شهدت أسعار مختلف المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع، والتي يكثر عليها الطلب بمدينة سكيكدة وما جاورها خلال شهر رمضان الكريم، ارتفاعا مذهلا أثار حيرة المواطنين، فبين عشية وضحاها ارتفع بارومتر الأسعار، مما أثار قلق واستياء المستهلكين وسط فوضى عارمة تطبع السوق على المستوى المحلي، أمام غياب شبه كلي لمصالح الرقابة.
ومن خلال الجولة التي قادتنا إلى أهم أسواق المدينة التي تعرف منذ الأيام الخمسة الأخيرة ازدحاما وتهافتا من قبل المواطن على اقتناء كل ما كيدونه أمامهم، حتى وإن كان يشكل خطرا على صحتهم، حيث سجلنا ارتفاعا مفاجئا في أسعار مختلف الخضر والفواكه، وتراوحت الزيادة ما بين 15 دج إلى 60 دج، أما الجزر، الخس والطماطم، فقد بيعت عبر مختلف أسواق سكيكدة، خاصة السوق المغطاة ما بين 70 دج إلى غاية 85 دج، أما البطاطا التي تعد الأكثر استهلاكا بالنسبة للسكيكديين، فقد ارتفع سعرها إلى أكثر من 50 دج، بعد أن كان سعر الكيلوغرام الواحد منه يباع ما بين 35 دج و40 دج، حسب النوعية، أما اللحوم الحمراء فإن أسعارها ما تزال في غير متناول العائلات البسيطة، على أساس سعر الكيلوغرام منها يتراوح ما بين 800 دج/ كلغ إلى غاية 870 دج/كلغ، وأكثر من 1000دج/ كلغ للحم الغنم، ونفس الشيء بالنسبة للدجاج الذي وصل سعره خلال الأيام الثلاثة الأخيرة أكثر من 350 دج/ كلغ، أما الأسماك بمختلف أنواعها، فإن المواطن السكيكدي لم يعد يفكر فيها بعد أن أصبحت أسعارها ضربا من ضروب الخيال... الخبز أيضا مسته زيادة غير قانونية أمام ندرته بشكل كبير، حيث زيدت على تسعيرته الرسمية ما بين دينارين إلى 05 دنانير، حسب نوعيته، نفس الشيء بالنسبة للمياه المعدنية بمختلف العلامات، حيث بيعت قارورة ذات 1.5 لتر ب 30 دج بعد أن كانت ب 25 دج.هذا ومن بين أهم المظاهر التي وقفنا عندها كل من حي السويقة بوسط سكيكدة وحي لاسيا المشكلة خطرا حقيقيا لصحة المواطنين، هو ظاهرة بيع الأسماك على قارعة الرصيف، والخبز بما فيه المنزلي والكسرة، وحتى اللبن وبعض الحلويات التقليدية المصنوعة في المنازل....
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بوجمعة ذيب
المصدر : www.el-massa.com