لايزال مسجد الفتح المعروف بجامع اليهود في وسط مدينة سكيكدة دون قبّة كباقي المساجد، كما أنّه لايزال محافظاً على بعض الأشكال التي بناه عليها اليهود سنة 1849م، وسيّره الحاخام ''غينيسا'' جد ''إنريكو ماسياس''.
وأفاد رئيس الجمعية الدينية لمسجد الشيخ عيد الرّحمان دحمري، في تصريح لـ''الخبر''، بأنّ اليهود كانوا يُصلّون للسيدة مريم التي نقشت على الجدار الذي خصّص حالياً لوضع أحذية المصلّين، كما أنّ الجدار الذي كان يصلّي إليه اليهود لايزال رخامه إلى يومنا هذا فيما تَمّ قلع نجمة داود التي رسمها اليهود وسط قاعة المسجد.
وحسب الشيخ عبد الرحمان، فإنّ الحاخام كان يقوم بتزويج وتطليق اليهود في هذا المسجد الذي استرجع بعد الاستقلال من قبل مجموعة من السوافة، حسب ما تحدث به رئيس الجمعية، الذي قال بأنّ المسجد أنقذ عدّة أرواح خلال الثورة التحريرية، حيث كان الحاخام يقوم بإخفاء الأشخاص.
ويتشكّل مسجد الفتح من قاعة وسدّة كانت مخصّصة لليهوديات، حسب الشيخ دحمري وعددهم 50 امرأة، والقاعة السفلى للرجال، تقابلهم غرفة الحاخام.
وأضاف المتحدث أنّ التّغيير الذي أدخل على الجامع لم يقض بصفة نهائية على الشكل الهندسي الذي بناه عليه اليهود، ومن ذلك نوافذ الطابق السفلي وبعض النُّقوش فوق الباب.
والغريب في الأمر أنّ الكثير من النّاس مازالوا يسمّونه بجامع اليهود، بالرغم من تسميته بمسجد الفتح، كما أنّ الزّائر لمدينة سكيكدة لا يتراءى له أنّه مسجد.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : سكيكدة: عباس فلوري
المصدر : www.elkhabar.com