
شرعت مؤخرا المنطقة الصناعية البتروكيماوية بسكيكدة، في عملية بحث عن مساحات عقارية خارج هذه الأخيرة تقدر بأكثر من 19 هكتارا، ستخصص لإنجاز مجمعات إدارية لكل الوحدات الصناعية والمركبات المتواجدة بها، كبديل للمساحة التي اقترحت بمنطقة وادي القط ببلدية فلفلة والمقدرة بحوالي 10 هكتارات، بسبب عدم قدرتها على استيعاب الكم الهائل من الإدارات والهياكل والتجهيزات.وتندرج هذه العملية في إطار التجسيد الميداني للإجراءات الوقائية المتمثلة أساسا في إخراج كل الإدارات الواقعة داخل المنطقة الصناعية، من أجل تأمين هذه الأخيرة من كل الأخطار وجعلها تتماشى والمعايير المعمول بها دوليا، فيما يخص التسيير الاحترافي للمناطق الصناعية البتروكيماوية، لاسيما الجانب المتعلق بالأمن الصناعي، خاصة إذا علمنا بأن مجمع سوناطراك يعتزم اقتناء تجهيزات عالية الجودة كوضع كاميرات مراقبة وإنجاز مركز للتحكم عن طريق الأقمار الصناعية يسمح بمراقبة هذه الأخيرة عن بعد، إلى جانب عصرنة عملية الدخول والخروج من المنطقة باعتماد أحدث التجهيزات الإلكترونية الجد متطورة.إضافة إلى هذا فإن هذه العملية ستمكن من الحصول على مساحات عقارية جديدة كفيلة باستيعاب العديد من المشاريع الكبرى التي من المتوقع إقامتها على مستوى المنطقة، في مقدمتها مشروع إنجاز محطة ثانية كبيرة لتحلية مياه البحر بطاقة إنتاج تصل إلى 50 ألف متر مكعب في الساعة، التي ستخصص لتزويد كل الوحدات الإنتاجية والصناعية المتواجدة على مستوى هذه الأخيرة بالماء وكذا مشروع إقامة مولدين كهربائيين ضخمين يضافان إلى المولدات الأربعة الموجودة حاليا.وبإنجاز المركبين الكهربائيين الجديدين ستضمن المنطقة الصناعية البتروكيماوية تزودها الذاتي بالكهرباء، فضلا عن المشاريع الكبرى التي يعتزم مجمع سوناطراك إقامتها بسكيكدة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بوجمعة ذيب
المصدر : www.el-massa.com