
كشف مصدر عليم ل”المساء”، أن العديد من المشاريع المحلية التي استفادت منها ولاية سكيكدة خلال السنوات العشر الأخيرة، سيطالها التحقيق، حيث ستحل في الأيام القليلة القادمة لجان تحقيق رفيعة المستوى، سيتم إيفادها من العاصمة للوقوف على حقيقة “الوضع الإنمائي” الذي تعيشه الولاية على جميع الأصعدة، إذ يبقى يراوح مكانه بالخصوص على مستوى عاصمة الولاية والبلديات الداخلية، خاصة النائية منها التي تبقى تواجه مشاكل جمة، رغم الأرصدة المالية الضخمة التي تم تخصيصها من الخزانة العمومية في إطار مختلف برامج التنمية.وحسب المصدر، فإن بقاء العديد من المشاريع الكبرى التي استفادت منها الولاية خلال العشرية الأخيرة تراوح مكانها، في الوقت الذي تعرف مشاريع استراتيجية أخرى تأخرا كبيرا في الإنجاز يفوق بعضها أكثر من 7 سنوات، ضاعف من تكاليف عملية الإنجاز المالية، ناهيك عن تسجيل عيوب بالعديد منها، كعدم احترام دفتر الشروط والتصاميم، بغض النظر عن وجود غش وتدليس في المواد المستعملة، إلى جانب طريقة الإنجاز، كما هو الحال بالمشروع السكني المتواجد عند مدخل بلدية سكيكدة، ناحية الطريق المزدوج باتجاه نهج هواري بومدين، إذ رغم أن رئيس الجمهورية كان قد وضع الحجر الأساسي خلال عهدته الرئاسية الأولى، إلا أن هذا المشروع ما يزال إلى يومنا هذا في طور الإنجاز، حتى السكنات التي تم إنجازها لحد الساعة لم تتقيد بأبسط شروط البناء حسب المواصفات التقنية والجمالية.
كما سيطال التحقيق كل الدراسات المنطلقة منذ أكثر من 3 سنوات ولم تنته، إلى جانب مختلف مشاريع التهيئة العمرانية، الطرق، السكن، الري، الفلاحة، التحسين الحضري، الإنارة العمومية وتزويد بلديات سكيكدة بالماء الشروب، مع التركيز أكثر على عاصمة الولاية التي رغم الأغلفة المالية التي استفادت منها خلال العشرية الأخيرة، إلا أنها تبقى تواجه وضعية حرجة على جميع الأصعدة، دون الحديث عن العديد من المشاريع المتأخرة وفوضى العمران.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بوجمعة ذيب
المصدر : www.el-massa.com