
قضت محكمة الجنايات لمجلس قضاء سعيدة، اليوم الثلاثاء، بعقوبة الإعدام لأمير جماعة إرهابية قامت بقتل 14 شخصا بسعيدة من أفراد الدرك الوطني وأعوان الحرس البلدي ومدنيين عزل.وحسب مجريات المحاكمة تعود وقائع هذه القضية، المتابع فيها المدعو "ب م" 59 سنة بالانخراط في جماعة إرهابية مسلحة والاغتيال والحرق العمدي لأملاك الدولة والسرقة الموصوفة إلى 24 جوان 1997، عندما قامت الجماعة الإرهابية التي ينتمي إليها بنصب كمين لعناصر الدرك الوطني والحرس البلدي بمنطقة أم الحدة "بلدية الحساسنة" حينما كانوا في مهمة حراسة وحماية لسيارة إسعاف محملة بالأدوية. وأسفرت هذه العملية الإرهابية، عن قتل 3 دركيين و7 أعوان للحرس البلدي و4 مدنيين كما قام الإرهابيون بحرق وسائل النقل. وخلال المحاكمة أنكر هذا الإرهابي الذي كان ضمن الجماعة الإرهابية من سنة 1995 إلى غاية 2009 مشاركته في هذه العملية، وقال أنه "تعرض قبل تنفيذ هذه العملية لإصابات بجروح نتيجة إطلاق صاروخ ". و طالب دفاع المتهم -في إطار المساعدة القضائية- بتخفيف عقوبة موكله الذي اعتبره "ضحية لجماعة ضللته عن الطريق وعن الدين الإسلامي". و كان الحق العام التمس عقوبة الإعدام في حق هذا الإرهابي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : النهار الجديد
المصدر : www.ennaharonline.com