
كشف مدير مستشفي عبد الرزاق بوحارة بسكيكدة، أن 80 بالمائة من النساء المصابات بسرطان الدم يقيمون في مدينتي تمالوس والقل، خلافا لما كان شائعا أن هذا المرض الخبيث ينتشر في عاصمة الولاية وفي الجهات الشرقية لها، أين توجد مصانع بتروكيماوية ومعمل الزئبق المتهمة بإرسال كمية من الدخان الناتج عن حرق الفضلات البتروكيماوية تتصاعد يوميا في السماء. وكشف عن وجود أربعة وعشرين نوعا من السرطان في الولاية وعن قرب إنشاء وحدة لتشخيص المرض، بعد أن تدعم المستشفي بوحدتين للعلاج ووحدة أخرى تابعة لمستشفي عزابة ويقوم فريق طبي متخصص بمعالجة المصابين ومتابعتهم بصوة يومية ودقيقة، بعد أن كانوا يتنقلون إلى مستشفيات عنابة وقسنطينة والعاصمة. من جانب ثان، كشفت التحاليل التي أجريت في وقت سابق في إطار ”سماء صافية” عن وجود درجة عالية من التلوث في سماء الفضاء المحيط بمدينة سكيكدة يبين الدور الذي تلعبه الوحدات الإنتاجية البتروكيماوية في رفع نسبة التلوث جراء كمية الدخان التي تنبعث يوميا في الجو . ورغم أن مر كب تكرير البترول تمكن من تقليص نسبة الدخان إلى حدود دنيا، إلا أن مركب تمييع الغاز لم يقم بأي إجراء لحد الآن رغم توفر الوسائل التقنية لذلك.وتطالب جمعيات عديدة عاملة في حقل مكافحة مظاهر التلوث الصناعي بضرورة مراقبة المؤسسات التي لا تمتثل للقوانين والقواعد الخاصة بالحد من درجات التلوث، كما تنبه من حين لآخر مديرية البيئة لمسؤولياتها المنوطة بها في هذا الشأن.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com