
تدور مساع في بيت الوفاق من أجل عقد جلسة صلح بين رئيس الفريق حسان حمّار وكذا لاعبيه زيتي خوثير وفريد ملولي، حيث تسعى بعض الأطراف إلى إعادة المياه لمجاريها بين الثلاثي بعد القطيعة الأخيرة التي حصلت بينهم بسبب قضية المستحقات وأجور اللاعبين.اللاعبان يرفضان اتهامها بأنهما وراء الإضراب قبل رحلة الكاميرونما علمناه من محيط اللاعبين أن الثنائي السطايفي فريد ملولي وكذلك خوثير زيتي يرفضان بكل شدة اتهامهما بأنهما وراء إضراب اللاعبين قبل التنقل إلى الكاميرون والحركة الاحتجاجية التي صاحبت التحضيرات قبل موعد «قاروا» وتهديد جميع اللاعبين بمقاطعة السفرية احتجاجا على عدم تلقيهم أموالهم ما جعل ملولي يطلب أوراقه وهو في الكاميرون وكذلك زيتي الذي ينوي المغادرة.يؤكدان أنهما نقل انشغالات اللاعبين للإدارة وفقطكما أكد الثنائي ملولي وزيتي بأنهما نقلا انشغالات الزملاء لإدارة الوفاق فقط وبما أنهما من أبناء المدينة تم تخويلهما للحديث باسم اللاعبين كما أنهما كذلك يعانيان نفس الوضعية التي يعيشها الوفاق وبالتالي فكلمتهما ليست وحدهما وإنما لسان جميع الرفقاء داخل التشكيلة.وأنهما مجرد لاعبين من المجموعةأكد ملولي وزيتي لبعض المقربين، بأنهما مجرد لاعبين في الفريق مثل بقية الرفاق ولهما واجبات تجاه النادي وبالتالي لا يمكن بأي حال من الأحوال تهويل القضية واتهامهما بافتعال المشاكل وتحريض اللاعبين على الإضراب لأنهما أبناء المدينة ومجرد موظفين في الفريق.حمّار انزعج من هذه الأخبارمن جهة أخرى أكد لنا بعض المقربين من إدارة الفريق بأن الرئيس حمّار انزعج كثيرا من الأخبار التي تتحدث عن قيام اللاعبين بتحريض بقية الزملاء وأنهما من يقفان وراء كل هذه البلبلة ولو أن بعضهم نقلها له خاطئة ما زاد من فتور العلاقة بين حمّار ولاعبيه زيتي وملولي.الطرفان موافقان على الجلسةمقابل ذلك تسعى بعض الأطراف من أجل احتواء الأزمة بشكل سريع، حيث قامت بتحسيس اللاعبين زيتي وملولي بضرورة عقد جلسة صلح مع رئيس الفريق وهذا لمصلحة الطرفين، في حين أقنعت حمّار بعقد الجلسة معهما وهو ما وافق عليه من أجل إنهاء المشكل.كل طرف ينتظر المبادرة من الآخربعد قبول الطرفين فكرة عقد جلسة صلح والحديث وجها لوجه والمصارحة، يبقى كل طرف ينتظر المبادرة من الآخر والتقدم من أجل اجتماع الصلح وهو الأمر الذي يتمنى الجميع حدوثه من أجل مصلحة النادي لأن الخاسر الأكبر من كل هذه الصراعات والحساسيات هو الوفاق.الجلسة ستعقد في الساعات القادمةالأكيد أمام الوضع الراهن سيتم عقد جلسة الصلح خلال قادم الساعات، حيث سيجتمع الطرفان مع بعض من أجل مناقشة الوضع وإزالة اللبس عن كل ما قيل حول الأمر والحديث بكل صراحة ودون قيود من أجل القضاء على المشكلة والفتنة التي دخلت بين الطرفين.مصلحة الوفاق تمر فوق كل اعتباربما أن زيتي وملولي من جانب وحمّار من جانب آخر سيقومون بعقد جلسة الصلح، فإن أمرا كهذا سيعود بالنفع على الوفاق قبل مصالحهم، حيث تمر مصلحة الفريق فوق كل اعتبار وأن أمورا مثل هذه من شأنها زعزعة استقرار الفريق الذي ينتظره الكثير الشهر القادم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : إبراهيم خرفية
المصدر : www.elkhabarerriadhi.com