سطيف - Revue de Presse

مدرب وفاق سطيف كاستيلان لـ''الخبر'' ''لا أريد أن أكون كبش الفداء''



 أكد جاك كاستيلان خلال دردشة مقتضبة جمعتنا به عبر هاتفه من فرنسا، أنه فضل الانسحاب من العارضة الفنية لوفاق سطيف في صمت بعد أن ضاق ذرعا بأمور كثيرة أساءت إلى شخصيته ومنعته من أداء عمله في أحسن الظروف، خاصة تلك المتعلقة بعلاقته مع بعض اللاعبين والمسيرين وحتى أعضاء الطاقم الفني .
ما هي الأسباب الحقيقية التي وقفت وراء قرارك المفاجئ بالانسحاب والمغادرة نحو فرنسا؟
- في الحقيقة هناك تراكم لمشاكل لا تعد ولا تحصى، صبرت على الكثير منها، غير أنني لا أستطيع الوقوف صامتا أمام مشاكل تحاول تعكير جو العمل وتحميلي مسؤولية انهيار الفريق خلال المباريات القادمة.
هل تعني تصريحات الرئيس حمار الأخيرة؟
- تصريحات حمار كانت بمثابة القطرة التي أفاضت الكاس، لكنني أصبحت في الآونة الأخيرة أحس وكأن مسيري الوفاق يريدون التخلص مني بأي طريقة، فمثلا سرار لم أقابله ولم أتكلم معه منذ أن التحقت بتربص الفريق بتونس، وقد صبرت إلى غاية سماعي برجوعه من العطلة التي قضاها بالمغرب، ومع ذلك لم يكلف نفسه عناء التنقل إلى ملعب الثامن ماي لمشاهدة فريقه، هذا أمر محير في عالم كرة القدم ثم قضية تعامل حمار مع مستحقاتي المالية، فأنتم تعلمون أنني كنت أتنقل من فرنسا إلى سطيف وحتى إلى تونس بأموالي الخاصة، ولقد حاولت رفقة مناجيري الالتقاء برئيس الفريق من أجل تسوية مشاكلي المالية لكن من دون جدوى.
لكن أعضاء الطاقم الفني تحصلوا على أموالهم؟
- هذا الشيء الذي جعلني أفهم ما يفكر فيه مسيرو الفريق، فهل سمعت بأي فريق في العالم أن إدارته تقوم بتسوية مستحقات مساعدي المدرب وتحرمه من حقه.
هناك أخبار تؤكد أن التيار أصبح لا يمر بينك وبين مساعديك، وحتى بينك وبين بعض اللاعبين؟
- نعم هذا صحيح، فمشكلتي الأولى هي مع المحضر البدني الذي لم تعجبني طريقة عمله، فلا يمكن تحضير الفريق من الناحية البدنية وفقط، ولهذا أردت أن أفرض برنامج عملي الذي يشمل كل الجوانب، وهو ما لم يعجب المحضر البدني الذي لا يوجد بيني وبينه أي خلاف شخصي، وحتى مساعدي ماضوي وجدته يحاول أن يتحاشاني خلال الأيام الأخيرة رغم أنه يقوم بعمله على أكمل وجه. أما علاقتي باللاعبين فهي ممتازة، غير أن بعضهم لم تعجبه الانتقادات التي أوجهها لهم بين الحين والآخر، وربما يعتقدون أنفسهم فوق بقية اللاعبين، وهو ما لا أقبله أبدا.
هل هناك إمكانية للعودة من جديد إلى فريقك؟
- أنا مدرب وهذا عملي، وكل ما أطلبه هو توفير الظروف المناسبة للعمل سواء من الناحية المالية أو من ناحية المعاملات أو العلاقات، وإذا أرادوني أن أستمر مع الفريق فما عليهم سوى القبول بشروطي الطبيعية والواقعية، لكن أن أعود وتبقى الأحوال كما هي، فهذا لن يجدي نفعا لأنني لا أريد أن أكون الضحية التي تقدم للأنصار لتبرير الفشل وامتصاص غضبهم في حال عجز الفريق على تحقيق الانتصارات، وهو ما سيحدث فعلا. وعلى كل حال مناجيري سيجتمع بمسؤولي الفريق خلال الساعات القليلة القادمة، وسوف نرى الحلول التي يمكن اللجوء إليها.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)