عرضت فرقة " الستار الذهبي " لبلدية خير الدين بالمسرح الجهوي الجيلالي بن عبد الحليم مستغانم مسرحية " القرية السعيدة " للمخرجة بلعربي سارة، وتدور أطوار المسرحية وسط غابة تقطنها الأقزام السبعة التي تعيش في حالة من الاطمئنان و الهدوء والكثير من السعادة .ولأن قرية الأقزام كانت بالقرب من إحدى الشواطئ البحرية يحدث أنه في يوم من الأيام ترسو سفينة لقراصنة بهذا الشاطئ بعدما أصابها عطب، فيقرّر قائد القراصنة المبيت في هذه الغابة ، و في اليوم الموالي يكتشف القراصنة أن الغابة بها سكان غير عاديين وهم (الأقزام) ،و أول فكرة تتبادر إلى مخيلتهم هو خطفهم، فيضعون كمينا محكما يسقط فيه 3 أقزام كأسرى، لتبدأ عملية ابتزاز الأقزام بالضغط عليهم للحصول على الكنز، لكن أحد الأقزام ينجو من قبضتهم ويختبئ وراء شجرة موهما إياهم أن الشجرة تتكلم وتطالبهم بالاستسلام، ما جعلهم يهربون، وهكذا تمكّن القزم من إنقاذ أصدقائه .المخرجة بلعربي سارة أرادت من خلال القصة إظهار أن عدو الإنسان هو الخوف، لذا يجب عليه تجاوزه حتى يحقق أفكاره وأحلامه ، وثانيا إبراز أهمية استعمال العقل لتجاوز الأزمات و المشاكل التي يمكن أن تقف في طريق الإنسان .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بن عاشور
المصدر : www.eldjoumhouria.dz