تجمهر، أمس، أمام مقر إدارة الشركة المصرية أوراسكوم أكثـر من 400 عامل جزائري متعاقد مع هذه الشركة، المكلفة بإنجاز شطر من المشروع الخاص بإعادة إنجاز مركب تمييع الغاز المسند مشروعه إلى الشركة الأمريكية كبيار ، هذه الوقفة الاحتجاجية شلت الشركة المصرية الرافضة لسبل الحوار.
وحسب ما أوضحه ممثـلون عن العمال، فقد تنقلت مفتشية العمل إلى عين المكان للوقوف على المطالب التي يطالب بها العمال الجزائريون، والتي يرونها مشروعة، وفي مقدمتها الرفع من الأجر القاعدي من 12 إلى 15 ألف دينار جزائري، ومنحة الخطر، والتعويض عن العمل في الارتفاع، إلى جانب مطالب العمال بتسوية بطاقات الشفاء والضمان الاجتماعي. وتجدر الإشارة أن الشركة المصرية سبق لها وأن شهدت أكثـر من مرة احتجاج العمال على ظروف العمل غير المريحة، حسب ما سبق تأكيده من قبل العمال، بالإضافة إلى نقص احترام العمال، مستغلة ظروف الشباب الذي يعاني البطالة. كما نشير أن أوراسكوم قد عرفت خلال الأشهر الماضية جملة من المشاكل الداخلية، كادت أن تتنازل تلقائيا عن الشطر المسند إليها في هذا المشروع الضخم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : سكيكدة: عباس فلوري
المصدر : www.elkhabar.com