تعالت مساء الخميس، الزغاريد في منزل عمي محمد بوحلال، بمنطقة بولقرطوم ببلدية كركرة بولاية سكيكدة، وهي تشيّع جثمان ابنها الشهيد الجندي هشام 23 سنة، إلى مثواه الأخير بمقبرة القرية، الفقيد كان مغطى بالعلم الوطني، وهوالابن الأوسط للعائلة والذي كان من المفروض أن تتم مراسيم خطوبته نهاية هذا الشهر ديسمبر، أصيب بثلاث طلقات رصاص غادرة في الصدر، أثناء مواجهته للعصابات الإرهابية بجبال أغريب بولاية تيزي وزو، أثناء عمليات التمشيط الأخيرة التي قامت بها عناصر الجيش الوطني الشعبي في منطقة القبائل..والده أكد للشروق بأن الفراق صعب، بل مستحيل، لكن ليس هناك أشرف من الشهادة، بينما انفجر بقية إخوته بكاء وهم يتذكرون بأنهم كانوا يحضرون لخطبته ودخوله القفص الذهبي، ليجدوا أنفسهم مع المعزين وليس مع المهنئين، في الوقت الذي أجمع رفقاء الشهيد على خصاله الراقية وحبه للجزائر، وتأسفوا بكونه كان قد هاتفهم ووعدهم بأيام جميلة، ولكن يد الغدر خطفته من بين أيديهم، وساروا في موكب مهيب يشيعون شابا ملأ دنياهم بالآمال.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : زبيدة
المصدر : www.horizons-dz.com