
خرج العشرات من أساتذة التكوين دفعة سنتي 2009/2010، بسكيكدة، في حركة احتجاجية سلمية أمام مقر مديرية التربية بالولاية، رافعين جملة من المطالب على رأسها الإدماج الفوري واللامشروط لهم في رتبتي أستاذ رئيسي ومكوّن، مستنكرين إقصاءهم من الترقية في المنصب بسبب أخطاء تقنية لم يكونوا سببا أو طرفا فيها، وقال المعنيون، في نص الشكوى الموجهة إلى الوصاية، تسلمت "الشروق" نسخة منها، بأنهم أولى دفعتي التكوين الذي كانت انطلاقته عامي 2005 و2006، والتخرج عامي 2009 و2010، نظام كلاسيكي والحاصلين على شهادة البكالوريا.ولكن وبعد نهاية فترة التكوين ونظرا إلى تأخر إعداد الشهادات من طرف المدارس العليا للقبة بالعاصمة وقسنطينة، إذ سلمت لهم الشهادات أواخر عام 2013، تفاجؤوا بحرمانهم من الترقية لرتبتي مكون ورئيسي، عندما تقدموا لوضع الملفات، تحت حجة أن تواريخ المداولات والشهادات مسجلة بعام 2013، على الرّغم من أنّ نفس الشّهادة توضّح بأنّ التكوين تم في الفترة الممتدة ما بين 2006 و2009، وقد طلبت منهم المديرية إشهادا جماعيا وإشهادا فرديا من جامعة التكوين المتواصل تثبت إنهاءهم للتربص عام 2009، فتم تقديم هذه الإشهادات بناء على طلبات مديرية التربية لولاية سكيكدة.وعلى الرغم من ذلك تم رفضها بحجة أن الوظيف العمومي والمؤشر المالي رفضها لوجود تناقض بين تاريخ التخرج وتاريخ تسليم الشهادات، وقال المعنيون الغاضبون بأنهم ملوا الوعود الكاذبة وسياسة التبلعيط التي تتعامل بها الجهات الوصية معهم، قائلين بأن التضارب في تواريخ الشهادة وفترة إنهاء التربص ليست مسؤوليتهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الشروق اليومي
المصدر : www.horizons-dz.com