
عرفت الثروة السمكية في سواحل ولاية سكيكدة، خلال السنة الحالية، تحسنا ملموسا، حيث زادت أعداد الأسماك الباطنية والسطحية وسجل تطور في صيد سمك السردين الذي يشكل المادة الغذائية الأساسية للسكان.قال مدير الصيد البحري للولاية، إن السردين أصبح متوفرا بكميات كبيرة وبشكل يكاد يكون يوميا. كما أثبتت الدراسات التي تم إنجازها خلال السنة الحالية تكاثر الأسماك الباطنية ونموها بصورة عادية، وهو مؤشر لعودة الدورة البيولوجية العادية التي كانت سائدة في السنوات الماضية وفي زمن الرخاء السمكي.من جانب ثان تم قبول 69 ملفا في إطار تشغيل الشباب للحصول علي قروض لاقتناء بواخر للصيد و 169 ملف في إطار القرض الحسن للزكاة. وتحصل المتخرجون من معهد الصيد البحري على سفن من نوع المهن الصغيرة ذات سبعة أمتار و12 مترا، في ما تم توقيف منح السفن الجيبية إلى حين صدور نتائج تقييم الثروة السمكية الجارية حاليا.المدير أشار إلى ضرورة وضع حد لظاهرة رمي النفايات المنزلية المتمثلة في تدفق مياه الصرف الصحي في البحر بعدة بلديات ساحلية، وتوقف رمي المواد البلاستيكية في المناطق الساحلية القريبة من الشواطئ، والتي تلحق الضرر بالأسماك ذات النزعة المهاجرة ومنها السردين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com