تتواصل الحملة التحسيسية ضد مختلف الآفات الاجتماعية والمؤطرة من طرف ديوان مؤسسات الشباب بسطيف، حيث استهدفت نهاية الأسبوع الماضي المقيمين بمركز إعادة التربية المتخصص “خزناجي عبد الواحد” بحي لجنان وسط مدينة سطيف، حول آفة المخدرات.
استهلت الطبيبة العامة “زوزو وسام” الموضوع بالتعريف بالآفات الاجتماعية عموما والمخدرات خصوصا وتأثيرها على الصحة الجسدية على وجه الخصوص، وذلك عن طريق عرض صور للمخدرات والتعريف بأنواعها مرورا إلى الإدمان ومراحله وكيفية التخلص منه، وآثارها على صحة الفرد وأخيرا تقديم نصائح للعلاج الطبي.
ومن الجانب النفسي تدخلت الأخصائية النفسانية “سعيدي سارة”، وتحدثت عن الظاهرة وعن الأسباب التي تؤدي بالمراهق إلى الوقوع في التهلكة، وأشارت إلى أن أبرزها ضعف الإعلام، إضافة إلى غياب الوعي في المحيط بصفة عامة، وعرجت على كيفية التعرف على المدمن. وفي نفس السياق ركزت السيدة بلعربي فريدة أخصائية نفسانية، وبشكل كبير على عرض حالات حية من الواقع للتأكيد على ضرورة اجتناب هذه الظاهرة، وقدمت معلومات حول التأثيرات النفسية للمخدرات، إضافة إلى تأثيرها على الأخلاق والمجتمع، وتحدثت عن واقع المخدرات في الجزائر وقدمت إحصائيات منقولة من الديوان الوطني لمكافحة المخدرات، حيث كانت الجزائر سابقا تصنف بلد عبور للمتاجرة بالمخدرات بنسبة 3 إلى 5٪ في حين أصبحت في السنوات الأخيرة بلد مستهلك بنسبة مخيفة، وأكدت على ضرورة الاستثمار الأمثل لأوقات الفراغ كالانخراط في النوادي الرياضية باعتبارها الخطوة الأنجع والأمثل لتخطي هذه الآفة، وكذا تقوية الوازع الديني الذي من شأنه أن يساعد على التخلص من مختلف الآفات. وفي ختام هذا اليوم التحسيسي فتح المجال للحاضرين للاستفسار والمناقشة مع الأخصائيين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ميساء ص
المصدر : www.elbilad.net