سعيدة - Revue de Presse

اتحاد الحراشمباراة سعيدة تعيد التوازن إلى التشكيلة



 

علمت ''المساء'' من مصادر مقربة من ابن شيخة مدرب مولودية الجزائر، أن هذا الأخير يريد التكفل بنفسه باستقدامات ''الميركاتو'' الشتوي، وهذا بعدما لاحظ بعض النقائص على التشكيلة الحالية رغم تنوعها وتواجد أسماء ثقيلة ضمن قائمة اللاعبين المتاحة أمامه، لكنه عبر لمقربيه أنه يريد تدعيم التشكيلة بمهاجمين آخرين، وهو ما يعني أن مشكل الهجوم لا يزال يقلقه، لا سيما بعدما شاهد العقم الذي تعانيه المولودية في الخط الأمامي، في الوقت الذي لا يزال أسالي صائما عن تسجيل أول أهدافه في البطولة.
وتؤكد مصادرنا في هذا الصدد، أنه اتصل بعبد المالك مقداد لإعادته إلى العميد في المركاتو القادم، قادما من اتحاد كلباء الإماراتي، وهذا الاتصال جاء قبيل مباراة شباب قسنطينة، فيما يعتبر عبد المالك زياية ثاني لاعب يريده ''الجنرال'' في تشكيلة المولودية في جانفي القادم، ويريد ابن شيخة استغلال المشاكل التي يمر بها لاعب وفاق سطيف السابق مع فريق اتحاد جدة السعودي لإعادته الى البطولة الوطنية والمنتخب الوطني عبر بوابة المولودية.
وطالب ابن شيخة إدارة الفريق بتوسيع الطاقم الطبي الذي يتكوّن حاليا من علي لوراري الذي يعتبر المدلك والطبيب في الوقت نفسه، حيث يتكفل بفحص إصابات اللاعبين على غرار إصابة براجة، زدام وغازي، بالإضافة إلى تكفله بعملية تدليك اللاعبين بعد الحصص التدريبية وبعد كل مباراة، وهو الأمر الذي لا يمكن القيام به وحده، خاصة أن الفريق يضم في صفوفه 27 لاعبا، وهو الأمر الذي جعل ابن شيخة يطالب بتوسيع الطاقم الطبي وجلب مساعدين يرافقان لوراري في عمله.
غريب يجدد الثقة في عبد الحق بن شيخة
طمأن عمر غريب منسق العميد مدرب الفريق ابن شيخة، وجدد له ثقة المسيرين فيه، وأنه لا يتحمل المسؤولية في النتائج المحققة بسبب نقص التحضيرات وإرهاق بعض اللاعبين، على غرار عطفان وكودري اللذين فضل الطاقم الفني إراحتهما من مواجهة قسنطينة، ولكن رغبة ابن شيخة في الاستقالة بسبب انتقادات مست طريقة تسييره المباراة، ولم يهضم مدرب مولودية الجزائر عبد الحق بن شيخة، خسارة فريقه أمام شباب قسنطينة في ملعب هذا الأخير دون حضور الجمهور، حيث خسر رفقاء بابوش بهدف من البديل بن حاج في مباراة ظهر فيها العميد بوجه مخيب ساعد المنافس على تحقيق أول فوز للسنافير في بداية البطولة. ويرفض ابن شيخة الإدلاء بأي تصريح لوسائل الإعلام، إلا أن مصادر مقربة من المولودية، كشفت أنه كشف لغريب عن رغبته في الاستقالة من منصبه، بعدما أكد أن الحالة البدنية للاعبيه متدهورة ومهمته ستكون صعبة في بداية الموسم الجاري، لكن غريب انفرد به أمام غرف حفظ الملابس ليعقد معه اجتماعا مصغرا بحضور ''المناجير'' باجي، عندما أكد له ان بعض اللاعبين كانت تنقصهم الحيلة في هذه المباراة، كما انه لم يتقبّل هذه الخسارة لأنه ضيع الفوز في الشوط الأول واقتنع أن عملا كبيرا ينتظره في الأيام المقبلة في كل الجوانب لأن لياقة اللاعبين تدهورت وهم يعانون من تعب شديد.

يرى أنصار بلوزداد أن المباراة ضد شبيبة القبائل برمجت في مرحلة قد تساعد فريقهم على انتزاع النقاط الثلاث، حيث أن معنويات لاعبي الشباب هي الآن  على أحسن ما يرام بعد النتيجة الإيجابية التي سجلوها بتلمسان، أين فرضوا التعادل على الوداد المحلي وردوا بذلك الجميل لمسيري النادي، الذين أحسنوا التصرف لما سارعوا إلى تسوية المستحقات المالية لزملاء سليماني، الذين يريدون الاستثمار في المرحلة الصعبة التي يمر بها فريق تيزي وزو، الذي كانوا قد سجلوا ضده نتيجة تاريخية في بطولة الموسم الفارط، حيث أمطروا شباكه بسبعة أهداف كاملة، ويعد ذلك بالنسبة لشباب بلوزداد عاملا معنويا هاما قد يساعدهم على تحقيق الانتصار اليوم ضد منافسهم.
وينتظر أن يجدد مدرب بلوزداد سوليناس الثقة في العناصر التي خاضت اللقاء أمام وداد تلمسان، ومعروف عن التقني الإيطالي لما كان يقود وفاق سطيف، اعتماده دوما على الفريق الذي يحقق نتيجة إيجابية، وقد أعجبه كثيرا، من خلال تصريحاته الأخيرة، مردود عناصر الدفاع أكساس وعبدات وبوقجان الذين يتوقع مشاركتهم ضد شبيبة القبائل، لكن يهم كثيرا سوليناس إعداد خطة تكتيكية هجومية تمكن الفريق من السيطرة على مجريات اللعب وتسمح له بإيجاد الطريق نحو شباك المنافس.
وقد سر البلوزداديون كثيرا بعودة قلب الهجوم بوركبة الذي سجل هدف الفريق في تلمسان، حيث ينتظر أن يقحمه المدرب سوليناس إلى جانب زميله سليماني من أجل زيادة حظوظ التشكيلة في التهديف، فضلا عن أن الطاقم الفني يعول أيضا في هذه المواجهة على المهاجمين الآخرين ربيح وخرباش؛ الأول استعاد عافيته من الإصابة التي كان يعاني منها وأدى مباراة كبيرة في تلمسان، في حين أن خرباش نجح في القيام بالدور المساعد للمهاجمين، كما ينتظر ان يكون للمخضرم عمار عمور دور كبير لتوزيع اللعب في وسط الميدان...
غير أن الجانب الذي يؤرق البلوزداديين هو غياب الحارس الأساسي أوسرير عن مباراة اليوم بسبب معاقبته من طرف الرابطة، حيث سيفتقر الفريق كثيرا إلى خبرته، ولو أن مستخلفه دحمان أكد في السابق أنه قادر على القيام  بأدوار كبيرة في حراسة المرمى.
وسيحاول شباب بلوزداد استغلال عامل الملعب والجمهور لتحقيق انتصار ثان في بطولة هذا الموسم، حيث ينتظر أن يلقى الفريق المحلي دعما كبيرا من أنصاره.

لا يزال المدرب شارف يبحث عن التشكيلة الأساسية التي يريد الارتكاز عليها في المباريات القادمة من البطولة، وهو ما أكده شخصيا لعناصره عقب الفوز الذي حققه الفريق خارج قواعده ضد مولودية سعيدة في الجولة الثالثة من الرابطة الاحترافية، حيث طلب من الجميع مضاعفة العمل وتفادي كل ما يعيق تطورهم الرياضي في الحياة اليومية، من خلال اتباع سلوك احترافي يزيد في قوة فريق اتحاد الحراش.
ويحاول شارف من خلال التوجيهات التي يقدمها للاعبيه من حين إلى آخر، تجنيدهم بصفة مستمرة ووضع إلى جانبهم كل حظوظ النجاح من خلال إعطاء أهمية قصوى لكل عامل، حتى ولو أن ذلك يعد في نظر البعض بسيطا، على حد تعبير أحد الأطراف القريبة من التشكيلة الحراشية.
وقد بدأ اللاعبون، خاصة الجدد منهم، يشعرون أن لا أحد منهم يرى نفسه أساسيا ضمن التشكيلة التي لم تلعب بنفس التعداد في الجولات الثلاث للمنافسة، وهو ما يؤكد أن شارف يريد دفع الجميع إلى بذل المزيد من المجهودات في العمل والمثابرة في المجهودات لبلوغ مستوى جيد في اللعب.
وقد أصبحت الأوساط الكروية بالحراش تثني بشكل كبير على المدرب شارف ومساعديه حسان بن عمر وناصر بشوش، لكونهم استطاعوا أن يحافظوا على توازن الفريق بالرغم من انسحاب لاعبين كان لهم وزن كبير في التشكيلة، وقد أصبح من تقاليد اتحاد الحراش أن كل لاعب ينضم إلى صفوفه، مهما كان مستواه، يطور إمكانياته الفنية بسرعة بفضل أجواء العمل المريحة التي يجدها بعين المكان والتشجيعات الكبيرة من الأنصار الذين يعدون الأقرب إلى اللاعبين أكثر من نظرائهم في النوادي الأخرى، وقد شعرت بهذا الوضع العناصر الجديدة بوجناح وجربو وبن يطو ومسعودي عياطي والآخرون، وقال المدرب المساعد بن عمر في هذا الصدد، أن أجواء العمل أصبحت أحسن من التي كانت سائدة في الموسم المنصرم، لأن الفريق لا يشعر بوجود ضغط كبير حوله  بفضل السياسة المتبعة من طرف المسيرين في توزيع المهام على الأطراف المكلفة بتقديم الدعم اللوجيستيكي للطاقم الفني واللاعبين.
بداية مشجعة في البطولة
وإلى حد الآن تعد بداية اتحاد الحراش في البطولة إيجابية، من خلال تحقيق انتصارين خارج الديار، وقد كان للفوز الأخير في سعيدة أثر إيجابي على معنويات اللاعبين سمح لهم بنسيان التعثر المسجل أمام اتحاد الجزائر في الجولة الثانية.
ويعكف الطاقم الفني الحراشي ولاعبوه حاليا، على تحضير المباراة القادمة التي يستقبلون فيها وفاق سطيف لحساب الجولة الرابعة من البطولة، وفي بال الجميع بالحراش، أن مأمورية الفريق المحلي ستكون صعبة للغاية، كون المنافس السطايفي سيأتي إلى ملعب أول نوفمبر وهو مصمم على رد الاعتبار لنفسه بعد الانهزام المفاجئ الذي مني به بعقر داره أمام شبيبة بجاية، و أكيد أن شارف سيعمل على تحذير عناصره من مغبة التساهل مع الفريق الضيف أو استصغار إمكانياته، مما يوحي بمشاهدة مباراة سيكون فيها التنافس على أشده.
وستكون أمام المدرب شارف كل الخيارات لإعداد تشكيلة قادرة على انتزاع النقاط الثلاث، إذ لن يسجل تعداده غيابات كثيرة، عدا استحالة الاعتماد على المدافع الرئيسي دمو الذي تعرض لإصابة بسعيدة أرغمته على توقيف التدريبات إلى غاية تعافيه منها، وبالمقابل يسجل الطاقم الفني عودة المهاجم ياشير بعد أن زالت الآلام التي كان يشكو منها على مستوى الفخذ.

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)