عالجت محكمة الجنح بسعيدة قضية تورط امرأتين، ورجل ضمن عصابة شاركت في عملية سرقة موال وتجريده من مبلغ مالي قدره 30 مليون سنتيم، بعد نصب كمين له، بطلته المتهمة الأولى التي رافقته على متن سيارته.
وصرح الموال أمام محكمة الجنح أنه في أوت الماضي اتصل به المتهم الأول لاستدراجه بإيجاد امرأة يقيم معها علاقة طالبا منه ملاقاتها بحي الصومام، حيث توجه إلى ذلك المكان على متن سيارته الذي صادفها فيها، ليقوم بالتوجه بها إلى منطقة الصباح المتواجدة بعين السلطان، بعدما طلبت منه ذلك. وفي الطريق ذكر الضحية أنه تلقى مكالمة هاتفية تخبر فيها المتصل عن تواجدها بالقرب من المنطقة المذكورة، وبعدها طلبت منه ركن سيارته، ليتفاجأ بقدوم سيارة أخرى نزل منها ثلاثة أشخاص أقبلوا نحوه، وقام أحدهم بتجريده من سترته التي كانت تحوي مبلغ 30 مليون سنتيم، إضافة لوثائق السيارة، ثم قام بتعطيل عجلات المركبة الخاصة به، قبل أن يعود إليه محاولا ذبحه بسكين، لتمنعه تلك المرأة منادية إياه باسمه ليتراجع ويلوذ الجميع بالفرار. بعد ذلك توجه الضحية لمصلحة الأمن لإيداع شكوى، باشرت على إثرها مصالح الأمن تحرياتها باستغلال المكالمات الصادرة والواردة لهاتف الضحية، وتمكنت من تحديد هوية المتهمين، من بينهم امرأة ثانية التي أضاف الضحية أنهما اتصلتا به طالبتان منه عدم ذكرهما، مقابل إرجاع وثائق سيارته.
ومن جهتها أنكرت المتهمتان تلك الوقائع، وأشار دفاعهما إلى شكوك في أقوال الضحية، الذي صرح من قبل عن سرقة مبلغ 7 ملايين سنتيم منه، ليلتمس وكيل الجمهورية سبع سنوات سجنا نافذا في حقهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : سعيدة: ن. معاشو
المصدر : www.elkhabar.com