
تنقل رئيس دائرة سكيكدة، يوم أمس، إلى عدة أحياء سكنية في عاصمة الولاية تعرضت لعملية إزالة الاسواق الفوضوية التي كانت قائمة فيها لبيع الخضر والفواكه والألبسة والاحذية، والتقى بالباعة الذين أزيلت محلاتهم القديمة من هذه الأحياء، وفي المقابل لم يتحصلوا علي محلات أخرى في السوق الكبري التي افتتحت أمس بحي بولكروة في الضاحية الجنوبية للمدينة.حاول ذات المسؤول التخفيف من وطأة هذا الإقصاء الذي اعتبروه مرا وغير مقبول، كونهم يمارسون مهنة بيع الخضر والملابس والأحذية في هذه الاسواق منذ سنوات، ويعتبرونها وسيلة لكسب العيش بالرغم من أنها مكلفة وغير مربحة إلا بالنزر القليل. وطلب رئيس الدائرة من المقصيين الصبر وتقديم الطعون إن كان هناك إجحاف في حقهم، مؤكدا أن كل من يثبت وجود انتقاص من حقه سيعاد له الاعتبار.ويتسع السوق الجديد لأربعمائة وستين محلا، وتعمل السلطات علي برمجة أسواق جديدة في المستقبل القريب لامتصاص الطلبات الكثيرة التي قدمت لها خلال اليومين الماضيين، والتي فاقت ثمانمائة، في حين سارعت الولاية والدائرة لتنحية سوق حي الزيتون المعروف باسم ”لاصيا”، والذي يعتير أقدم سوق فوضوي للخضر والفواكه، إذ يعود إلى بداية السنوات الأولي للاستقلال وتنوي إنشاء سوق كبيرة بدله لتعويض المقصيين وإمكانية إضافة اسماء أخري للقائمة المرتقبة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com