سعيدة - Revue de Presse

تعرض هذا الخميس بالمسرح الجهوي لسعيدة مسرحية “المعلم الفاضل” آخر أعمال الممثل فؤاد زاهد



انتهى، مؤخرا، الممثل فؤاد زاهد من وضع اللمسات الأخيرة لدوره  في مسرحية “المعلم الفاضل” التي ستعرض بحر هذا الأسبوع بالمسرح  الجهوي بسعيدة، حيث تدور أحداث المسرحية حول الدور الذي يلعبه المعلم ممثلا في شخص المهرج وأهمية ما يقدمه كمربي للبراءة من خلال عروضه التي يستخلص منها عديد العبر. وخرج من خلالها الممثل عن المألوف بتقديم دروس للبراءة بطريقة فكاهية تصنع الطرافة والمتعة لدى الأطفال.العمل الذي قال عنه الممثل فؤاد زاهد في اتصال مع “الفجر” إنه استثنائي مقارنة بالأعمال التي قدمها، والتي كانت آخرها مشاركته في الجزء الثاني من المسلسل الدرامي “الذكرى الأخيرة”  الذي تأسف لعدم عرضه على الشاشة الصغيرة خلال الشهر الفضيل، بالإضافة إلى تمثيله في سيتكوم “يوم ونهار” الذي عرض مؤخرا في شهر رمضان تقمص من خلالها عدة أدوار قدمته في شخصيات مختلفة.أما عن تجربة العمل مع البراءة وعن دوره في المسرحية، قال  زاهد الذي تدرب إلى ساعة متأخرة ليلة أول أمس، إنه ما كان ليرفض عملا مماثلا لسببين أولا لأنه من عشاق المسرح فهذا بحد ذاته يفتح شهيته على العمل، واستطرد قائلا: “رغم الأعمال التي قدمتها  طيلة مسيرتي الفنية خاصة منها الدرامية إلا أنني أجد نفسي في المسرح أكثر من أي ميدان آخر، ومهما كانت العروض المقدمة لي إلا أنني أفضل العمل على الخشبة والاحتكاك مباشرة مع الجمهور فما بالك إذا كان هذا الأخير تمثله البراءة”.يتناول العمل المسرحي الذي تخرجه الفنانة سعاد سبكي، وتشارك فيه إلى جانب فؤاد زاهد عدة أسماء فنية منها إبراهيم شرقي، محمد بن داود، عديلة، مراد وغيرها من الوجوه الفنية الجزائرية، يتناول مجموعة من المشاهد المتنوعة من حيث الطرح وتقدم عدة فرضيات للتعامل الذي يميز العلاقة بين التلميذ ومعلمه، والتي طالما كانت نموذجية لايمكن أن تحيد عن مسارها المطبوع بالصرامة والحدة في أغلب الأوقات، حيث افترض السيناريو لو يخرج المعلم عن هذا المسار ويضفي على منهجيته التعليمية نوع من الطرافة، في إشارة إلى دور المهرج الذي ارتبط اسمه دوما بالترفيه وتوظيفه كوسيلة لقتل الوقت لا غير، إلا أن العمل قدم المهرج في صورة أخرى وركز على إظهار الدور الكبير الذي يلعبه هذا الأخير في تربية الأجيال بطريقته الخاصة التي تميز عالم التهريج من خلال المواعظ التي يقدمها، في مقارنة بين عمل المدرس في المدرسة الذي يعلم ويربي ويسهر على تربية النشأ، ودور المهرج على الخشبة الذي لا يقل عن سابقه، مع إبراز قدرة المهرج أيضا على التوعية وتقديم الدروس مهما كانت الأساليب المعتمدة، فالأولوية للعبر المستخلصة ونوعية الدروس المقدمة لأنه مهما اختلفت الطرق فالغاية واحدة وفي صالح البراءة.الطاوس.ب
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)