سكيكدة - A la une

تزايد مخيف في حوادث المرور القاتلة بسكيكدة



تزايد مخيف في حوادث المرور القاتلة بسكيكدة
عرفت حوادث المرور في ولاية سكيكدة، خلال العشرة أشهر من السنة الماضية 2011، ارتفاعا قياسيا بالمقارنة مع السنة الماضية، خلال هذه الفترة 314 حادث جسمانية مقابل 174 في السنة الماضية و 35 حادثا ماديا. وأصيب جراء هذه الحوادث 420 شخصا مقابل 174 في السنة الماضية، ولقي 10 أشخاص حتفهم.
وسجل على مستوى الرقابة المرورية التي تقوم بها مصالح أمن الولاية لوحدها خارج إطار عمل الدرك الوطني بواسطة الرادار 2532 مخالفة و 39 جنحة مرورية، فيما شهد شهر أكتوبر فقط 333 مخالفة بواسطة الرادار.
وتعود هذه المخالفات المرورية إلى عدة عوامل، ومنها بالأساس العامل الإنساني، حيث إن نسبة 93 في المائة من الحوادث التي تقع بالطرقات تعود إلى السرعة المفرطة التي تتجاوز 120 كلم في الساعة، وأن نسبة 93 من هذه الحوادث مردها إلى السرعة وعدم احترام قوانين المرور. فيما تتقاسم العوامل الأخرى الممثلة في الخلل الميكانيكي وحالة الطرق النسبة المتبقية.
وحسب ذات المصالح، فإن حملات التوعية التي تقوم بها مصالح الأمن بالتنسيق مع الجمعيات المعنية بالسلامة المرورية لم تنجح تماما في الحد من أخطار حوادث المرور التي تحصد في الجزائر كل سنة، حسب الجمعية الولائية للسلامة المرورية 10 قتلى في اليوم عبر التراب الوطني، و 4 آلاف قتيل في السنة وتخلف أكثر من 6 آلاف معوق.
وتقع غالبية هذه الحوادث القاتلة في ولاية سكيكدة عبر الطريق الوطني رقم 3 في جزئه الواصل بين الحروش وعين بوزيان، نظرا لضيقه وانحداره الشديد ووجود أعداد هائلة يوميا من المقطورات والشاحنات التي تجلب التجهيزات والبضائع من ميناء سكيكدة والاسمنت من حجار السود. كما تسجل حوادث مرور مؤلمة كل يوم تقريبا عبر الطريق الوطني رقم 44 بين قرية رأس الماء إلى غاية حدود بلدية برحال بولاية عنابة، وهو محور خطير وذو كثافة مرورية كبيرة نظرا لوجود مصنع الاسمنت حجار السود والميناء التجاري بعنابة. ويرى المتتبعون للشأن المروري بالولاية أن الوضعية أصبحت مقلقة وتتطلب مزيدا من الإجراءات الاستثنائية والردعية، وفي المقام الأول تعميم أجهزة الرادار بالطريقين الوطنيين رقم 3 ورقم 44 والتشدد في السحب الطويل أوالنهائي لرخص السياقة، ومضاعفة الغرامات المالية وتقديم المتورطين في الحوادث القاتلة إلى العدالة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)