سطيف - Revue de Presse

وفاق سطيف ـــ نصر حسين داي ‏الوفاق الجديد في تحديات الموسم الجديد



انطلقت ولاية الجزائر في إزالة أزيد من 200 شاليه بحي بوبصيلة الواقعة إقليميا ببلدية بوروبة، بداية هذا الأسبوع تزامنا مع شهر رمضان، خوفا من استغلالها من قبل المنحرفين من جهة، ولتوفير وعاء عقاري للمنطقة من جهة أخرى.
أكدت مصادر محلية في حديثها لـ ''المساء'' أن مصالح ولاية الجزائر انطلقت، مطلع الأسبوع الماضي، في تفكيك الشاليهات الشاغرة على مستوى حي بوبصيلة بالتنسيق مع قوات الأمن التابعة للمنطقة والمصالح المعنية، وذلك لتسهيل عملية التفكيك التي تطلبت الكثير من الجهد والمعدات، للمحافظة على الأجزاء الصالحة الاستعمال، حيث ستوجه بقايا الشاليهات إلى المصانع المختصة للاستفادة منها مرة أخرى، بينما سيتم رمي الأجزاء الأخرى وتحويلها إلى مركز ردم النفايات.
وأكد مصدرنا أن هذه العملية التي أقدمت عليها وكالة التسيير العقاري بالتنسيق مع ولاية الجزائر، بعد تلقيها عدة شكاوي من قبل المجلس الشعبي البلدي لبوروبة، حول انعدام الوعاء العقاري الذي حال دون تجسيد العديد من مشاريع التنمية بالمنطقة، جعل البلدية تؤجل الكثير من المشاريع المهمة. ومن بين المشاريع التي ستقوم البلدية بتجسيدها على هذه الأوعية إنشاء سكنات اجتماعية لائقة من شأنها القضاء على أزمة السكن.
وكشفت مصادرنا أن والي العاصمة أصدر، بعد الأحداث التي شهدتها بلديات العاصمة في اقتحام بعض السكان لسكنات وشاليهات شاغرة من أجل التشديد على السلطات لترحيلها إلى سكنات لائقة، تعليمة قاضية بإزالة كل الشاليهات الفارغة والتي لم تعد صالحة للاستعمال عبر كل بلديات العاصمة، وقد انطلقت مصالحه في تجسيد هذه التعليمة انطلاقا من شاليهات بلدية بوروبة، لاسيما وأن هذه الأخيرة شهدت الكثير من المناوشات بسبب اقتحام العشرات من العائلات لهذه الشاليهات الغير شاغرة بطريقة غير شرعية، بعد مرور بعض أشهر فقط من عملية ترحيل السكان إلى كل من بئر توته وبوروبة والمقدر عددهم بـ 210 عائلات، مما أدى إلى وجود احتجاجات ومناوشات بين المواطنين وقوات مكافحة الشغب بسبب الشاليهات الفارغة. وخوفا من إعادة السيناريوهات التي تكررت في العديد من المرات بالبلدية، قامت السلطات بالتعجيل في تفكيك تلك الشاليهات لتفادي مثل هذه المشاكل، خاصة وأن بلدية بوروبة ستقوم في أكتوبر القادم بتوزيع حصة للسكنات الاجتماعية الايجارية.
 
أخذت الأزمة بين مصر والكيان الإسرائيلي منحى آخر، أمس، بعد أن استدعت السلطات المصرية سفيرها في تل أبيب واشترطت اعتذارا رسميا إسرائيليا على مقتل خمسة من عناصر شرطة حدودها في معبر رفح والذين لاحقتهم طائرة إسرائيلية وقصفتهم بصاروخ تحت طائلة أنهم عناصر فلسطينية مسلحة.
ويبدو أن الحكومة الإسرائيلية لم تكن تنتظر حدة الرد المصري وحتم على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عقد اجتماع طارئ، أمس، لبحث تداعيات أول أزمة في علاقاتها مع مصر منذ التوقيع على معاهدة السلام بينهما سنة .1979
وقررت السلطات المصرية استدعاء سفيرها في إسرائيل تعبيرا منها عن درجة تذمرها من قتل خمسة عناصر من شرطة الحدود داخل الأراضي المصرية على مستوى معبر رفح على حدود قطاع غزة وربطت مسألة عودته إلى منصبه بتقديم إسرائيل لاعتذار رسمي على قتل الرعايا المصريين الخمسة.
وتأكد، أمس، أن سلطات الاحتلال ارتكبت حماقة بليغة وهي التي كانت تعتقد أن الأمر سيمر هكذا دون أن يؤدي إلى مثل هذه التطورات التي لم تكن تتوقعها وبدليل تأكيدها أمس، أنها فتحت تحقيقا في الحادثة وأنها ستبلغ القاهرة بنتائج تحرياتها حول ملابسات ما حدث.
وجاء الموقف الإسرائيلي بعد تصريح مقتضب أدلى به الوزير الأول الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عبر فيه عن ''تأسفه'' على ما حدث في موقف لم يرق إلى درجة تقديم اعتذار علني ورسمي كما طالبت بذلك الحكومة المصرية.
وكانت إسرائيل أكدت أن منفذي عملية الهجوم المسلح على منتجع ايلات الذي خلف نهار الخميس الماضي مصرع ثمانية إسرائيليين، تسللوا من صحراء سيناء المصرية وهو ما نفته القاهرة في حينه وأكدت أن العملية نفذت انطلاقا من قطاع غزة.
ويؤكد موقف نتانياهو أن السلطات الإسرائيلية تسرعت في طريقة الرد العسكري على الهجوم الفدائي الذي لم تتبنه أية جهة إلى حد الآن وهو ما جعل مسؤوليها يؤكدون في كل تصريحاتهم حرص الكيان الإسرائيلي على المحافظة على علاقات استراتيجية مع مصر.
وهي القناعة التي أكد عليها مدير الدائرة السياسية بوزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس غيلاد الذي قال إن ''السلام مع مصر يبقى مكسبا استراتيجيا'' وأنه ''لا يوجد عسكري واحد في الجيش الإسرائيلي يريد إلحاق الضرر بأي جندي أو شرطي مصري''.
وحسب متتبعين للعلاقات المصرية ـ الإسرائيلية فإن مطالب القاهرة ورد الفعل الذي اتخذته إنما أرادت من خلاله توجيه رسالة مشفرة باتجاه حكومة الاحتلال بأن مصر ما بعد ثورة 25 جانفي لم تعد مصر حسني مبارك وأن أمورا كثيرة يجب أن تتغير في هذه العلاقات.
وهو ما يفسر التدرج باتجاه التصعيد في الموقف الذي اتخذته السلطات العسكرية المصرية عندما طالبت باعتذار رسمي إسرائيلي على مقتل عناصر شرطتها قبل أن تستدعي سفيرها وكذا إصرارها على فتح تحقيق رسمي لمعرفة الأسباب التي جعلت طائرة إسرائيلية تقصف معبر رفح وقتلت حراس الحدود داخل الأراضي المصرية وتحديد المسؤوليات في كل ما حدث.
وفي تصريح لم يعهده المصريون من مسؤوليهم كلما تعلق الأمر بإسرائيل فقد أكد الوزير الأول المصري عصام شرف ''أن الدم المصري لا يقدر بثمن حتى يراق دون الحصول على رد مقنع'' وقال إن ''الثورة المصرية إنما اندلعت من أجل استعادة كرامة المواطن المصري في الداخل كما في الخارج وإن ما كان مقبولا قبل الثورة لن يكون أبدا بعدها'' في تلميح أن النظام الجديد يريد قطع الصلة مع النظام المنهار.
وقد أراد المسؤول المصري أيضا توجيه رسالة ثنائية الوجهة، الأولى باتجاه المسؤولين الإسرائيليين الذين حملوا الجانب المصري مسؤولية الهجوم على منتجع ايلات وباتجاه الإدارة الأمريكية التي أقحمت نفسها فيما حدث من خلال تصريحات غير مسؤولة لوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التي اتهمت مصر بعدم القيام بما يكفي من اجل مراقبة حدودها مع إسرائيل.
وإذا كانت حادثة معبر رفح وقبلها ما وقع في منتجع ايلات قد كشفت عن هشاشة العلاقات المصرية ـ الإسرائيلية فإنها أكدت من جهة أخرى استعادة التوافق بين الموقف الرسمي المصري والموقف الشعبي عندما تدفق مئات المصريين على مقر سفارة الاحتلال في القاهرة وطالبوا بطرد السفير الإسرائيلي احتجاجا على مقتل عناصر الشرطة الخمسة داخل الأراضي المصرية.
 

فاز الخطّاط الجزائري محمد صفرباتي بالجائزة الأولى من جوائز ملتقى رمضان لخطّ القرآن الكريم الذي احتضنته دبي بالإمارات العربية المتحدة واختتم بداية الأسبوع الجاري، وجاء تصدره قائمة الفائزين من بين 30 خطاطاً عالمياً شاركوا في دورة هذا العام، وسيكون صاحب شرف خطّ الجزء الأوّل في الدورة الرابعة المقبلة.
وفي مفارقة نادرة لم تتكرّر على مدار نسخ الملتقى الماضية، سيبدأ حسب القائمين على التظاهرة خطّ الجزء الأول في دورة العام المقبل من الملتقى بأنامل خطّاط الجزء الأخير من القرآن الكريم، الجزائري محمد صفرباتي، الذي خصّصت له اللجنة هذا العام الجزء الثلاثين.
وأكّد الفائز بالجائزة الأولى صفر باتي في تصريح إعلامي أنّ الملتقى يشكّل بالفعل علامة فارقة في مسيرته الفنية أتاحت له التقاء مجموعة من أهم فناني الخطّ العربي، فضلاً عن فرصة مطالعة أعمال الفائزين بالنسختين الماضيتين وأيضا الفائزين بجائزة ''البردة''، مشيراً في السياق نفسه إلى أنّ فنان الخطّ العربي تنتظره رسالة حضارية وقيمية وجمالية مهمة، للمساعدة في تذوّق خصوصية لغة خط القرآن، وأضاف ''كنت في زيارة أخيراً في الصين والتقيت شخصيات معروفة مهتمة بالخط العربي، الذي وصفوه بأنه آسر وساحر على الصعيد الفني''.
ووقع اختيار لجنة التحكيم على ثلاثة خطّاطين ليفوزوا بجائزة الملتقى، وهم محمد صفرباتي من الجزائر، نزار الحاج كريم سليم، عراقي مقيم بألمانيا، ومحمد جمعة حماحر من سورية، فيما خصّت اللجنة بالتنويه الجهود المتميزة للخطّاطة نوريا غارسيا من إسبانيا، والخطّاط هادي الدراجي من العراق، وأثنت اللجنة على مبادرة الخطّاط صلاح الأربيلي لاكتفائه بالمشاركة وعدم الدخول في المنافسة طواعية؛ حرصاً منه على إفساح المجال للآخرين.
واستضاف ملتقى رمضان لخطّ القرآن الكريم مشاركين من 13 دولة مختلفة، وسادت الملتقى حسب أصداء منه روح الفريق الواحد الهادف إلى إنجاز مهمة محدّدة وهي إبداع نسخة فنية نادرة للقرآن الكريم، بخطّ ناسخين معاصرين للقرآن، كلّ منهم يمثّل علامة فنية بارزة في حاضر فن الخط العربي، وعلى الرغم من وجود مادة مهمة للتنافس هو الحصول على ألقاب التميّز لأصحاب أفضل أداء خطي، وهي جائزة تمّ تخصيصها لثلاثة خطاطين فقط، إلاّ أنّ التناغم سواء على مستوى الأداء الفني أو العلاقات الاجتماعية بين المشاركين، كان هو السائد على مدار أيام الملتقى. وسلم الخطّاطون ما أنجزوه إلى وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الإماراتية، الجهة المنظمة للملتقى، ليتم تدقيقه وتوثيقه من قبل لجنة متخصّصة، إضافة إلى ما قامت به لجنة التحكيم من جهود مثمرة، وسبق حفل التكريم اجتماع لجنة تحكيم ملتقى رمضان لخط القرآن الكريم في دورته الثالثة المكونة من الخطاط التركي محمد أوزجاي، والخطاط العراقي الدكتور عبد الرضا بهية داود، والخطاط السوري عبيدة البنكي، حيث أجرت تصفيات عدة على الأجزاء التي تم إنجازها من قبل الخطاطين المشاركين.

تقيم بدار العجزة، المتواجدة بحي السلام بوهران،67 مقيمة يمثلن مختلف الأعمار، منهن من جار عليها الدهر  ومنهن من تنكر لهن الأولاد والأهل والخلان، فوجدن أنفسهن داخل دار تأويهن، لتمضية ما تبقي من أيام العمر. وللتقرب منهن والتعرف على يومياتهن بالدار خلال شهر رمضان، قمنا بزيارتهن ساعات قبل آذان الإفطار.
دخلنا الدار، فوجدنا 13 مربية كل واحدة منشغلة في بالمقيمات من حيث الإهتمام بنظافتهن ومواعيد الدواء والأكل بالنسبة للمسنات اللواتي لايستطعن الصيام، وبقاعة الجلوس، وجدنا بعض السيدات المسنات يشاهدن التلفاز، اقتربنا من العجوز فاطمة ذات 80 سنة من حي الكمين العريق بوهران، والتي تقيم بالدار منذ 15 سنة، قالت لنا أنها جاءت لتقيم بالدار لأنها وحيدة لاأهل ولاولد يعيلها، وقد وجدت في الدار من العاملين بها والمحسننين ما يعوضها عن الحرمان الذي عرفته في حياتها.
مسنة أخرى كانت إلى جانبها تبلغ من العمر 76 سنة، تعيش بالدار منذ سنوات هي وابنتها التي تزاول دراستها، بعد أن قام مدير الدار بتسجيلها والتكفل بها، هي راضية كثيرا بحياتها بالدار التي وفرت لها ولابنتها كل وسائل العيش والراحة، بعد أن اختارت العيش بها هروبا من المشاكل التي كانت تختلقها زوجة أخيها، المعيل الوحيد لها، أما الحاجة يمينة 70 سنة، صاحبة الجسم النحيل، قالت لنا بلهجتها التلمسانية ''أنا بخير لاينقصني شيئ بهذا المكان لا من حيث الأكل ولا الملبس وحتي الخرجات الترفيهية، في كل مرة فقط أتمني لو يتذكرني أهلي ويزورونني''.
أما المربيات، فبالرغم من عدم تخصصهن في المجال، غير أن الخبرة التي اكتسبنها من خلال ممارستهن الطويلة واحتكاكهن بالمسنات، جعلتهن يمارسن عملهن بكل إتقان و مهارة، تقول السيدة سكينة أن لكل مربية دورها تقوم به داخل الدار، حيث يتقاسمن العمل، وخلال هذا الشهر الفضيل تتناوب المربيات للإشراف على المسنات الصائمات.
أما المربية كلثوم، فهي تؤكد أنها كانت تتمنى أن تعمل في هذا المجال منذ الصغر، وهي سعيد جدا بخدمة مقيمات الدار، فحب المهنة وطلب الأجر من الله سبحلنه وتعالى قبل كل شيء حسبها يعطي المربيات دافعا أكبر للتكفل المعنوي والنفسي بهن، وتحاول هي وزميلاتها توفير الجو الحميمي أثناء ساعة الإفطار والسهرة، لأن في المناسبات الدينية أكثر ما يشعر فيها المرء بفقدان العائلة والأهل وحاجته إليهم.
مدير الدار السيد ''سحالة عمر''، أكد أن الإدارة تسعى بكل جهدها لإرضاء تلك الفئة من المجتمع، ونوه بالمحسنين الذين يقدمون يد المساعدة في كل وقت، مشيرا أن هناك من المحسننين من يقوم في هذا الشهر الكريم بإستقبال المقيمات ببيوتهم لقضاء أيام من شهر الصيام، كل حسب قدرته، حتى تقضي المقيمات ولو أياما معدودة في وسط عائلي، كما أن التبرعات التي يغدق بها المحسنون على الدار ساهمت بشكل كبير في التكفل الجيد، فقد قدر السيد سحالة عمر الميزانية السنوية التي تخصصها الوزارة الوصية للدار بثلاثة ملايير ونصف، وتقدر ثمن الوجبة المخصصة للمقيمات بـ70 دينار، بينما تقدر قيمتها بمساعدة المحسنين مثلا لإفطار الليلة أزيد من 500 دينار للوجبة الواحدة، غير أن الدار تفتقد لمطعم لأن مقر دار العجزة حاليا كان في السابق عبارة عن دار للطفولة المسعفة، لذلك لم ينجز بها مطعم والموجود حاليا مؤقت بأحد القاعات، في انتظار تكفل الوزارة الوصية بإنجاز مطعم جديد.
أما عن الجانب الترفيهي للمقيمات خلال شهر رمضان، فقد أشار إلى برمجت العديد من النشاطات الترفيهية سواء من إعداد الطاقم البيداغوجي للدار أو من قبل مديرية الثقافة لولاية وهران، هذا إلى جانب دروس ومواعظ دينية يقدمها عدد من رجال الدين بالولاية.
تركنا مقيمات دار العجزة بين إهتمام المدير والمربيات المنهمكات في تحضير مائدة الإفطار، تمنيا لهن صياما مقبولا وذنبا مغفورا وصحة دائمة للمقيمات اللائي تجاهلهن أقاربهن و لم يتذكروهن يوما لا بمعروف ولا بجميل .

يخوض فريق وفاق سطيف سهرة اليوم ابتداء من الساعة السابعة بملعب الثامن ماي 45 بسطيف أول مبارة له في الموسم الجديد، باستقباله للصاعد الجديد نصر حسين داي، وبوجه جديد يتمثل في التشكيلة الأساسية التي تغيرت بنسبة كبيرة مقارنة بالموسم الماضي، أين تم الاستغناء عن اللاعبين ''النجوم ''
وفسح المجال للاعبين الشبان القادمين من الأقسام الدنيا، والذين يريدون إثبات أنفسهم في موسم التحديات، وإذا كان المدرب ''السطايفي'' قد أسر لنا بأن فريقه مازال يبحث عن الانسجام، وينتظره عمل أكثر لاكتمال البرنامج التحضيري، فإن اللاعبين الذين شاركوا في الحصة التدريبية ما قبل الأخيرة فقد أكدوا لنا أنهم يريدون الظهور بوجه مشرف من خلال المباراة الأولى لهم في القسم الأول، والدخول بقوة لإعلان الرغبة في الصراع من أجل المراتب الأولى هذا الموسم، وهو ما أكده اللاعب القادم من الرغاية 3 ناجي قائلا: ''رغم أن الوفاق سرح أزيد من 14 لاعبا من لاعبي الموسم الماضي، واحتفظ ببعض الركائز التي ساعدتنا كثيرا في التأقلم والاندماج، واستقدم أزيد من 12 لاعبا جديدا انضموا إلى التشكيلة، إلا أننا عازمون على التحدي ودخول المنافسة الوطنية من أوسع الأبواب، وبإمكاننا تحقيق ذلك رغم أننا مازلنا نبحث عن الانسجام التام، كما أن منافس اليوم هو نصر حسين داي الذي عاد إلى القسم الأول بقوة، ويملك مجموعة تحسن لعب كرة القدم بمقدورها الوقوف الند للند أمامنا، لكن وفي أول ظهور لنا أمام أنصارنا نحن ملزمون بتحقيق نتيجة إيجابية، وننتظر من أنصارنا الصبر والمساندة، وأؤكد لهم أن الوفاق كبير، وسيبقى كبيرا ".
وستدخل التشكيلة السطايفية ملعب الثامن ماي سهرة اليوم بمزيج بين القدامى وذوي الخبرة والجدد، أين سيكون بن حمو في الحراسة، ويتكون الدفاع من ديس ومني في الوسط، وبن شادي وحشود كظهيرين، دلهوم، وبن موسى في الوسط الدفاعي، وفي الهجوم كل من جابو، ناجي، عودية، وقورمي، وهي التشكيلة التي يرى فيها المدرب كاستيلان القدرة على افتتاح الموسم بنتيجة إيجابية بملعب الثامن ماي .45

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)