سطيف - A la une

و.سطيف: أداء كارثي أمام الموب، مستوى الوفاق هزيل مؤخرا ولونغ مطالب بمراجعة حساباته



و.سطيف: أداء كارثي أمام الموب، مستوى الوفاق هزيل مؤخرا ولونغ مطالب بمراجعة حساباته
تفاجأ أنصار الوفاق السطايفي الذين تنقلوا إلى بجاية بالمستوى الهزيل الذي ظهرت به تشكيلة «النسر الأسود» سهرة أول أمس بملعب الوحدة المغاربية خلال مباراة الجولة العاشرة من دوري المحترفين، التي جمعت الوفاق والصاعد الجديد مولودية بجاية، الذي لقن السطايفية درسا في كرة القدم وفاز بالأداء والنتيجة على تشكيلة كانت ظلا لنفسها خلال 90 دقيقة.الوفاق تنقل بنية تحقيق الفوز الرابع خارج الديار
الغريب أنّ الخسارة المذلة أمام أحد أضعف فرق الرابطة الأولى جاء رغم أنّ الوفاق تنقل بنية العودة برابع انتصار من خارج القواعد يثري به رصيده من النقاط، إلا أنه فشل في ذلك وقدم أداء مخيبا للآمال وسقط بهدفين وهو السقوط الذي كان كافيا لإيقاف سلسلة النتائج الإيجابية خارج الديار المحققة منذ بداية الموسم.
الوفاق كان ظلا لنفسه
بالحديث عن مردود الوفاق فقد كان مخيبا على طول الخط، عكس المباراة الأخيرة أمام شبيبة القبائل التي كانت أحد أفضل مبارياته، وقد أعاد الأداء إلى الأذهان المردود المقدم في المباريات الثلاث الأولى، فطيلة التسعين دقيقة لم نشاهد أي لقطة حقيقية تستحق الذكر باستثناء محاولة العمري قبل نهاية المباراة بنحو ربع ساعة تصدى لها الحارس برفان، وقد اعتمد الوفاق على الهجمات المعاكسة التي لم تكن ناجعة وكانت تنتهي عند مدافعي «الموب» في كل مرة، وهو ما يطرح التساؤلات حول الأداء الذي قدّمه أشبال لونغ ولم يختلف كثيرا عن مباراة شباب قسنطينة الأسبوع الماضي من حيث الأخطاء.
اللاعبون لم يظهروا بالمستوى المعتاد
لم يظهر لاعبو الوفاق السطايفي بالمستوى الذي اعتادوا الظهور به في المباريات السابقة، خاصة التي لعبوها خارج الديار أمام شباب بلوزداد، جمعية الشلف، شباب عين فكرون وشبيبة القبائل، عندما قدّم السطايفية مردودا مشرفا، حيث كان الأداء كارثيا أمام مولودية بجاية ولم يقدّم أشبال المدرب الفرنسي لونغ ما كان منتظرا منهم في هذا اللقاء.
و كانوا تائهين فوق الميدان
كانت جل عناصر وفاق سطيف تائهة على أرضية الميدان طيلة التسعين دقيقة، حيث لم تتمكن من الاستفاقة من سباتها العميق بملعب الوحدة المغاربية، إذ لم تظهر التشكيلة السطايفية أي مقاومة رغم أن الهدف الأول للموب جاء في الشوط الأول والهدف الثاني مع اقتراب نهاية المباراة، والتدارك كان ممكنا، لكن العناصر السطايفية لم تتمكن من ذلك بسبب الأداء الهزيل الذي ظهرت به.
بعض العناصر لا تستحق حمل ألوان الوفاق
اتضح مرة أخرى خلال مباراة أول أمس أن بعض اللاعبين الذين يعدون على الأصابع لا يستحقون حمل ألوان الوفاق بالنظر إلى المستوى المحدود الذي ظهروا به، ليس في مباراة أول أمس فقط ولكن في جل المباريات إلى لعبوها لحد الساعة منذ انطلاق الموسم سواء في كأس الكاف أو البطولة الوطنية سواء من القدامى أو من الذين تم استقدامهم خلال هاته الصائفة.
فارق الهدفين يجعل النتيجة ثقيلة
لو انهزمت التشكيلة السطايفية بهدف دون رد أو بهدفين لهدف أو ثلاثة أهداف لهدفين لقلنا أن النتيجة منطقية وأنّ لاعبي الوفاق قدموا ما عليهم لكن إرادة لاعبي الفريق المستضيف صنعت الفارق وكانت أقوى، لكن أن ينهزم الوفاق بهدفين دون رد وأمام فريق لا يوصف بالكبير، فهذا الأمر غير مقبول ولم يكن متوقعا على الإطلاق، هذا كله يجعل فارق الهدفين نتيجة ثقيلة.
السطايفية لم ينهزموا بهذه النتيجة منذ انطلاق الموسم
بعيدا عن النتائج التي سجلها الوفاق في دور المجموعات من منافسة كأس الكاف، لم يسبق للاعبي الوفاق أن انهزموا بهاته النتيجة منذ انطلاق الموسم رغم مواجهتهم للعديد من الفرق الكبيرة خارج الديار على غرار الجمعية الشلفاوية، شباب بلوزداد وكذا شبيبة القبائل، حيث أن الوفاق حقق انتصارين أمام بلوزداد والشلف وتعادل أمام الشبيبة القبائلية، لكنه في المقابل سقط أمام الموب بثنائية نظيفة لم تكن منتظرة على الإطلاق.
الوفاق مطالب بالتدارك أمام الساورة
سيكون الوفاق مطالبا بالتدارك في الجولة القادمة في مباراة التي تجمعه بفريق شبيبة الساورة بملعب 8 ماي 45 لتفادي العودة إلى الصفر من جديد، ففي الوقت الذي تعثر فيه الوفاق وقدم أسوأ مبارياته، اكتسح فريق شبيبة الساورة ممثل «يما قورايا» الآخر شبيبة بجاية بثنائية نظيفة تؤكد عودة «الصفراء» إلى الواجهة بعد بداية موسم صعبة، وسيكون على الطاقم الفني تحضير اللاعبين معنويا قبل المباراة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)