سكيكدة - A la une

سكان "بين الويدان" بسكيكدة يطالبون بالسقي الفلاحي



سكان
يطالب الفلاحون وسكان بلدية بين الويدان بمشاريع جديدة لتطوير الري الفلاحي، لاسيما إنشاء عدد من الحواجز المائية والسدود الصغيرة ولو بعدد قليل لإعادة انعاش الفلاحة بسهل الغبارية وتطوير زراعات الخضر والفواكه والزيتون التي تشتهر بها البلدية المدرجة ضمن واحدة من المناطق الزراعية الهامة جدا في ولاية سكيكدة.وتتعرض الزراعة في البلدية في السنوات العشرة الاخيرة إلى نقص فادح في المياه الموجهة للسقي، جراء غياب المنشآت الصغيرة ،لاسيما الحواجز المائية اذ لم تستفد خلال هده الفترة من أي مشروع جدير بالذكر ،بينما فوتت مصالح الري على المستويين المحلي والوطني فرصة سانحة جدا للنهوض بهذه الهياكل المائية التي باتت ضرورية للغاية للفلاحين وللفلاحة الوطنية عندما كانت الدولة تنعم بقدرات مالية عظيمة خلال الخمسة عشر سنة الماضية . وعلى الرغم من أن سياسة بناء الحواجز المائية قد ظهرت في منتصف الثمانيات. إلا أن ما انجز منها لم يتعد الثلاثة عشر حاجزا في كل الولاية اندثر اغلبها لأسباب تعلقت بغياب الصيانة والمتابعة التقنية وعدم الأشراف المباشر على تسييرها من طرف مصالح الري والجمعيات الفلاحية في ما لا تستفيد الفلاحة في هذه البلدية الغنية بأراضيها الخصبة وذات القدرات الانتاجية العالية جدا في مجمل الزراعات من مياه السدود القريبة منها وعلى الاخص سدي القنيطرة وبني زيد.ويلاحظ أن السدود الكبيرة في الولاية ممثلة في القنيطرة وزيت العنبة وزردازة وبني زيد لا تقدم سوى كميات ضئيلة من المياه للزراعة في الوقت الذي تتوفر فيه الولاية برمتها على مصادر مائية جوفية هائلة وعلى محطة لتحلية مياه البحر تعطي مائة الف لتر يوميا من المياه. كما أن السياسة المنتهجة لحد الآن في مجال الري لا تعتمد علي الآبار الجوفية التي تشير الدراسات التقنية المنجزة سابقا ان الآبار الجوفية يمكنها تعويض مياه السدود في كل المدن والتجمعات السكنية.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)