سطيف - Revue de Presse

وفاق سطيف ‏النسور تريد التأكـيد وتخشى التحكيم



تسعى تشكيلة مولودية وهران لدى استقبالها شبيبة بجاية، إلى تأكيد النقطة الثمينة التي عادت بها من العاصمة أمام نصر حسين داي في الجولة الماضية، والتي اعتبرها ''الحمراوة'' تحفيزا مهما لتحصيل نقاط ثمينة أخرى، تدفع بهم شيئا فشيئا الى الخروج من منطقة الجاذبية، ونقاط مقابلتهم ضد الضيف البجاوي تدخل في هذا الإطار، ولأجل بلوغ غايتهم تدرب زملاء القائد بن عطية بانضباط تام وجدية كبيرة تارة بغابة كناستيل وتارة أخرى بملعب أحمد زبانة.
والذي شهد مباراة ودية تحضيرية فازوا بها على نادي مشعل سيدي الشحمي بثلاثة أهداف لواحد، جرب فيها المدرب حنكوش تشكيلتين مختلفتين، كانت المقحمة في الشوط الثاني هي الأقرب لمواجهة فريق الحماديين، وجديدها الحارس وامان الذي يحتمل جدا أن يحرس عرين المولودية أساسيا لأول مرة هذا الموسم، وإقحام سليمي في منصبه الأصلي في محورالدفاع، وعودة لاعب الوسط حريزي لتنظيم اللعب بعدما لزم كرسي الاحتياط في المقابلتين السابقتين ولسبب غير مبررو مفهوم.
حنكوش حاول في المباراة التحضيرية إعادة صياغة تشيكلة قوية قادرة على الوقوف بندية أمام الشبيبة البجاوية التي كشفت عن أنياب مؤلمة، سمحت لها بالانفراد بمركز متقدم في لائحة الترتيب، مع الاستمرار في شحن لاعبيه معنويا، وترصد السلبيات ومن ثم معالجتها كنقص الانسجام والتواصل بين المدافعين الذين سيلعبون مع بعض لأول مرة، وسيكونون كذلك في لقاء اليوم، بعضهم للضرورة بعدما عمدت الإدارة إلى توقيف ثلاثي الدفاع الأساسي الحارس غول، بوسعادة وبن قورين إلى غاية نهاية مرحلة الذهاب، مع احتمال غياب الحارس الآخر فلاح لإصابة لحقته في الركبة. مع الإشارة إلى أن هناك أعضاء من المكتب المسير رفضوا هذا العقاب في حق هذا الثلاثي، بحجة حاجة الفريق الى خدمات كل لاعبيه في هذا الظرف الراهن الصعب، وهذا ما أكد عليه الموقوف بوسعادة عندما قال لـ''المساء'' :'' إن الوضع المعقد لفريقنا لا يستحق عقابنا، رغم أنني أجهل شخصيا السبب في ذلك، لكن ورغم إحساسنا بالظلم في هذه القضية، إلا أننا من المنادين والذين يحبون لم شمل كل عائلة لمصلحة الفريق، ونحن على استعداد للتضحية من أجله".
ويأمل حنكوش، أن تغطي بعض إيجابيات خط الهجوم على السلبيات التي تجلت على بعض هواجسه، ومن بين هذه الإيجابيات تدشين الإفريقي داغولو عداد أهدافه حتى ولو في مباراة ودية تحضيرية، حيث سجل هدفين ضد سيدي الشحمي، وعودة الشاب فدال بعد تعافيه من الإصابة والمعروف عنه اقتناصه أهدافا حاسمة، ويصبو حنكوش بهؤلاء اللاعبين إلى انتهاج تكتيك يغطي ولو بنسبة قليلة غياب ثنائي الفريق الوطني الأولمبي عواج وبلايلي، وقال عن استعداد فريقه : '' فريقنا يكون دائما في أحسن حال عندما يتجنب النتائج السلبية، وذلك يرفع من معنويات لاعبيه ويدفعهم إلى تحسين أدائهم، وهذا ما وقفت عليه في مقابلتنا ضد سيدي الشحمي، التي شددت عليهم فيها بوجوب اللعب بطريقة جماعية والابتعاد عن الاحتفاظ بالكرة دون طائل، كما بينت لي هذه المقابلة عن استفاقة مهاجمينا، الذين أتمنى أن يكونوا فعالين ضد بجاية، وأنصارنا أن يحضروا بكثرة لتشجيع فريقهم".
قائد الفريق بن عطية قال عن مواجهة بجاية :'' ليس لنا خيار سوى الانتصار، للرفع من رصيد فريقنا من النقاط، التي نحن في أمس الحاجة إليها قبل حلول الميركاتو، وعلينا اللعب بإرادة لتحصيلها كما فعلنا أمام نصر حسين داي، وأنا متفائل بتحقيق قصدنا ونيل النقاط الثلاث، وكنت أتمنى وجود كل لاعبينا في هذه المباراة الهامة".
من جهة أخرى، دخل الحارس الدولي السابق لجمعية وهران حاليا، هشام مزايير، دائرة اهتمامات إدارة المولودية لجلبه في الميركاتو الشتوي، حيث تقابل معه رئيس الفريق يوسف جباري أول أمس، لإنهاء المفاوضات معه، شأنه في ذلك شأن واسطي زبيرالذي عاد الحديث عنه، في انتظار اتضاح الرؤية بشأن اتصالات مع مهاجم وفاق سطيف غزالي، ومهاجم إيفواري قيل إنه لعب سابقا في البطولة المصرية.
 

تعود الداربيات المحلية للواجهة في منافسة الرابطة الاحترافية الأولى بمناسبة إجراء الجولة الثانية عشر اليوم والتي ستكون أنظار متتبعيها مشدودة بشكل خاص إلى المواجهة المثيرة التي تجمع بملعب 5 جويلية شباب بلوزداد بمولودية الجزائر، وتأتي من ورائها من حيث الأهمية تلك التي سينشطها بالبليدة رائد المجموعة اتحاد الجزائر وصاحب مؤخرة الترتيب نصر حسين داي .
وينتظر أن تسود الإثارة في هذين اللقائين بسبب الإرادة الكبيرة التي تحذو الفرق الأربعة في الفوز بالنقاط الثلاثة، وستكون الرغبة أكثر في تحقيق هذا المبتغى لدى فريق سوسطارة الذي لا يريد أن يخسر للمرة الثانية على التوالي خوفا من تضييع كرسي الريادة، وتلوح أمامه فرصة سانحة لتدعيم مركزه الأول أمام منافس لم يجد ضالته منذ انطلاق البطولة، لكنه قادر على استغلال الطابع المحلي لهذا الموعد لتسجيل نتيجة إيجابية ولما لا إحداث المفاجأة بما أن النصرية شكلت دوما خصما عنيدا لاتحاد الجزائر في كل اللقاءات التي جمعت الفريقين في السنوات الفارطة، في حين ستكون كل الاحتمالات مفتوحة في المباراة بين بلوزداد والعميد.
من جهتها؛ تستقبل شبيبة القبائل صاحب المركز الثاني وفاق سطيف، حيث يهمها كثيرا تأكيد استفاقتها في البطولة برغم صعوبة المهمة التي تنتظرها أمام منافس عاد هو الآخر بقوة في الجولات الأخيرة مما ينذر بتنافس كبير بين الفريقين، حيث سيلعب الاستعداد البدني والمعنوي دورا كبيرا في تحديد النتيجة، وربما سيحدث ذلك أيضا بملعب الخروب من خلال مباراة الجمعية المحلية واتحاد الحراش وهي مباراة تبدو قوية باعتبار أن كل واحد منهما مصمم على تفادي التعثر، إذ أن فريق الخروب سيلعب من أجل تدارك خسارته الأخيرة في الشلف في حين أن تشكيلة ''الصفراء'' تريد تأكيد التعادل الذي حققته خارج قواعدها ببجاية.
كما سيتابع الجمهور الرياضي باهتمام كبير تنقل فريق الشلف إلى تلمسان باعتبار أن تشكيلة المدرب نور الدين سعدي لم تخسر منذ ست جولات ويشكل هذا اللقاء امتحانا حقيقيا لها أمام الوداد المحلي، الذي سيسعى إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لافتكاك نقاط المباراة على غرار ما ستحاول تحقيقه مولودية وهران التي ستستقبل شبيبة بجاية في لقاء يرتقب أن يشتد فيه التنافس بسبب رغبة الحمراوة في طمأنة أنصارهم على وضعية فريقهم ضمن البطولة من جهة، ونية أبناء يما 'ورايا في تسجيل نتيجة إيجابية بعد تعثرهم في الجولة الفارطة أمام الحراش من جهة ثانية.
وتستقبل كل من مولودية سعيدة ومولودية العلمة بملعبهما شباب قسنطينة وشباب باتنة على التوالي، حيث سيحاول أصحاب الأرض الاستفادة من عاملي الملعب والجمهور لفرض أنفسهم.
البرنامج
ملعب 5 جويلية: شباب بلوزداد - مولودية الجزائر سا 18 (نسيب - حجاج - مغلوط).
ملعب تلمسان: و. تلمسان - ج. الشلف سا 15 (عبيد شارف - بولفلفل - تامن).
ملعب زبانة بوهران: مولودية وهران - ش. بجاية سا 15 (عاشوري - عمري - زيد).
ملعب تشاكر بالبليدة: ا. الجزائر - ن. حسين داي سا 30,14 (بنوزة - عماري - بوحسون).
ملعب تيزي وزو: شبيبة القبائل - وفاق سطيف سا 15 (غربال - ناصري- سراج).
ملعب سعيدة: مولودية سعيدة - شباب قسنطينة سا 15 (أمالو - عزرين - بونوة).
ملعب الخروب: ج. الخروب - ا. الحراش سا 15 (صحراوي - مكنوس -بشيران).
ملعب العلمة: مولودية العلمة - شباب باتنة سا 15 (حواسنية -بعداش -قنطاش).

وعدت الشركة الإيطالية الممثلة من طرف بليكانو، الذي حضر إلى الجزائر أخيرا نهاية الأسبوع الماضي للاستثمار في فريق مولودية الجزائر، بدفع ديون الفريق العاصمي والتي وصلت إلى غاية 31 ديسمبر 2010 إلى 5,12 مليار سنتيم.
وحسب مصدر مسؤول من بيت العميد، فإن هذه الديون قد تقارب 20 مليار سنتيم بنهاية السنة الحالية، المسؤولون الإيطاليون، اشترطوا من مسيري المولودية الحصول على كل البيانات والوثائق، التي تثبت بأن الفريق مدان بهذه القيمة المالية الكبيرة، والتي من المنتظر أن تقدمها الإدارة لسيدعلي عوف الذي كان وراء جلب الإيطاليين إلى المولودية، والذي سيقدمها بدوره لمسيري الشركة الإيطالية، وقد تم الاتفاق النهائي مع بليكانو على الاستثمار في العميد بنسبة 49 بالمائة، حيث وعد هذا الأخير ببناء مركز تكوين خاص بالمولودية، ولم يبق سوى بعض الوقت لتسوية الأمور الإدارية حتى ترسم الشركة الإيطالية في الجزائر. 
مجيء الإيطاليين أخيرا إلى المولودية بعد أخذ ورد دام عدة أشهر، أعطى دفعا آخر للفريق ولمعنويات المسيرين بشكل خاص، الذين يرون في ذلك مخرجا للأزمة المالية التي يتخبط فيها العميد منذ مدة طويلة.
 
قام رئيس شبيبة القبائل محند شريف حناشي، مثلما سبق وأن أشرنا إليه في أعدادنا السابقة، بتسوية مستحقات كل لاعبيه العالقة، قبل نهاية الأسبوع الماضي وهذا قبل اللقاء المنتظر اليوم ضد وفاق سطيف، وقد قامت الإدارة بدفع أجور كل العاملين والمستخدمين في ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو، ليكونوا جاهزين لمباراة اليوم التي ينتظر حناشي أن تمر في أحسن الظروف، وقد كان اللاعبون يدينون بأجرة شهرين، كان الرئيس قد جمدها بعد انهزام فريقه أمام اتحاد الحراش، إلى جانب منح الفوز بالمباريات، ويبدو أن فوز الشبيبة في سعيدة عاد بالخير على التشكيلة القبائلية، التي يريد حناشي أن يحفزها بهذه الطريقة للمواصلة على نفس الوتيرة والفوز اليوم على وفاق سطيف.
وكما يظهر؛ فإن الرئيس حناشي مهتم جدا بنقاط الوفاق اليوم أكثر من أي وقت مضى، فالسطايفية يحتلون المرتبة الثانية بفارق نقطتين فقط عن الشبيبة، وبتحقيق الفوز على هذا الفريق سيسمح للكناري بالعودة إلى السباق من أجل ريادة الترتيب، لا سيما وأن صاحب المقدمة اتحاد العاصمة سيلعب مباراة محلية أمام نصر حسين داي، لهذا فإن كل ملاحقيه سينتظرون أي تعثر منه للتقدم في الترتيب، ولهذا فقد طالب المدرب إيغيل من عناصره التركيز أكثر، كون اللقاء مهما جدا، من حيث أن الفوز به سيفتح الباب على مصراعيه للفريق للتألق أكثر في اللقاءات القادمة، خاصة وأن مدرب الكناري لا يريد تضييع أية نقطة داخل القواعد، وهو الذي طالب لاعبيه بحصد 10 نقاط في اللقاءات المتبقية من المرحلة الأولى للبطولة الوطنية.
كما قام مدرب الفريق القبائلي بإعداد الخطة التي سيعتمد عليها اليوم من أجل الفوز على وفاق سطيف، وهو اللقاء الذي تنتظره الجماهير القبائلية كثيرا، لا سيما أمام فريق عاد إلى الواجهة في الجولات الماضية واستعاد عافيته الماضية، وسيقدم إيغيل على إجراء بعض التعديلات على الفريق من خلال القيام ببعض التغييرات التي يراها ضرورية من أجل إعطاء فعالية أكثر، فهذه المباراة ستكون مرجعية أيضا بالنسبة للمدرب الذي يسعى إلى الذهاب بالشبيبة بعيدا وإعادة بريقها وقوتها التي كانت تتمتع بها سابقا.

صرح  مدرب وفاق سطيف ''آلان غيغر'' أن المواجهة المنتظرة عشية اليوم بملعب أول نوفمبر بتيزي وزو، بين فريقه والمستضيف شبيبة القبائل، ستكون في غاية الصعوبة باعتبار أن الشبيبة عادت بفوز ثمين من سعيدة، وتبحث عن استعادة هيبتها بملعبها وأمام جمهورها، ونحن -من جهتنا- مجبرون على تحقيق نتيجة إيجابية في تيزي وزو، وهذا من أجل المحافظة على سلسلة النتائج الإيجابية الأخيرة، ومن ثمة مواصلة الزحف نحو المقدمة لإنهاء مرحلة الذهاب ضمن المراتب الثلاث الأولى.
المدرب السطايفي قال -في نفس السياق- إن النتيجة عشية اليوم تتطلب التركيز طيلة فترات المباراة، وكذا تجنب الغرور، ووضع الأقدام على الأرض، مشيرا إلى أنه طلب من اللاعبين طي صفحة الانتصارات الأخيرة واللعب بنفس الحرارة التي تعودوا عليها للبقاء في المراتب الأولى''.
وكانت التشكيلة السطايفية قد أجرت آخر حصة تدريبية صبيحة الجمعة بملعب الثامن ماي 45 قبل التنقل في الأمسية إلى تيزي وزو، وبحضور كل اللاعبين، خاصة المصابين والمعاقبين على غرار عودية، دلهوم وبن شادي الذين غابوا عن اللقاء الأخير أمام تلمسان.
وحسبما وقفنا عليه من تصريحات اللاعبين بعد الحصص التدريبية الأخيرة؛ فإنهم يرون بأن المباراة مهمة وصعبة، لكنهم عازمون على التحدي بالتركيز الجيد على مجريات اللقاء فوق أرضية الميدان، ولديهم من الإمكانات ما يؤهلهم لتحقيق نتيجة بملعب أول نوفمبر، والشيء الوحيد الذي يخيف الجميع هو الحكم المعين لإدارة هذه المباراة، الذي يرون فيه الحكم الذي لن يقدر على تسيير القاء بين فريقين من  حجم الوفاق والشبيبة، وقد يضلمهم مثلما فعل أمام نصر حسين داي في الجولة الأولى من البطولة الإحترافية حين حرمهم من ركلتي جزاء، رغم فوز الوفاق بها.
اللاعب حشود -من جهته- قال إن المباراة صعبة على الفريقين، والفائز بها من يحسن التحكم في الأعصاب، والتركيز فيها طيلة أطوارها، مضيفا أن تخوفه ليس من فريق الشبيبة لأن المواجهة ستكون بين اللاعبين في الميدان، لكن تخوفه من الأجواء المحيطة وبالأخص التحكيم الذي حرم الوفاق في العديد من المباريات من حقه، ويتمنى هداف البطولة الوطنية أن تسود الروح الرياضية فوق أرضية الميدان وفي المدرجات، واللاعبون إخوة ويعرفون بعضهم بعض، وسنعمل على العودة بنتيجة إيجابية من تيزي وزو لتأكيد نتائجنا المسجلة ومواصلة سلسلة النتائج الإيجابية التي تسمح لنا بإنهاء مرحلة الذهاب في مرتبة مشرفة، مؤكدا في ذات الوقت أن زملاءه واعون بأهمية المباراة بالنسبة إليهم وللأنصار ولن يخيبوا، وسيظهرون بالوجه المشرف لتشريف مواجهة القمة التي ستجمع بين الوفاق والشبيبة.

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)