
عاشت أمس, مختلف مناطق دائرة ماوكلان الواقعة بشمال ولاية سطيف, على وقع حركة احتجاجية واسعة, شنها العديد من سكان القرى للتعبير عن غضبهم الشديد إزاء الأوضاع المزية التي يعيشونها.أقدم صباح أمس سكان قريتي مستحم وزواوة على غلق الطريق الوطني رقم 75 الرابط بين بجاية وسطيف, باستعمال الحجارة والمتاريس وإضرام النار في العجلات المطاطية, ما تسبب في عرقلة حركة السير في هذا المحور الهام. وجاءت هذه الحركة الاحتجاجية بسبب عدم تجسيد الوعود التي تلقوها من طرف مسؤولي البلدية والدائرة خلال الحركة الاحتجاجية التي قاموا بها مؤخرا بخصوص مشكل المياه الذي بات هاجسا يؤرق يومياتهم في ظل المتاعب التي خلفتها رحلة البحث عن قطرة ماء. وقد تنقلت السلطات المدنية والعسكرية إلى النقاط المذكورة لإقناع المحتجين, لكن دون جدوى.وببلدية تالة إيفاسن, أقدم سكان قرية ”لهنانسة” على غلق مقر البلدية باستعمال السلاسل الحديدية, مانعين دخول أي موظف أو مسؤول إلى المقر طيلة الصبيحة, بسبب مشروع مستودع تربية الدواجن الذي يتوسط قريتهم, والذي أصدر - حسب مصادرنا الخاصة - في حقه قرار غلق موقع من طرف الوالي السابق بودربالي, كون صاحب المشروع لا يمتلك وثائق تسمح له بمزاولة هذا النشاط وسط منطقة عمرانية, بسبب تأثيراته السلبية على المحيط وكذا صحة الإنسان, وهذا بعدما قام السكان بشن حركات احتجاجية من قبل, أسفرت عن غلق مقر البلدية وكذا الطريق الوطني رقم 103 لعدة مرات.وقد طالب السكان رئيس البلدية بتقديم تفسيرات عن عدم تطبيق قرار الغلق, متهمين إياه وبعض السلطات الأخرى بالتواطؤ مع صاحب المشروع.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عيسى ل
المصدر : www.al-fadjr.com