سطيف - Revue de Presse

كانت تمزق عقود المؤمنين وتتلاعب بقاعدة بيانات المؤسسة موظفة في شركة تأمينات بسطيف تختلس 400 مليون



التحريات تؤكد أن عدد الضحايا من المؤمنين بلغ 599 شخص تواصل المديرية الولائية للشركة الوطنية للتأمينات ''أس. أ.أ '' بسطيف، سلسلة تحقيقاتها بأحد الفروع الذي يحمل رقم 2802 بمدينة سطيف، حيث أكدت التحريات تورط موظفة رفقة مدير الوكالة في عمليات اختلاس منظمة، مست مئات الملفات من المؤمنين، وصل عددهم إلى غاية الآن
599 ملف بقيمة إجمالية فاقت 400 مليون سنتيم.
 تفيد مجريات التحقيق الذي تباشره مصالح الشرطة بسطيف أيضا منذ قرابة سنة كاملة، أن الموظفة ''غ.ص'' البالغة من العمر 26 سنة، تعمدت تمزيق الملفات الخاصة بالمؤمنين عبر منح صاحب العقد نسخة أصلية واحدة، فيما يتم تمزيق نسختين كان من المفروض أن يتم إدراجهما في ملفات المديرية الفرعية بسطيف وكذا المديرية الجهوية بقسنطينة.
وواصلت الموظفة التي تعمل في فرع المحاسبة سلسلة عملياتها، حيث وصل بها الأمر إلى غاية أخذ كمبيوتر الشركة إلى المنزل بحجة إتمام بعض الأعمال العاجلة والخاصة بالمحاسبة، زيادة على أن مدير الوكالة المدعو ''ع.ع'' المتهم أيضا في القضية، ضبطها في مبنى الشركة في أيام العطل الأسبوعية، وأوهمته بأنها متفانية في عملها ولا بد أن تكمله في أقرب وقت.
وفي نهاية أكتوبر الماضي، تقدم أحد المؤمنين لدى الوكالة وطالب بتعويض عن حادث مرور، غير أن أحد الموظفين لم يتمكن من إيجاد قاعدة بياناته، فسارعت المتهمة إلى تسجيله من جديد ودفعت مبلغ الاشتراك المقدر بـ28000 دج بدلا عنه لتغطية العملية. لكن توافد عدد المؤمنين الذين تم تمزيق ملفاتهم بشكل متواصل، استدعى نزول لجنة تحقيق من المديرية الجهوية متكونة من خبراء في المحاسبة والإعلام الآلي، فكانت المفاجأة كبيرة، بحكم أن المتهمة أقدمت على مسح كل ذاكرة الجهاز المركزي، وبعدما تم استعادة البيانات تم كشف كل العمليات، حيث وصل بها الأمر إلى حد الدخول إلى قاعدة البيانات الخاصة بالموظفين الآخرين عبر استعمال شفرة الكمبيوتر وإمضاء عقود مزورة بأسمائهم وبأرقام تسلسلية قديمة وصل عددها إلى 99 عقدا. ليتم القبض عليها رفقة مدير الوكالة الذي عمل بها لمدة 27 سنة كاملة، فيما قررت المديرية الجهوية متابعته بتهم أخرى تتعلق بإصدار صكوك باسم الشركة الوطنية للتأمينات لأشخاص لا علاقة لهم بالمؤسسة.   
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)