تلعب اليوم سبع مباريات من الجولة السادسة للبطولة الوطنية المحترفة الأولى، بعد أن أجري أمس لقاء متقدم بين مولودية الجزائر وجمعية الشلف، وما يميز جولة اليوم لقاء الداربي العاصمي بين الجارين اتحاد الحراش ونصر حسين داي، اللقاء الذي يعد بالكثير والذي سيشد إليه أنظار كل المتتبعين، فالمباراة ستجمع بين مدرستين في كرة القدم ومن المفترض أن تكون قمة في الإثارة، حيث سيبحث كل فريق على فتح صفحة جديدة من خلال تحقيق الفوز.
اتحاد الحراش، الذي عاد بهزيمة ثقيلة من قسنطينة في الجولة الماضية بنتيجة أربعة أهداف مقابل واحد أمام شياب قسنطينة، سيكون تحت ضغط جمهوره، لذلك سيسعى إلى تحقيق فوز يقربه من جديد من المقدمة، خاصة وأن الرائد اتحاد العاصمة سيلعب خارج قواعده، أبناء شارف سيكونون في مهمة رفع التحدي أمام فريق نصر حسين داي، الذي أظهر في بداية هذا الموسم أداء طيبا إلا أن النتائج خانته، والذي عرف بعض المشاكل في الأسبوع الماضي عقب انهزام الفريق على قواعده أمام شباب باتنة، بإقالة المدرب مجاهد، قبل أن يعود من جديد ليفتح الفريق صفحة جديدة، يريد من خلالها أن يحقق الفوز في هذا الداربي، خاصة باسترجاعه لبعض اللاعبين المصابين.
رائد ترتيب البطولة اتحاد العاصمة، برصيد 12 نقطة، والذي سيتركه مدربه رونار بعد هذه المباراة، سيكون في مهمة محفوفة بالمخاطر بتلمسان، الفريق الذي يتواجد في معنويات كبيرة، لا سيما بعد أن فاز بداربي الغرب في الجولة الماضية بعودته من وهران بثلاثة أهداف مقابل واحد ويحتل المرتبة السادسة وسيسعى إلى التقدم أكثر. الاتحاد من جهته والذي يتواجد في أحسن أيامه، بعد أن فاز هوالآخر بداربي العاصمة الماضي ضد شباب بلوزداد، سيواجه الوداد من أجل العودة بنقاط المباراة، خاصة وأن اللاعبين محفزون من أجل ذلك من طرف مالك الفريق حداد، الذي طالبهم بنقاط هذه المقابلة ونقاط الجولة القادمة للحصول على منح الفوز التي ستكون كبيرة جدا.
شباب بلوزداد صاحب المرتبة الثانية، سيستقبل على قواعده مولودية سعيدة في مباراة رد الاعتبار أمام أنصاره، بعد انهزامه في الداربي الماضي ضد اتحاد العاصمة للبقاء في المقدمة، مغتنما فرصة سفر الرائد إلى تلمسان من أجل استرجاع هذه المرتبة من جديد، أمام فريق سيكون منافسا عنيدا بالنسبة للشباب.
من جهتها، شبيبة بجاية، صاحبة المركز الثاني أيضا برصيد 10 نقاط، والفائزة في الجولة الماضية على مولودية الجزائر في ملعب الوحدة المغاربية، ستسافر إلى باتنة لمواجهة الشباب المحلي في مباراة ستكون صعبة بالنسبة للفريقين، ففي الوقت سيسعى البجاويون إلى العودة بنتيجة إيجابية من هناك، سيحاول الباتنيون أن يواصلوا مسلسل تحقيق نفس النتائج الإيجابية، خاصة بعد أن فازوا في الجولة الماضية خارج قواعدهم. كما سيلعب شباب قسنطينة، الذي تتحسن نتائجه من جولة إلى أخرى بمجيء المدرب بوعراطة، في وهران أمام فريق يعاني الكثير هذا الموسم، والذي يتواجد في المرتبة الأخيرة بنقطتين فقط في رصيده، حيث سيعمل على الخروج من هذا النفق المظلم، إلا أن مهمة لاعبيه لن تكون سهلة أمام إرادة أبناء الجسور المعلقة، الذين يتواجدون في معنويات عالية جدا.
من جهتها، تنتقل شبيبة القبائل، التي تبحث هي الأخرى عن تحقيق الانطلاقة، إلى العلمة لمواجهة المولودية المحلية، في مباراة لن تكون سهلة للكناري، الذي فاز في مباراته الماضية ضد الخروب بصعوبة كبيرة، وسيواجه اليوم فريقا لا يتساهل مع خصومه على قواعده ويعرف جيدا كيف يخرج سليما في كل المباريات التي يلعبها بميدانه. من جهته، سيستقبل فريق جمعية الخروب صاحب المرتبة الـ13 برصيد 5 نقاط والذي تركه مدربه السابق بوغرارة وعوض بالمدرب خزار، وفاق سطيف صاحب المرتبة الـ12 والذي لم يجد نفسه بعد في بطولة هذا الموسم بعد مرور 5 جولات لحد الآن، والذي سيلعب من أجل تحسين نتائجه في لقاء لن يكون سهلا أبدا للفريقين.
يراهن مدرب فريق وفاق سطيف، آلان غيغر، على الوجه المشرف الذي أظهرته تشكيلته في اللقاء الأخير أمام الشلف، والعمل الذي قام به طيلة الأسبوع للعودة بنتيجة إيجابية من الخروب، وكذا الاستعدادات الكبيرة للاعبيه، إضافة إلى التحفيزات المالية التي أقرها الثنائي سرار وحمّار اللذين حضرا معا الحصة التدريبية الأخيرة والمقدرة بـ 10 ملايين سنتيم في حال الفوز، و5 ملايين سنتيم في حال التعادل، بغرض شحن بطاريات اللاعبين.
وحثهم على مضاعفة الجهود لكسب المعركة الميدانية، أمام المنافس التقليدي جمعية الخروب الذي سيستفيد من أفضلية الأرض والجمهور رغم الأزمة التي يمر بها في الأيام الأخيرة. تشكيلة الوفاق تنقلت إلى مدينة الخروب بمعنويات مادية ونفسية، كبيرة، وهذا بعد الفوز الأخير المحقق على حساب جمعية الشلف، والذي مكنها من استعادة الروح والظهور بمظهر المنافس الذي لا يمكن الخوف عليه، لامتلاكه لاعبين بإمكانهم المنافسة على الأدوار الأولى، هذا بالإضافة إلى تلقي اللاعبين مقابل ذلك منحة قدرها 5 ملايين سنتيم لكل منهم منحة فوز الشلف، فضلا عن تسوية الإدارة للمستحقات المالية للبعض منهم، خاصة اللاعب حشود الذي أخذ مبلغه المحترم والمقدر بمليار سنتيم، وجابو، إضافة إلى أعضاء الطاقم الفني وفي مقدمتهم المدرب غيغر، وهذا بعد أن تدعمت خزينة الفريق بمساعدة السلطات المحلية، والتي قدرت بـ 2,5 مليار سنتيم. وبخصوص هذه المواجهة المثيرة، أكد مدرب الوفاق بأن الأجواء داخل الفريق على أحسن ما يرام، وأن الكرة في معسكر اللاعبين المطالبين بمضاعفة الجهد، من أجل العودة بنتيجة إيجابية من الخروب. ولم يتردد المدرب السطايفي في وصف مباراة الخروب بالصعبة نظرا لعدة معطيات، في مقدمتها طموح الفريقين، ففريقه يطمح إلى تأكيد نتيجة الأسبوع الماضي، والجمعية تسعى إلى تحقيق فوز يخرجها من أزمتها الحالية، بالإضافة إلى الإثارة التي تميز مباريات الوفاق بفرق الشرق، وعليه قال محدثنا بأنه طالب أشباله بوضع الفوز على الشلف في طي النسيان، والتركيز على لقاء الخروب الذي وصفه بالمصيري، وذلك بعد أن أكد بأن مشوار البطولة ما يزال طويلا. وسيغيب عن مباراة اليوم اللاعب قراوي بسبب العقوبة لتلقيه إنذارين، بالمقابل عاد كل من جحنيط، ومقني من المنتخب الوطني، ليكونا ضمن التشكيلة الأساسية التي لن تشهد تغييرات عن تلك التي واجهت الشلف.
تلعب مولودية وهران اليوم مباراة هامة، تعتبرها فرصة سانحة لوضع حد لسلسلة النتائج السلبية لازمتها لأسابيع، ولعبت بأعصاب كل''الحمراوة''، الذين يعلقون آمالا كبيرة على المدرب الجديد محمد حنكوش لجلب الوصفة المناسبة التي تساعد التشكيلة الوهرانية على تسجيل إقلاعة جديدة، وبالتالي طي هذه الصفحة السوداء، رغم إدراكهم ومعهم حنكوش أن المأمورية صعبة، لعدم جاهزيتها تماما وعلى جميع الأصعدة.
وخاصة النفسي، والذي سيركز عليه المدرب الجديد بعد وقوفه على هشاشة معنويات رفقاء القائد كشاملي، بفعل الضغوط الكبيرة التي كانوا عرضة لها منذ جولات من قبل مجموعة من الأنصار محسوبة على طرف معين بالصراع حول رئاسة الفريق، لكن المهم بالنسبة ''للحمراوة'' هو جلب مدرب يقف على رؤوس اللاعبين، بعدما ساهموا هم كذلك في تسيب الأمور داخل الفريق، وهذا ما أقر به الحارس أحمد فلاح، الذي أضاف يقول بنبرة كلها تفاؤل :'' أنا مرتاح لمجيئ حنكوش،لأنني أرى فيه المدرب القادر على إرجاع المياه إلى مجاريها، فقد سبق لي وأن عملت تحت إمرته منذ ثلاث سنوات وتوجت معه بكأس الجمهورية مع فريق شباب بلوزداد، فهو مدرب يعرف عمله جيدا، وأنا متفائل معه، والمهم أن التشكيلة أصبحت تعرف وتعي أن لها مدرب يضبط أمورها''. أما عن لقاء فريقه ضد شباب قسنطينة، فقال فلاح :'' إنه رهان هام ينبغي أن نكسبه مهما كان الثمن حتى نتفادى السقوط في الهاوية، لكني أعود لأقول بأنني متفائل مع المدرب حنكوش، لأننا سنعمل معه بتركيز، وأنا متأكد من أن أشياء كثيرة ستتغير معه، لذلك سنسعى للفوز على فريق قسنطينة، الذي يعرفه حنكوش جيدا، وذلك سيحررنا ويحقق لنا الوثبة البسيكولوجية التي نبحث عنها منذ جولات''...
نفس الرأي عند المدرب حنكوش، الذي زاد قائلا : '' أنا أعي جيدا ما ينتظرني في فريق مولودية وهران، الذي يعلم الجميع أن جزءا من تاريخه مرتبطا بي، وهذا ما جعلني أقبل الإشراف عليه في هذه الوضعية الصعبة التي يوجد فيها، والتي أعتبرها تحديا، بل بمهمة انتحارية، لكن يجب علينا الأخذ بيد هذا الفريق العريق الذي لا يستحق ما يحصل له، وأنا سأبذل قصارى جهدي للخروج به إلى بر الآمان، ومتفائل ببلوغ ذلك بمساعدة الجميع، وخاصة الأنصار الذين أعرف أن دورهم كبير في مثل هذه الظروف''.
تنقل فريق شباب قسنطينة صباح أمس إلى الباهية وهران، لمقابلة فريق المولودية لحساب الجولة السادسة من عمر البطولة الوطنية في رابطتها المحترفة الأولى، حيث من المفترض أن يحط الفريق الرحال بنزل الرئيس قبل أن يجري حصة تدريبية مسائية بملعب زبانة قبل المواجهة.
وقد تلقى الشباب قبل هذه المواجهة ضربة مؤلمة بعد إصابة المهاجم المغترب فؤاد بوقرة، ليلتحق بعيادة الفريق وينضم إلى الثنائي المغترب الأخر محمد دحمان الناشط السابق في البطولة البلجيكية ووسام نور الدين اللاعب السابق لأهلي بن غازي الليبي، حيث تأكد عدم مشاركة هذين اللاعبين في مباراة الحمراوة، وستكون مهمة المدرب رشيد بوعراطة جد صعبة في إيجاد البدائل، خاصة في ظل الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها اللاعبون الغائبون والتي من الصعب تعويضها، خاصة في خط الهجوم بغياب الثنائي دحمان الذي لم يشف بعد من الإصابة التي تلقاها في مواجهة مولودية الجزائر خلال الجولة الثالثة من عمر البطولة، حيث ما يزال يعاني من تمدد عضلي في فخذ الرجل اليسرى وفؤاد بوقرة الذي تعرض لإصابة خلال الحصة التدريبية التي أجراها الفريق مساء يوم الأربعاء، الذي تعرض هو الآخر لتمدد عضلي سيغيبه عن أجواء المنافسة ولمدة عشرة أيام، حسب تقدير طبيب الفريق، وبذلك لن يشارك في لقاء المولودية، كما سيغيب عن لقاء الداربي المبرمج خلال الأسبوع المقبل ضد الجارة جمعية الخروب...
هذا، ومن المنتظر أن يقحم المدرب بوعراطة كلا من بلغوماري وشنيقر في الهجوم، يساعدهما النيجيري ايفوسا، حيث سيحاول الشباب العودة بالزاد كاملا من ملعب زبانة للثأر للقاء الكأس الموسم الفارط في الدور الـ 16 والذي انهزم فيها الشباب بملعب الشهيد حملاوي بثلاثية.
تعطى اليوم إشارة انطلاق البطولة الإفريقية للأندية البطلة لكرة اليد، التي تستضيفها مدينة كادونا النيجيرية على مدار 12 يوما من 20 إلى31 أكتوبر الجاري، وذلك بمشاركة 14 ناديا افريقيا.
وستكون الكرة الصغيرة الجزائرية ممثلة في هذا الموعد القاري، بكل من أمل سكيكدة التي ستلعب ضمن المجموعة الثالثة التي تضم بريميرو دي أغوستو الأنغولي ونجم برازافيل الكونغولي ونيجر يونايتد من دولة النيجر وفلاوانس البينيني والمجمع الرياضي النفطي، الذي أوقعته القرعة في المجموعة الأولى المتكونة من الزمالك المصري وفاب الكاميروني وسايفتي شوترز النيجيري ووزيوس التشادي.
أما المجموعة الثالثة فتضم كلا من حامل لقب الطبعة الماضية النجم الساحلي التونسي والأهلي المصري ومينوح الكاميروني والنجم الأحمر الإيفواري ونادي كينشاسا من الكونغو الديمقراطية.
المجمع الرياضي النفطي في مهمة استرجاع اللقب
وفي هذا الشأن اعتبر مدرب المجمع النفطي البترولي لكرة اليد، رضا زقيلي، أن توقف البطولة الوطنية ستكون له انعكاسات سلبية على مردود اللاعبين، حيث قال: »أتأسف لتوقف البطولة الوطنية بسبب مقاطعة ثلاثة أندية للمنافسات (المجمع النفطي ونادي الأبيار ومولودية سعيدة)، الأمر الذي أثر سلبا من الناحيتين الفنية والبدنية على تحضير المجموعة التي لم تلعب المباريات الأولى«. مشيرا الى أن النوادي المصرية والتونسية المشاركة في هذه البطولة الإفريقية، لعبت لحد الآن أربع جولات منذ انطلاق الموسم. وأبرز في هذا الشأن، أنه بالرغم من ذلك فإن فريقه استعد جيدا لهذا الموعد من أجل استرجاع لقبه الذي فقده الموسم الفارط أمام النجم الساحلي التونسي واثراء سجله باللقب الثاني عشر.
وعن الاستعدادات قال مدرب المجمع الرياضي النفطي: » حامل اللقب الوطني المجمع النفطي شرع في تحضيراته في 25 جويلية المنصرم في غياب لاعبي المنتخب الوطني (سبعة لاعبين) الذين شاركوا في الألعاب الإفريقية التي احتضنتها مابوتو مؤخرا والتحقوا بعدها برفقائهم في النادي... ونشط الفريق خمس مباريات مع فرق محلية وهم غالية بوفاريك وأولمبي الوادي ونادي الأبيار وطليعة باب الوادي، بالإضافة الى ناديين تونسيين هما النادي الافريقي والترجي التونسي«.
وعن رأيه في مجموعة فريقه قال اللاعب الدولي السابق: »أنها متكافئة إلا أن برمجة خمسة لقاءات خلال الأدوار الاولى وفي ايام متتالية (من 21 حتى 26) والتوقيت الذي سنلعب فيه مبارياتنا غير مناسب لأنه لا يمنحنا الوقت للاسترجاع«.
وأشار المتحدث الذي يأمل في أن يوفق فريقه في الوصول الى الدور النهائي، إلى أن المجمع النفطي عرف في الموسم الجاري الموسم، مغادرة العديد من اللاعبين على غرار سعيد هادف الذي انتقل الى ناد إسباني وقائد الفريق عبد الغني لوكيل الذي اعتزل الرياضة ومحمد رياحي وغيلاس صالحي واخيرا الحارس الدولي فليغا هشام، الأمر الذي دفع بإدارة الفريق إلى تدعيمه بلاعبين شباب من الاواسط تنقصهم الخبرة في خوض المنافسات الدولية، إلا أنها تعقد عليهم آمالا كبيرة من اجل تشريف الألوان الوطنية.
شبيبة أمل سكيكدة تتنافس من أجل احتلال إحدى المراتب الأولى
ومن جهته، يهدف فريق شبيبة أمل سكيكدة لكرة اليد الذي وصل أول أمس الى نيجيريا، الى احتلال احدى المراتب الأولى، وقال مدرب الفريق فاروق دهيلي »إذا كانت مجموعتنا لا تعتبر الأصعب على الورق، فالمهمة لن تكون سهلة أمام فرق مثل بريميرو دو اوقستو الأنغولي والنجم الكونغولي ونيجر يونايتد النيجيري وفلاوانس البينيني«.
وعلى الرغم من ذلك، فإن مدرب شبيبة أمل سكيكدة يراهن على فريقه الشاب ليؤكد أحقيته في إحراز لقب نائب بطل كأس الجزائر.
ويمكن لنادي شبيبة أمل سكيكدة الذي قلما أخفق خلال المنافسات الدولية (الميدالية الدرونزية في ختام طبعة كــــــأس افريقيـــــا 2008- 2010 ونائب بطل كأس العرب في 2007)، أن يستفيد من خبرة كبيرة على الرغم من تعداده الشاب. كما يراهن المدرب قبل كل شيء على القوة البدنية للفريق، فضلا عن حماس عناصره الشابة التي لا تخشى شيئا رغم تخوفها من حدة المنافسة والاحتكاك باللاعبين الأفارقة، الى جانب قرارات التحكيم القاسية التي طبقت خلال الطبعات السابقة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : ومن العوامل الإيجابية التي يتميز بها فريق شبيبة أمل سكيكدة، استقرار طاقمه الفني، الذي التحق بنيجيريا بعد تربص قصير بالعاصمة تميز بإجراء لقاءين وديين جمعاه بفريق كل من الجزائر وسط وبراقي سمحا لدهيلي بالتحضير لهذه المنافسة الإفريقية.
المصدر : www.el-massa.com