استياء كبير أبداه كل من سكان أحياء ديغول والحمار ويوب القديمة والتي يرجع إنجازها إلى الحقبة الاستعمارية بسبب قلقهم من الخطر الذي يتربص بهم نتيجة احتواء سكناتهم على مادة الأميونت السامة والتي تعد من أسباب الإصابة بالأمراض المزمنة وعلى رأسها السرطان .
كما يشتكي هؤلاء الذين يفوق عددهم 700 عائلة ببلدية يوب والتي تبعد عن مقر الولاية ب42 كلم من غياب التهيئة بشوارع أحيائهم كتدهور الطرقات والأرصفة التي تتحول إلى برك وحفر تنهك حياتهم اليومية خلال فترات التساقطات وكذا فصل الصيف بسبب الأتربة والغبار المنتشر جراء تنقل المركبات ما يشكل خطرا على المرضى الذين يعانون من الأمراض التنفسية كما يشتكون من غياب الإنارة العمومية وغياب التزفيت عن الطرقات الرئيسية مطالبين من الجهات المحلية وعلى رأسها المنتخبين المحليين باستفادتهم من الدعم الموجه لترميم السكنات القديمة كما ناشدوا أيضا بضرورة الإسراع في إنجاز المدرسة الابتدائية والتي تعرف تأخرا كبيرا في وتيرة الإنجاز كما أصروا على ضرورة نقل سوق المواشي الذي سبب لهم الكثير من المعاناة بسبب الأوساخ والقاذورات وكذا الروائح الكريهة التي لم تغادر سكناتهم وأثرت سلبا على صحة أبنائهم لاسيما الأطفال الرضع وصغار السن.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : زاوي
المصدر : www.eldjoumhouria.dz