سطيف - A la une

نقائص في إعادة الاعتبار لطرق مدينة سطيف



نقائص في إعادة الاعتبار لطرق مدينة سطيف
شهدت، في المدة الأخيرة، طرقات مدينة سطيف، حملة منظمة قادتها مصالح البلدية، من أجل إعادة الاعتبار لها، وهذا في النقاط السوداء التي خلفتها العواصف الثلجية الثلاث التي شهدتها المدينة، خلال الشتاء المنقضي، وتمثلت العملية التي لقيت استحسان الجميع، خاصة أصحاب المركبات، في تزفيت الحفر والانكسارات المتعددة التي تسببت في عرقلة حقيقية للمرور، بسبب محاولة تجنبها من السائقين، كما خلقت استياء حقيقيا لدى كل مستعملي الطرق قبل الشروع في إعادة تهيئتها.حسب القائمين على العملية، فإنها تدخل في إطار تحسين المحيط وإعادة الاعتبار لسمعة عاصمة الهضاب كمدينة جميلة، غير أن العملية المذكورة شابتها بعض النقائص التي يتعين على الجهة المعنية بها أخذها بعين الاعتبار، حسب عدد من السكان الذين اندهشوا لعدم قدوم المصالح المعنية بالعملية إلى أعماق الأحياء السكنية التي تعاني منذ عدة سنوات من تدهور الطرق الداخلية بها وكثرة الحفر، حيث اكتفت الجهات المعنية بالبلدية بالمحاور الكبرى فقط.ونذكر على سبيل المثال الوضعية المتردية في مداخل المنطقة الصناعية التي تشهد يوميا مرور مئات المركبات من سيارات وشاحنات وحافلات، وحتى آليات متعددة للأشغال العمومية بثقلها، ويجد قاصدوها صعوبات كبيرة في الولوج إليها، وهي نفس الوضعية التي يعيشها حي المعبودة السفلي في المدخل الغربي للمدينة، إذ تعاني طرقه الداخلية من وضعية كارثية، من خلال الحفر العميقة، وانكسار اجتزاء هامة من طرقه الداخلية التي لم تعرف التهيئة منذ تعبيدها لأول مرة عند إنشاء الحي في الثمانينات حسب بعض السكان، والأمر لا يقتصر على الحي المذكور، وإنما عموم الأحياء ،مما يتطلب إعادة النظر في العملية وإطلاقها من جديد لتستهدف الطرق الفرعية داخل الأحياء السكنية.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)