
رغم اتساع الشوارع التي تمتاز بها مدينة سطيف وطابعها السهلي، إلا أن ذلك لم يشفع لها هذه المرة من الاختناقات المرورية التي تفاقمت، لاسيما في ظل انطلاق أشغال مشروع الترامواي، وكذا الصمت الذي التزمته السلطات المعنية التي باتت تعلب دور المتفرج وفقط. حيث أبدى سكان المدينة امتعاضهم الشديد تجاه المصاعب اليومية التي باتت تؤرقهم وتحد من حركتهم، نتيجة الاختناقات المرورية التي تطبع مختلف الشوارع، وباتت ترسم ديكورا يوميا يثقل كاهل جميع فئات المجتمع، سواء مستعملو السيارات الخاصة أو النقل الجماعي وحتى الراجلون أحيانا، هذا الواقع تحول إلى قضية رأي عام أشغلت عقول أبناء مدينة سطيف مؤخرا، حيث بات التنقل من حي إلى حي يتطلب وقتا طويلا، وهو ما أثر سلبا على العمال والطلبة بالخصوص الذين يصلون إلى مؤسساتهم في أوقات متأخرة. وحسب متابعي هذا الشأن فإن هناك نقاطا سوداء يجب الإسراع في القضاء عليها، على غرار محور 1014 مسكنا، وكذا حي "تبينت، ومحور المدخل الشرقي للولاية، خاصة مع انطلاق أشغال مشروع الترامواي بهذه النقاط والتي كان لها انعكاس سلبي على حركة المرور، ناهيك عن الحوادث اليومية التي تسجل بالعشرات، وسكان سطيف يتخوفون من تفاقم الأوضاع حينما تصل الأشغال إلى وسط المدينة، وبالتالي يطالبون من السلطات المعنية التدخل بكل الطرق لتجنب سينريوهات قد تكون لها عواقب وخيمة مستقبلا، لتبقى كل الآمال معلقة بمدى الإسراع في تعميم الإشارات الضورية لفك الاختناقات المرورية أو على الأقل التقليل منها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ميساء ص
المصدر : www.elbilad.net