أكد مراد كعروف المدرب الجديد لشبيبة القبائل، في نهاية لقاء فريقه بشباب باتنة بميدان هذا الأخير، اول امس، أن ''الكناري'' استعاد إمكانياته وأن نتيجة التعادل تعد حسبه مكسبا أمام منافس قوي. وأوضح بأن أولويات اللاعبين الذين ضيعوا الفوز بسهولة بباتنة، تكمن الآن في تحضير لقاء الجولة القادمة ضد وداد تلمسان. واكد كعروف أنه سيركز على تحضير لاعبي الكناري من خلال التركيز على العمل البدني والتحضير النفسي من اجل مواصلة المشوار دون تعثر، رغم أهمية المرحلة التي تتطلب حسبه الكثير من العمل. وقال إن الاعتماد على الخطة الهجومية تعد أحد الحلول المفضلة لدى الطاقم الفني، وذلك بقناعة تامة عن جدواها وفعالياتها. وأضاف أن الرغبة في العودة بنتيجة إيجابية من تلمسان، هي من أولوياته بعدما أجرى تغييرات على تشكيلة الكناري، التي ظهرت بوجه مشرف بباتنة.
صرّح عبد الحليم تيفور، مدرّب حرّاس مولودية الجزائر، أن إصابة فوزي شاوشي حارس مولودية الجزائر لا تستدعي القلق. وقال أن الحارس شاوشي شعر بآلام قبل نهاية مباراة فريقه أمام شباب قسنطينة، وأنه أكمل المباراة بصعوبة. موضحا ''لم ير طبيب الفريق داعيا لإخراجه، وكان قادرا على مواصلة اللّعب، وهو لا يتحمّل مسؤولية الهدف الثاني ولا يمكن القول بأن معاناته من الإصابة كانت وراء تلقي الهدف الثاني، لأن الحارس كان يعتقد أن المدافع حمزة زدّام سيبعد الكرة من المنطقة، غير أنه تفاجأ بزميله يترك الكرة تتجه نحو المرمى.
من جانب آخر، وجهت انتقادات لاذعة إلى المدرّب فرانسوا براتشي بسبب اللاّعب أمير سعيود، حيث اعتبر عدد من المقربين من الفريق، أن المدرّب براتشي أخطأ بإشراك سعيود المنقوص بدنيا ولا يمكنه أن يدافع، في حين أبقى على عطفان الذي لا يدافع أيضا، ما سمح لشباب قسنطينة بتسجيل هدفين خلال ربع ساعة وضمان بذلك نقطة التعادل. ورغم أن براتشي أقحم جغبالة في نهاية المباراة للحفاظ على التقدّم في النتيجة، إلا أن ذلك لم يشفع له بسب عودة تشكيلة بونعاس بقوة وكسبها الثقة التي سمحت لـ''السنافير'' بمباغتة العميد وإدراك التعادل في آخر ثانية من الوقت بدل الضائع.
ومن جهة اخرى، علمت ''المساء'' أن الفحوص التي خضع لها الحارس امس، تؤكد أن هذا الحاررس في حاجة الى راحة اجبارية، وأن مشاركته في اللقائيين القادمين امام كل من نصر حسين داي يوم السبت المقبل وشبيبة بجاية في الاسبوع الموالي غير واردة.
استعادت جمعية الشلف أول امس الثلاثاء صورة البطل، وحافظت على صدارة ترتيب البطولة الاحترافية الأولى بفضل فوزها الصعب على حساب نصر حسين داي (2-1) برسم الجولة الـ ,18 التي تميزت برد فعل قوي لوفاق سطيف الفائز على شبيبة بجاية (2-3) بديار ''يما قورايا'' من جهة وانهزام اتحاد العاصمة بالخروب امام الجمعية المحلية من جهة أخرى. والملاحظ أن الاتحاد الذي يمر بفترة حرجة، اضحى مطالبا بتصحيح مساره قبل فوات الآوان، لأن تراجعه الى المركز الرابع وتوسع الهوة بينه وبين الرائد الجديد الى اربع نقاط، من شأنه أن يفتح قوسا لتلخيص ما يحدث داخل تشكيلة الأحلام.
كما تميزت هذه الجولة باهتزاز عرش بلوزداد الذي رضخ شبابه للتعادل السلبي (0-0) في عقر دياره امام وداد تلمسان العائد الى الواجهة بقوة، شأنه في ذلك شأن اتحاد الحراش الذي يبدو انه حفظ الدرس جيدا من الاخفاقات المتتالية، حيث فاز بالعرض والنتيجة امام مولودية سعيدة بفضل هدفي بونجاح وبناي، وفي غياب المدرب بوعلام شارف المعاقب بمباراة واحدة، على خلفية احتجاجه على قرارات الحكم بيشاري في مباراة اتحاد الجزائر، بينما تنقلت مولودية سعيدة الى الحراش بدون مدربها روابح الذي اقيل وكلف نيابة عنه المدرب مصطفى هدان الذي تنقل الى الحراش للمشاهدة فقط.
وضيعت مولودية الجزائر فرصة الفوز أمام شباب قسنطينة بإحرازه على تعادل )2-2( بعد أن أبقى على نتيجة هدفين مقابل صفر إلى غاية الدقيقة الـ 70 بفضل هدفين للاعب سايح. وتم تأجيل مباراة مولودية العلمة ومولودية وهران بسبب سوء الأحوال الجوية.
النتائج الفنية
شباب بلوزداد- وداد تلمسان 0-0
مولودية العلمة - مولودية وهران أجلت
جمعية الخروب - اتحاد الجزائر 1-0
اتحاد الحراش- مولودية سعيدة 2-0
شبيبة بجاية - وفاق سطيف 2-3
مولودية الجزائر- شباب قسنطينة 2-2
أولمبي الشلف - نصر حسين داي 2-1
تميز الجولة الثامنة عشر للرابطة الثانية لكرة القدم المقررة غدا الجمعة كثرة اللقاءات المحلية التي يتضمنها برنامجها، مما ينذر بوقوع تنافس كبير وربما مفاجآت سينجر عنها حدوث تغييرات كبيرة في الترتيب، الذي يقود مركزه الأول أهلي برج بوعريريج الذي سيكون في مأمن من الخطورة حيث يستقبل بملعبه ترجي مستغانم. كما يستقطب اللقاء المحلي بين الجمعية الوهرانية واتحاد سيدي بلعباس اهتمام الرياضيين لكون الفريقين يلعبان الأدوار الأولى في البطولة.
حيث يطمح كل واحد منهما إلى التفوق في هذه المواجهة من أجل تدعيم مركزه في كوكبة المقدمة، مثلما هو الشأن بالنسبة لفريقي مولودية قسنطينة وشباب الساورة اللذين سيلتقيان في لقاء مثير بملعب الشهيد حملاوي، وتعد هذه المباراة فرصة للفريق المحلي من أجل بعث طموحه في تحقيق الصعود. كما ينتظر ان يكون التنافس على أشده في المباريات التي تجمع الفرق المهددة بالسقوط مثل بارادو حيدرة - رائد القبة واتحاد البليدة - اولمبي المدية واتحاد بسكرة - مولودية باتنة.
ع. إسماعيل
البرنامج
ملعب المحمدية : سريع المحمدية - اتحاد عنابة/ سعدي - طالبي - ياحي
ملعب البرج : أهلي برج بوعريريج - ترجي مستغانم/ بيشاري - بن عروس - سلاوجي
ملعب الشهيد حملاوي : مولودية قسنطينة - شباب الساورة/ بوستر - حاسي - حمو
ملعب مروانة : أمل مروانة - مولودية بجاية/ كرابي - بازين - موكار
ملعب بسكرة : اتحاد بسكرة - مولودية باتنة/ ميال - قوراري - سمسوم
ملعب حيدرة : بارادو حيدرة - رائد القبة/ نادر - عماري - بوحسون
ملعب زبانة : جمعية وهران - اتحاد سيدي بلعباس/ بهلول - بلكحل - بوغرارة
ثمن مساعد مدرب اتحاد الحراش ناصر بشوش الفوز (2-0) الذي حققه فريقه ضد مولودية سعيدة أول أمس بملعب أول نوفمبر بالمحمدية، وقال في نهاية هذا اللقاء ان لاعبيه أكدوا الصحوة التي سجلوها في الجولة الفارطة، وفي نظره، فإن التشكيلة الحراشية أصبحت تستعيد تدريجيا القوة التي ميزت انطلاقتها في البطولة وسمحت لها بتسجيل نتائج كبيرة، لا سيما التي عادت بها من تنقلاتها إلى وهران وسعيدة وبجاية.
المهم بالنسبة لبشوش، أن الفريق استعاد أنفاسه وليس هناك أي غبار على انتصاره ضد سعيدة، حيث ظهر أغلبية لاعبيه في استعداد بدني ومعنوي ممتاز للغاية، وأهم شيء تجب الإشارة إليه هو ثناء الأنصار على لاعبيهم، الذين بذلوا أقصى المجهودات من أجل تفادي تكرار الأخطاء التي وقعوا فيها في لقائي مولودية وهران ووداد تلمسان، وكانت المباراة ضد سعيدة فرصة لزملاء قريش من أجل التصالح مع الأنصار حيث استرجع ملعب المحمدية حيويته المعهودة التي كانت تطبع دائما مباريات الفريق المحلي.
غير ان الحسرة لا زالت تؤلم أنصار الذين يشعرون بالأسف كلما تذكروا أن فريقهم فوت على نفسه فرصة احتلال المركز الأول بعد تضييعه ست نقاط كاملة بملعبه، مثلما هو الحال بالنسبة للاعبين الذين أصبحوا يدركون جيدا ان مسؤولية كبيرة على عاتقهم من أجل إعادة الفريق إلى سكته الحقيقية، ويفسر هذا الوضع الجديد السائد ضمن تشكيلة التحذيرات الشديدة التي أطلقها المسيرون تجاه زملاء قريش لكي لا يتكرر ما وقع لهم أمام الحمراوة وتلمسان...إلا ان أصعب شيء ينتظر اتحاد الحراش في ما تبقى من عمر البطولة، كونه يراهن على احتلال إحدى المراتب الأولى في نهاية المنافسة وسيكون التنقل القادم الذي سيقود الفريق إلى سطيف اختبارا حقيقيا لرغبة الفريق في البقاء على مقربة من كوكبة المقدمة، حيث يراهن على العودة بنتيجة إيجابية تسمح للاعبيه بالحفاظ على درجة كبيرة من الاستعداد المعنوي الذي يسهل مهمتهم في رفع التحديات المستقبلية، مثلما أكد لنا مساعد المدرب حسان بن عمار، الذي قال في هذا الشأن ان الإخفاقين اللذين سجلهما الفريق في الجولتين الخامسة عشر والسادسة عشر بالرغم من قساوتهما على الأنصار، سمحا للاعبين وللطاقم الفني والمسيرين بتدارك كل الأخطاء التي حدثت، لا سيما في ما يتعلق بجانب الانضباط في اللعب الذي كان في نظر بن عمار أحد الأسباب الرئيسية التي ساهمت في تراجع مردود اللاعبين ولا يمكن بالنسبة إليه ان تتكرر في المستقبل.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : ع. إسماعيل
المصدر : www.el-massa.com