سكيكدة - A la une

7 عائلات تموت في صمت بشقق ذات الغرفة الواحدة طالبوا بتدخل والي ولاية سكيكدة كآخر أمل



7 عائلات تموت في صمت بشقق ذات الغرفة الواحدة                                طالبوا بتدخل والي ولاية سكيكدة كآخر أمل
بعد التحية والاحترام نحن السادة: نوار، موات، شلابي، حداد، بوغازي، وغيرنا الساكنون بحي أول نوفمبر 1954 – 250 مسكن قلعة رقم 02 و03 بسكيكدة، أن نتقدم إلى سيادتكم الموقرة بهذه الشكوى عسى أن تجد حلا لها إن شاء الله، من طرف سيادتكم بصفتكم المسؤول الأول على ولاية سكيكدة، والمتحمس لتنمية هذه الولاية المجاهدة.
وهذا اعتراف للعمل الميداني الذي يبشر بالخير وضد الحڤرة والتخويف، وهذا بعد انسداد كل الطرق والأبواب أمامنا من طرف عدة جهات، أسرد على سيادتكم قضيتنا المتمثلة فيما يلي:
في السابق كنا نسكن الأكواخ القصديرية الواقعة بجانب مشروع المستشفى الجديد (240) سرير بحي بحيرة الطيور، وقامت السلطات السابقة بترحيلنا إلى السكنات الحالية التي تحتوي على غرفة واحدة (F01) مع التعهد بتسوية وضعيتنا بمنحنا سكنات اجتماعية عند استلام سكنات اجتماعية جديدة، وهذا اعتبارا لظروفنا الاجتماعية المزرية وذلك منذ سنة 2005 إلى يومنا هذا، في الحقيقة قبلنا بهذا لكن بشرط تنفيذ مضمون التعهد الممضي من طرف رئيسة الدائرة السابقة بمحضر اجتماع الموجود بحوزتنا، والعجيب في الأمر وقع كل هذا بعد صدور القانون الذي يمنع توزيع السكنات من نوع غرفة واحدة، مع العلم أن مجموعة العائلات التي تحصلت على التعهد (7) عائلات فقط، وكل عائلة تتكون أكثر من 7 أفراد بالنسبة لأطفالنا أغلبهم جامعيون وتلاميذ بالمتوسطات و الثانويات.
السؤال المطروح أين يراجعون دروسهم؟ وهل هذا معقول؟ نبقى نعيش في الغرف التي تشبه القبور، والغريب في الأمر قدمت لنا الوعود العديدة من طرف السلطات السابقة والحالية لكن دون جدوى، رغم السكنات التي وزعت عدة مرات هنا وهناك ولم نتحصل على السكنات الموعودين بها، كما قمنا عدة مرات بمقابلة السيد رئيس دائرة سكيكدة الحالي، فكانت إجابة هذا الأخير إني في انتظار السيد الوالي لمنحي السكنات.
وهكذا أصبحنا ضحية أصحاب القرار سجلونا في قائمة الانتظار، لقد صبرنا وسئمنا كثيرا للحصول على حقنا المشروع قانونا.
وفي الأخير نرفع معاناتنا اليومية عبر منبر «السلام» ربما نتحصل على حقوقنا بسلام هذه الأيام، وأملنا فيكم كبير يا سيادة الوالي المحترم للتدخل العاجل من أجل منحنا سكنات أوسع.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)