سكيكدة - A la une

سكيكدة



أمر إستعجالي ل 9 عائلات بإخلاء عمارة مهددة بالإنهيار
تلقت أمس تسع عائلات تقيم في عمارة مهددة بالأنهيار بشارع محمد بوزبرة بوسط مدينة سكيكدة القديمة إشعارا لإخلاء مساكنها ومغادرتها في أقرب الآجال من طرف مصلحة التعمير والبناء للبلدية معللة ذلك بإمكانية سقوط العمارة على ساكنيها في أية لحظة بناء على خبرات سابقة لمركز مراقبة البناء وملاحظات ومعاينات الحماية المدنية ومصالح البناء والعمران. وأرسلت ذات المصلحة إقتراحا الى رئيس دائرة سكيكدة بإخراج العائلات التسعة من هذه العمارة لتجنب أية إحتمالات غير مضمونة العواقب في المستقبل على غرار ما حدث الشهر الماضي عندما إنهارت عمارة قديمة تقع بالقرب من العيادة المتعددة الخدمات لحومة الطلبان وقتلت في الحادثة عجوز في السبعين من العمر وأصيبت إمرأتان بجروح خطيرة سكان العمارة وفي اتصال بالنصر أكدوا أن لاحل لهم سوى البقاء في مساكنهم حتى لو سقطت العمارة على رؤوسهم لأنهم بكل بساطة لا يملكون أي مأوى آخريلجأون إليه وأنهم يقطنون هذه العمارة منذ بداية الأربعينات حيث ولدوا وترعرعوا فيها ولاأ يملكون أية قطع أرضية أو عقارات أخرى وأنهم منذ بداية الثمانينات وهم يطالبون السلطات البلدية والولائية لمنحهم سكنات في أي مكان لأيواء أبنائهم وذويهم إلى أن كل مساعيهم فشلت رغم وجودهم في حالة خطر شديد السكان كشفوا عن إنذارات كانوا تلقوها في الشهر الماضي من طرف مصلحة الصحة والوفاية للبلدية تتعلق بإمكانية تعرضهم لأوبئة وأمراض معدية خطيرة نظرا لانتشار الجرذان والفئران بكثرة في قبو العمارة ووجود قنوات للمياه الصالحة للشرب في حالة تدهور خطير وتتعرض باستمرار للأنكسار والعطب وتتسرب منها المياه الى الاطراف الخارجية وكان مركز مراقبة البناء C.T.C قد قام الصائفة الفارطة بخبرة تقنية أكد فيها على ضرورة إخلاء هذه العمارة من ساكنيها وهذا للسماح بمباشرة أشغال تقنية ومادية إستعجالية تستهدف تدعيم ركائز وأوتاد العمارة وإصلاح قنوات صرف المياه القذرة والصالحة للشرب. نائب رئيس بلدية سكيكدة المكلف بالأشغال والعمران وفي إتصال أكد أن حل المشكل الذي تعاني منه هذه العمارة لا يدخل ضمن صلاحيات البلدية وأن الجهة الوحيدة المؤهلة قانونا لأعادة إسكان العائلات المهددة في هذا المبنى هي الدائرة والولاية العمارة التي تقع بالقرب من محيط الميناء وتندرج ضمن مجموعة من البنايات العتيقة التي يعود إنشاؤها إلى سنوات 1850 وما بعدها والتي يقدر عددها بأزيد من مائتي مسكن وتوجد حاليا في وضعية مادية وتقنية صعبة وغالبتها مهددة بالانهيار ووضعت على جدرانها علامة حمراء ما يعني إمكانية سقوطها في أية لحظة في حين لم يتم في المقابل وضع برنامج سكني إستعجالي للمدينة القديمة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)