سطيف - Revue de Presse

كارثة صحية بمستشفى الأم والطفل بسطيف تنظيف من دون جافيل والنفايات الطبية تشحن مع المنزلية



أكدت مصادر طبية من داخل عيادة الأم والطفل بسطيف، أن المغسلة الرئيسية للمستشفى لا تتوفر على كميات كافية من المطهرات وعلى رأسها مادة الجافيل، بغرض استعمالها في تنظيف الأغطية والأفرشة الخاصة بالأسرة والأمهات وغيرها من الأغراض، حيث يتم غسلها بصورة عشوائية قد تتسبب في كارثة. ورغم أن مهازل مستشفى الأم والطفل بسطيف صارت على لسان كل المتوافدين عليه، إلا أن وصول الأمر إلى غاية التلاعب بصحة المرضى، أمر لا يستهان به ويتطلب فتح تحقيق في القضية.
وتفيد نفس المصادر بأن نقص المطهرات في التنظيف قد يتسبب في أمراض خطيرة للغاية، خاصة أن معظم هذه الأفرشة وغيرها تحمل بقعا من الدم من كل الزمر، فإلى جانب احتمال الإصابة بأمراض الحساسية والطفح الجلدي، قد تنتشر أمراض أكثر خطورة مثل مرض نقص المناعة المكتسبة ''الإيدز'' أو مرض التهاب الكبد الفيروسي، بحكم التلامس المباشر بين المرضى الذين يخضعون لعمليات ولادة قيصرية.
من جهة أخرى، أفادت نفس المصادر بانعدام الأكياس الخاصة بنقل النفايات الطبية إلى المحرقة الخاصة بالمستشفى، والتي عادة ما تكون بلون مغاير مثل الأصفر أو الأحمر، حيث توضع النفايات الصلبة الطبية في أكياس سوداء مع النفايات الأخرى، وبالتالي يتم نقلها إلى المفرغة العمومية من دون أي رقابة، ما يرهن صحة عاملي النظافة الذين لا يرتدون قفازات خاصة بحمل هذه النفايات، زيادة على حرقها في الأماكن المفتوحة التي يقصدها الكثير من أصحاب معامل إعادة جمع النفايات ورسكلتها، وهو ما يحدث أيضا في المستشفى المركزي سعادنة عبد النور الذي يفتقر هو الآخر إلى أكياس جمع النفايات الطبية، وهي الأكياس الخاصة التي تمنع أي تلامس بين حاملها ومحتوياتها من إبر ومشارط وكمادات مستعملة وقارورات وغيرها.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)