
يعيش سكان منطقة "رمادة" ببلدية عين الحجر جنوب ولاية سطيف على محور الطريق الوطني رقم 76 الرابط بين سطيف وباتنة، معاناة كبيرة أرقت وأثقلت كاهلهم المتعب بعبء متطلبات الحياة اليومية، على غرار التزود بالمياه الصالحة للشرب، خطر الفيضانات، نقص كبير في الربط بشبكة الصرف الصحي، حالة الطرقات المهترئة لانعدام التهيئة الحضرية، ناهيك عن أكبر مشكل يؤرق السكان اليوم وهو التزود بمادة الغاز الطبيعي. وقد وصف الكثير من المواطنين مشكلة الغاز بالمنطقة بالمشكلة الأزلية نظرا لقدمها، حيث لا تزال مظاهر التخلف في عملية التموين اليومي بقارورات غاز البوتان نظرا للاستهلاك الكبير لهذه المادة وقد تتضاعف المشكلة في فصل الشتاء لكون المنطقة تتميز ببرودة شديدة خلال هذا الفصل. وقد احتج سكان المنطقة في الكثير من المرات على هذا المطلب الأساسي وكان آخرها نهاية الشهر الماضي. وحسب تصريحات ممثل عن سكان المنطقة فإن مشروع تزويد منطقة رمادة بالغاز الطبيعي مسجل ومبرمج في سنة 2008 وهو وعد من قبل الوالي السابق نور الدين بدوي عند زيارته للمنطقة مصرحا أمام السكان بأنهم سيستفيدون من هذه المادة الحيوية في تلك السنة، مذكرا إياهم بأن المنطقة محظوظة كونها مستفيدة من صندوق الهضاب العليا مما زاد في أمل المواطنين وزرع فيهم نوعا من الطمأنينة. وقد تم إعداد الدراسة واتخذت كافة الإجراءات اللازمة لكن الوعد والمشروع بقيا معلقين بعد ذهاب واليين ولم يتم تسريحه، لذا يناشد سكان منطقة رمادة الوالي الجديد بأن يتفهم وضعهم ويزود المنطقة بالغاز الطبيعي الذي يبقى حلما ينتظرونه منذ أمد بعيد ويكون لهم فأل خير يتطلعون به إلى مستقبل زاهر.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : آخر تحديث 21 07 2013 12 29
المصدر : www.elbilad.net