
تشهد مختلف الأسواق و المحلات التجارية بكل من ولايتي سطيف و بجاية نقصا فادحا في التموين بمادة حليب الأكياس رغم حاجة المواطن الكبيرة لهذا المنتوج طيلة شهر رمضان الكريم مما جعل المواطنين يلجؤون الى الحل البديل و المتمثل في حليب البقر الطبيعي أو علب الحليب المجفف لكن تبقى أسعار هذين الأخيرين مرتفعة بالنسبة لميزانية المواطن الزوالي الذي يفضل حليب الأكياس نظرا لثمنه الرخيص و توفره في الأيام العادية بكثرة و لدى الكثير من محلات المواد الغذائية إن لم نقل كلها مما جعل الكثير من سكان سطيف يلجؤون الى معارفهم من أصحاب المحلات لاقتناء هذه المادة أو بمجرد أ، يجدوها فإنهم يشترون أكثر من 4 أكياس و هو ما يسبب الندرة الفعلية للحليب في هذه المنطقة خاصة بعدما وقفنا أمس على عملية توزيع الحليب من طرف تاجر خاص فبعد أن قمنا بالتنقل معه الى غاية المصنع الذي يجلب منه الحليب و هذا بمنطقة مزلوق المشهورة بحليبها توجهنا معه الى نقط التوزيع الخاصة به فلكل موزع منطقة لا يجب أن يتعداها فلم يكمل دورة توزيعه حتى أنهى كل ما يحمله من حليب فالناس كانت تسير وراءه في الطريق و تسأله هل يوجد حليب و بمجرد الإجابة بنعم تجد الكثير منهم يشتري أكياس كثيرة وهو نفس الشيء الذي يحدث في بجاية ففي حديث هاتفي جمعنا مع أحد مواطني بلدية احدادن فقد أكد لنا أن مادة الحليب أصبحت حلما بعد الساعة 10 صباحا فالطوابير المتعددة و الطويلة و أصحاب المعريفة لا تسمح لك باقتناء كيس الحليب اليومي بل يجب عليك التنقل لأكثر من 3 ساعات يوميا و تطوف عبر محلات التموين أو حتى تذهب الى الدوائر المجاورة ك القصر و تيشي و سوق الاثنين أو مالبو لتجد غاية من هذه المادة
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عبد الرؤوف حموش
المصدر : www.elmihwar.com