فند أبوجرة سلطاني خلال التجمع الشعبي الذي ضمته حركة حمس، أمسية الخميس الماضي، بقاعة عيسات إيدير وسط مدينة سكيكدة، مقولة أنه توجد أزمة رجال بالجزائر، ليؤكد على أنه هناك أزمة في اختيار الرجال، وأعرب سلطاني عن أمله في إجراء انتخابات نزيهة وشفافة وفي مشاهدة إقبال واسع للمواطنين على صناديق الاقتراع لاختيار أفضل الرجال وأفضل البرامج.
وأرجع رئيس حركة مجتمع السلم في صلب كلمته أثناء التجمع الشعبي، سبب عزوف المواطنين عن المشاركة في العملية الانتخابية والتي تقدر كل استحقاقات بأكثر من 11 مليون ناخب من أصل 21 مليون ناخب مسجلين بالقوائم الانتخابية إلى ثلاثة عوامل أساسية، متمثلة في إفراغ السلطة للعملية الانتخابية من معانيها الحقيقية، وأزمت الوضع بعدم احترامها للمؤسسات المنتخبة، وكذا للدور السلبي لأغلب الأحزاب التي تظهر عند كل استحقاق ثم تعود إلى جحورها، إضافة إلى عامة الناس الذين تنصلوا من واجباتهم وحقوقهم، وكان بالإمكان تغيير الأمور إلى الأفضل.
ليعرج على قضية رئيس بلدية بين الويدان محمد نيني، المتصدر قائمة التكتل بالبلدية والذي كان على رأس البلدية في العهدة السابقة واتهم بعدة قضايا خرج منها بريئا، حيث أكد رئيس الحركة أنه كان جادا في استئصال أصحاب لمصالح و"البقارة" على حد قوله ليتعرض إلى سلسلة من المتابعات والقضايا الملفقة بتهم واهية، خرج منها سالما، ليؤكد بعد أن زار البلدية واطلع على سير الحملة الانتخابية بها، تفاجأ بالحضور الحاشد الذي استقبله بمعية مرشحه بالبلدية، مما جعله يصرح بالقاعة أن صدقت النوايا، "مبروك عليك يامحمد بين الويدان رجعت إليك".
ليختتم اللقاء بمطالبة مواطني سكيكدة بالتوجه لصناديق الاقتراع بقوة، واختيار قوائم حزبه، التي روعيت فيها معايير الكفاءة والنزاهة وعدم ترك فرصة لمصادرة أصواتهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : لطفي ع
المصدر : www.essalamonline.com