنية، على غرار بلدية براقي والدائرة الإدارية لبراقي.
 إلا أن مشكلهم لم يلق آذانا صاغية من طرف المسؤولين، من جهتنا، سعينا للإستفسار حول هذا المشكل لدى مسؤولي بلدية براقي، غير أننا لم نلق أي جواب.

يشتكي شباب بلدية الكاليتوس من غياب الملاعب الجوارية، حيث أن الملعب الوحيد بالبلدية لا تتوفر فيه شروط ممارسة النشاط الرياضي. وأجمع بعض الشباب أنه ما من مقابلة تجرى بهذا الملعب إلا وسجلت حوادث وإصابات متفاوتة الخطورة، بسبب اِنعدام التهيئة به.
ويطالب الشباب بتهيئة الملعب ودعمه بغرف تغيير الملابس والإنارة، وهو أقل مطلب يخص مثل هذا الفضاء الرياضي، مضيفين أن النزاعات على إجراء المقابلات الرياضية تحدث بصفة مستمرة، والكثير من الجمعيات الرياضية تتجه خارج البلدية أو أي فضاء طبيعي لتدريب الرياضيين وإجراء المقابلات الكروية، ناهيك عن الإصابات الخطيرة التي أطلعونا عليها بسبب الوضع الرديء للأرضية التي تنتشر عليها الحفر وشبكات مقطعة، إضافة إلى انعدام الجدار الواقي للملعب، كما هو الشأن بأغلب الملاعب، وأوضح السكان أنهم تقدموا بالعديد من الطلبات لإعادة الإعتبار لهذا الصرح الذي يشكل وجهة مهمة للشباب في أوقات فراغهم، وفضاء يحميهم من مسالك الإنحراف والتسكع في الشوارع، لكن البلدية ضربت لهم الكثير من المواعيد دون تحقيقها.
وفي رده رئيس الديوان ببلدية الكاليتوس، السيد أحمد غرابي، أكد على الإعلان عن مناقصة لاختيار المؤسسة التي ستشرف على أشغال إنجاز الملعب البلدي الذي يتسع لحوالي خمسة آلاف متفرج، كما سيدعم الملعب بمرافق رياضية أخرى تتمثل في قاعات ممارسة الرياضة تتواجد على مستوى محيط الملعب، وقد خصص لهذا الإنجاز الرياضي -حسب المتحدث- ما قيمته 28 إلى 30 مليار سنتيم، وقد أشار المسؤول أن مصالحه تعمل على اختيار المؤسسة المؤهلة لإنجاز مثل هذه المرافق.
 
قررت وزارة الموارد المائية تدعيم ولاية سكيكدة بمشروع إنجاز سدين جديدين على مستوى وادي الصفصاف والزرامنة؛ الأول يتسع لـ 72 هيكتومتر مكعب سيقام بمنطقة زردازة بموازاة السد الحالي، بينما سيتم إنجاز السد الثاني الذي يتسع لـ 08 هيكتومتر مكعب بمنطقة بوشطاطة، حيث أن الدراسة التقنية الأولية عند انطلاق أشغال الإنجاز قد أُسندت إلى مكتبين دراسيين فرنسي وبرتغالي.
وفي سياق آخر، فقد اِستفادت مدينة سكيكدة من مشروع إنجاز محطة تحويل المياه على مستوى حي 700 مسكن، حيث ستتكفل المحطة عند الانتهاء من أشغال الإنجاز بتحويل المياه المستعملة باتجاه المحطة الجديدة لتنقية وتصفية المياه المستعملة، بينما سيتم تحويل مياه الأمطار باتجاه وادي الزرامنة وهذا من أجل حماية المنطقة التي يقدر عدد سكانها بـ000,40 ساكن من الفيضانات، إضافة إلى مشروع إنجاز قناة كبيرة لاسترجاع مياه الأمطار والمياه المستعملة، وكذا إنجاز كاسر المياه من أجل حماية الضفة اليسرى لوادي الصفصاف على 400 ملليتر ناحية حمادي كرومة من الفيضانات..
ومن ناحية أخرى، استفادت 17 بلدية من مشروع آخر جديد يضم 19 عملية، للتكفل التام بعملية تهيئة أهم الأودية والشعب. للعلم، فإن العملية قد رُصد لها غلاف مالي إجمالي يقدر بـ 11 مليار دينار.

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)