سعيدة - A la une

تشييع جنازة "سيف الإسلام" بسعيدة عقب عودته من تركيا



تشييع جنازة
في جو جنائزي مهيب، ودع من تضامنوا مع الطفل سيف الإسلام مغربي، بمدينة سعيدة، الخميس، بمقبرة سيدي معمر بسعيدة، جثمان سيف الإسلام البالغ من العمر ثلاث سنوات ونصف، الذي ترك فراغا رهيب في الوسط العائلي وكل من تضامن معه.وكانت سعيدة شهدت هبة تضامنية. بعد نداء والد سيف الإسلام وقتها عبر جريدة "الشروق" وإذاعة سعيدة الجهوية، والمساهمة الفعالة لجمعية التضامن والإحسان التي تكفلت بالعملية، من خلال تحركاتها للاتصال بالمحسنين، ومشاركة الرابطة الولائية للفنون القتالية، من وراء تنظيم استعراضات في الفنون القتالية بساحة الأمير بسعيدة تضامنا مع الطفل المريض سيف الإسلام، لقي وقتها ذات النداء هبة من طرف سكان سعيدة وحدهم في مساعدة الطفل بجمع الأموال المقدرة بأكثر من 200 مليون سنتيم، تكلفة العملية الجراحية بتركيا، إلا أنه توفي رحمه الله، بعد أن أخضع لعملية جراحية بتركيا، حيث كان يعاني من ضيق في الأوردة المؤدية إلى القلب، العملية حسب والده كانت ناجحة، إلا أنه بعد عودته في الأيام القليلة الماضية، إلى أرض الوطن، ظهرت على سيف الإسلام أعراض أخرى متمثلة في انتفاخ القلب ما دفع عائلة الطفل إلى إدخاله مستشفى سيدي بلعباس، وبعد أيام معدودة لفظ سيف الإسلام أنفاسه الأخيرة بذات المستشفى.وقد حاول والد الطفل الحبيب، الموظف البسيط رغم وضعه المادي الصعب، إنقاذ نجله، بعد أن باع سيارته وكل ما تملك أم سيف الإسلام، لجمع المبلغ المذكور لإجراء العملية الجراحية لقرة عينهما، ولكن شاء الله وما قدر فعل.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)