سكيكدة - A la une

استخدام مواد مخدّرة لاصطياد الأسماك في المياه العذبة بسكيكدة



استخدام مواد مخدّرة لاصطياد الأسماك في المياه العذبة بسكيكدة
تتعرض مختلف أنواع الأسماك، الموجودة في الأودية المنتشرة عبر بلديات الجهة الغربية لولاية سكيكدة، إلى إبادة حقيقية، بعد أن أضحت الأسماك التي تعيش في المياه العذبة تجارة مربحة جدا، خاصة في ظل ندرة الثروة السمكية البحرية وارتفاع أسعارها، وعدم قدرة البسطاء على شرائها، والخطير في الأمر، هو لجوء الصيادين في مناطق عدة، من بينها واد الزهور وبني زيد وخناق مايون وبني سعيد وقنواع وبدودح بالزيتونة، إلى تخدير الأسماك، كي يسهل اصطياد أكبر كمية منها.ويتم صنع المخدر أساسا من نبتة العنصل، والمعروفة عند العامة بالشريخ، وهي في شكلها تشبه حبة البطاطا ذات أوراق منبسطة وطويلة، تنمو على حواف الشعاب والوديان، حيث يتم دقها، لاستخراج مادة بيضاء لزجة، يطلقون عليها بالدارجة النعاس، ويقوم الصيادون بإلقائها في المسطحات المائية، وبعد دقائق تطفو المئات من الأسماك من نوع السنور والشاغور والزّاهور، وهو الاسم المحلي لسمكة لاترويت، ويقومون بعد ذلك بجمعها من الوادي، مستعملين أكياسا بلاستيكية كبيرة، بدلا عن الشباك ويبيعونها لأصحاب المطاعم والمسمكات والأسواق، ورغم أن هذه المادة غير مضرة بالنسبة للإنسان، غير أن المواطنين تضرروا منها بعد هلاك العشرات من حيواناتهم الأليفة، من أبقار ومواش وكلاب الحراسة والبط والتي تشرب من تلك المصادر المائية.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)