أبرز مشاركون في يوم دراسي حول (آفة الإدمان على المخدرات) نظم بسعيدة الدور الأساسي للأسرة في وقاية أبنائها من استهلاك المخدرات بحيث شددت الأخصائية النفسانية فاطمة الزهراء حامدي على أهمية الأسرة في التنشئة الاجتماعية الصحيحة للأبناء لتجنيبهم هذه الآفة الاجتماعية الخطيرة التي تؤدي إلى الانحراف مشيرة إلى ضرورة مرافقة الأبناء ومصاحبتهم في سن المراهقة وتقديم لهم كل ما هو ايجابي من قيم وأخلاق وعادات إضافة إلى مساعدتهم في إيجاد الحلول لمختلف المشاكل التي تعترضهم.ومن جهته صرح ممثل مديرية الشؤون الدينية والأوقاف مراد قروج أن للأسرة مسؤولية كبيرة تقع على عاتقها في تربية الأبناء لافتا إلى أن التفكك الأسري وإهمال الأبناء يعتبر سبب رئيسي في الانحراف والتوجه نحو الإدمان على المخدرات معتبرا أن غياب الوازع الديني وغياب المسؤولية التي تقع على الوالدين في التربية السليمة للأبناء من شأنها أن تنعكس سلبا على سلوكهم وتدفعهم الى استهلاك هذه السموم.
وذكر بأن الاهتمام بالأبناء من خلال غرس القيم الأخلاقية الصحيحة المبنية على الشريعة الإسلامية وتوجيه سلوكهم بشكل ايجابي هي الدرع الواقي لتجنب مختلف الآفات الاجتماعية كما أبرز مستشار التوجيه والإرشاد المدرسي نوري محمد الدور المهم للأسرة في وقاية أبنائها من استهلاك هذه السموم خاصة عند تلاميذ الطورين الابتدائي والمتوسط مؤكدا على أن غياب المتابعة للطفل من طرف الوالدين يجعله عرضة لهذه الآفة الخطيرة مع تاكيده أن الأساليب الوقائية من هذه الظاهرة تكمن في تحفيز التلاميذ على ممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية لملء أوقات الفراغ.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أخبار اليوم
المصدر : www.akhbarelyoum-dz.com