
يعيش القطاع الصحي بولاية سكيكدة، طوارئ قصوى منذ الخميس الفارط، عقب الوفاة المشبوهة، للرضيعة أمينة بن جامع، التي أكملت منذ أسبوع شهرها التاسع، التي يشتبه في أن يكون اللقاح سببا لوفاتها.وكان والدها نقلها إلى العيادة المتعددة الخدمات ببلدية فلفلة شرقي سكيكدة، لأخذ لقاح الشهر التاسع المضاد "للحصبة"، وذلك بتاريخ 6 نوفمبر الجاري، غير أن الضحية وبحسب ما كشف عنه والدها للشروق اليومي، ظهرت عليها في اليوم الموالي، بقع ونقاط حمراء على مستوى الوجه وأجزاء متفرقة من جسدها، و يقول والد الضحية السيد وليد للشروق اليومي، بأن "أمينة" ولدت في صحة جيدة، وطيلة الأشهر التسعة الأولى من عمرها، إلى غاية تلقيها اللقاح. إذ وافاتها المنية يوم الخميس. مشيرا إلى أن المصالح الاستشفائية والجهات القضائية فتحتا تحقيقات معمقة في القضية، قائلا بأن وكيل الجمهورية فتح أيضا تحقيقا في القضية، وكلف المصالح الطبية بتشريح جثة الضحية، وكذا باقتطاع عينات من جسدها، للتأكد إن كان اللقاح سببا في وفاتها الغامضة.من جهته مدير الصحة والسكان بولاية سكيكدة، دعماش محمد ناصر، قال للشروق ، بأن التحقيقات الأولية التي أجريت من قبل الطاقم الطبي لمستشفى سكيكدة، على جثة الرضيعة أمينة، وكذا نتائج تحاليل العينات المأخوذة، قد أكدت بأنه لا علاقة لوفاة الضحية باللقاح الذي أخذته نهار الأحد من الأسبوع الماضي على مستوى العيادة المتعددة الخدمات بفلفلة، وقال بأن لقاح الشهر التاسع المضاد للحصبة لدى الأطفال لم يسبق له وأن تسبب في وفاة رضيع سواء بالجزائر أو عبر العالم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أحمد زقاري
المصدر : www.horizons-dz.com