
بلغت قيمة القروض التي تم رصدها من قبل فرع سكيكدة للوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر ”أونجام” خلال سنة 2013، لتمويل 1990 مشروع بالولاية، أكثر من 13 مليار سنتيم، حصة الأسد منها للقروض بدون فائدة الموجهة لاقتناء المادة الأولية التي لا تتعدى قيمتها المالية 100.000 دج ب 1857 مشروع، استفادت منها 1204 إمرأة، 523 منهن ريفية إضافة إلى 653 رجل، 282 منهم يقطنون على مستوى قرى ومداشر الولاية.أما القروض دون فائدة الموجهة لتمويل مختلف المشاريع، فقد وصل عددها إلى 133 مشروع، منها 40 مشروعا نسائيا، من بينها 15 امرأة ريفية و39 مشروعا رجاليا، من بينهم 41 رجلا يقطنون بالمناطق الريفية.وحسب الحصيلة التي عرضتها إدارة هذه الأخيرة، فإن قطاع الأشغال العمومية والصناعة حاز المرتبة الأولى من حيث المشاريع التي استفادت من القرض بدون فائدة، لاقتناء المواد الأولية ب 971 مشروع، يليها قطاع الخدمات ب 436 مشروع، فيما يحتل قطاع البناء المرتبة الثالثة ب 393 مشروع.وعلى الرغم من الخصوصية الفلاحية التي تتميز بها ولاية سكيكدة، إلا أن القروض المموَّلة للقطاع الفلاحي لاقتناء المواد الأولية خلال سنة 2013، بلغت 62 مشروعا فقط، فيما بلغت القروض المموَّلة لقطاع الصناعة التقليدية 95 مشروعا، ونفس الشيء بالنسبة للقروض الموجهة لتمويل المشاريع، حيث بلغت في قطاع الفلاحة 18 مشروعا، فيما بلغت في قطاع الخدمات 47 مشروعا، و03 مشاريع في قطاع الصناعة التقليدية.والملاحَظ من خلال الحصيلة السنوية لهذه الوكالة، أنه من أصل 1990 مشروع استفادت من مختلف القروض، 04 فقط أصحابها جامعيون، فيما عادت الحصة الكبيرة للحاصلين على مستوى التعليم المتوسط ب 1221 مشروع مموَّل، يليها الحاصلون على شهادة التعليم الثانوي ب 380 مشروع، وبعدها الحاصلون على التعليم الابتدائي ب 350 مشروعا مموَّل.وقد بلغ عدد ملفات القروض بدون فائدة الموجهة لاقتناء المواد الأولية التي تم إيداعها على مستوى هذه الوكالة، 1807 ملفات، تم من خلالها معالجة 1805 ملفات، بينما بلغ عدد المستثمرين الذين تم تمويلهم 1824 مستثمرا. أما القروض الموجهة لتموين المشاريع فإن عدد الملفات المودعة لدى هذه الأخيرة، بلغت 363 ملفا تم دراستها كلها، مما سمح بتمويل 133 ملفا، أصحابها استوفوا الشروط الضرورية التي تمكّنهم من الحصول على القروض.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بوجمعة ذيب
المصدر : www.el-massa.com