عبر العديد من الشباب من حاملي الشهادات بمختلف بلديات سعيدة عن استيائهم من الوضعية الصعبة التي يعانون منها منذ سنوات من جراء البطالة الإجبارية رغم امتلاكهم لشهادات جامعية وتكوينية وهو ما اثر على حياتهم المعيشية بحكم أن المؤسسات الاقتصادية تعد على الأصابع بالولاية في حين يظل تجميد عقود في إطار الإدماج المهني في الإدارات العمومية منذ سنوات بالإضافة إلى فرص ومناصب العمل الجد محدودة في المؤسسات العمومية في مختلف المسابقات وكذا المحسوبية حسب قولهم عائقا إذ لم تتح لهم فرصة الحصول على عمل ،وأكد الشباب البطال أنهم يتوجهون يوميا إلى الوكالة الولائية للتشغيل للاستفسار عن ملفاتهم المودعة منذ سنوات قصد الحصول على منصب عمل و يرجعون و آمالهم خائبة ويجد اغلبهم أنفسهم يشتغلون بأعمال وأشغال يومية لا تناسب مستواهم بعد سنوات من الدراسة بعد أن كانوا يحملون أمالا في مناصب عمل لائقة لتخصصهم، وقد سبق للبطالين بسعيدة أن احتجوا على هذه الوضعية التي تتفاقم يوما بعد يوم، وفي هذا السياق يقول الشاب «ب-ع» حاصل على شهادة ماستر علاقات عامة «أنهكتني البطالة ورغم أني أودعت ملفي منذ 2014 بالوكالة المحلية للتشغيل وما زالت رحلة البحث عن منصب عمل متواصلة لأضمن مستقبلي وأضاف أن أ غلب الشباب المتحصل على شهادات بسعيدة يعاني البطالة و التهميش متأسف على عدم قدرة المسؤولين على استغلال الطاقات الشابة والإطارات الجامعية لتنمية الولاية في جميع قطاعاتها» ،ويبقى أمل هذا الشاب ان تتكفل بهم الجهة الوصية وتوفر لهم مناصب .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بوطالبي ن
المصدر : www.eldjoumhouria.dz