
استنكر، الاتحاد الطلابي الحر فرع ولاية سكيكدة، وبشدة الأوضاع المزرية التي آلت إليها مختلف الاقامات الجامعية، حيث أصبحت المعيشة فيها لا تطاق، جراء التجاهل وعدم الاكتراث من طرف المسؤولين.حيث إن الوجبات الغذائية المقدمة حسب ما جاء في بيان طلابي أرسل إلى عدة جهات منها الأمين العام للاتحاد الطلابي الحر، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، ورئيس جامعة 20 أوت 1955، والمدير الولائي للخدمات الجامعية، والجهات الأمنية تحصلت "الشروق" على نسخة منه لم تصل بعد إلى المعايير المصادق عليها في الرزنامة، بالإضافة إلى الإخلال بها في عديد المرات، كما أنها تزداد رداءة أيام الامتحانات، ولم يتوقف الحد عند الوجبات بل إن الانقطاع المتكرر للمياه في بعض الأجنحة زاد الطين بلة، حيث يضطر الطالب للاستنجاد ببعض الأجنحة لغسل وجهه صباحا وبالماء البارد في عز الشتاء، الذي يتميز بانخفاض درجة الحرارة، التي تصل أحيانا إلى مادون الصفر، ورغم ذلك فإن المدفآت لم تجهز بعد، مما يطرح عدة تساؤلات.وأضاف البيان الطلابي، أن شبكة الويفي شبه منعدمة في معظم الغرف، وإن وجدت فهي تقتصر بالقرب من إدارة الإقامة فقط، حيث يضطر الطلبة للخروج في ساعات الليل وتحت الأمطار لكي يتواصلوا بالعالم الخارجي، كما أن الإقامات الخاصة بالطالبات تشهد اكتظاظا لا مثيل له في ظل تأخر استلام الإقامة الجامعية الحدائق 6، كما أن الطريق المؤدي إلى الإقامة يؤرق الطلبة بسبب اهترائه ويتحول خلال تساقط الأمطار إلى مسبح وغير صالح للسير بسبب الأشغال والغياب التام أيضا للتدفئة في بعض الكليات أيام الامتحانات، وعليه يجدد الاتحاد الطلابي الحر طلبه للسلطات المعنية للتدخل العاجل، باعتبار أن الطلبة يتواجدون على صفيح ساخن، حيث هددوا بتصعيد لهجتهم إذا بقيت الأمور على حالها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : إسلام بوشليق
المصدر : www.horizons-dz.com