عاد، أمس، فريق اتحاد البليدة إلى أجواء التدريبات بغابة بهلي ببلدية الصومعة شرق البليدة، بقيادة الثنائي مناد وسعداوي اللذان سيخلفان المدرب المستقيل لطرش إلى غاية إيجاد مدرب جديد.
ومن المنتظر أن يشرف الثنائي على الفريق في اللقاء المقبل ضد اتحاد بسكرة، وفي نفس السياق؛ اقترح بعض المقربين من إدارة البليدة على الرئيس محمد زعيم اسم المدرب بسكري من أجل الإشراف على العارضة الفنية للفريق وذلك خلفا للمدرب المستقيل لطرش، حيث يوجد بسكري في أحسن رواق، حيث من المنتظر أن تباشر الإدارة الاتصالات معه بداية من الأسبوع المقبل، حسب مصدر قريب من اتحاد البليدة.
للإشارة، فقد كان عبدوني حاضرا أمس في غابة بهلي خلال حصة الاستئناف التي خاضها رفقاء بلخير وقد أسعد حضور الحارس اللاعبين الذين أكدوا بأن عبدوني أصبح عنصرا أساسيا في الفريق وأنه كثيرا ما ساعد اللاعبين الشبان بنصائحه خلال التدريبات واللقاءات وعليه فإن عودته ستكون مكسبا للفريق.
من جهته؛ أكد عبدوني أن السبب الرئيسي وراء مقاطعته التدريبات لم يكن أصلا مستحقاته المالية بل كان يعيش بعض المشاكل الشخصية والتي أثرت عليه نفسيا على حد قوله.
''الخضر'' يعيدون الأمل
''أنا سعيد وفخور جدا وأهنئ اللاعبين الذين لعبوا المقابلة التي كان يجب أن يلعبوها ''، هكذا علق مدرب المنتخب الوطني وحيد حليلوزيتش، على فوز فريقه على إفريقيا الوسطى، أول أمس بنتيجة هدفين مقابل صفر، حيث تمكن الخضر من فتح صفحة جديدة مع بداية عهد هذا المدرب البوسني، الذي وعكس سابقيه عرف كيف يفرض منطقه على التشكيلة الوطنية وبدأت تظهر لمسته على هذا الفريق، الذي عانى الكثير في السابق ويبدو أنه سيدخل مرحلة أخرى هذه المرة، إذا واصل اللاعبون تطبيق تعليمات المدرب، الذي يسعى لإحداث ثورة في صفوف الخضر، والذي أراد أن يفوز بلقاء إفريقيا الوسطى مهما كان الثمن.
أعاد المنتخب الوطني الأمل بفوزه على إفريقيا الوسطى، رغم بعض النقائص التي ظهرت على تشكيلة حليلوزيتش في هذه المباراة، والتي تتطلب عملا أكبر من طرف هذا المدرب مستقبلا، فقد تمكن الخضر من تسجيل هدفين على التوالي بعد 11 مقابلة لعبوها لحد الآن منذ مشاركتهم في كأس العالم العام الماضي، حيث يعود آخر فوز لهم إلى لقاء المغرب في عنابة، بنتيجة هدف مقابل صفر عن طريق ضربة جزاء في 7 مارس الماضي، وحسب المتتبعين، فإن الفريق الوطني استعاد نشوة اللعب، إلا أنه لا يمكن الحكم على أدائه في هذه المباراة ضد إفريقيا الوسطى، لأن الحكم النهائي حسب هؤلاء يكون أمام فريق قوي، غير أن الثقة عادت إلى صفوف اللاعبين بعد هذا الفوز، الأمر الذي سيساعدهم على تحسين مستواهم أكثر فأكثر مستقبلا، فاللقاءان الوديان المنتظرين ضد كل من تونس والكاميرون شهر نوفمبر القادم سيحددان فعلا المستوى الذي وصل إليه اللاعبون.
حاول الفريق الوطني أن يضغط على فريق إفريقيا الوسطى منذ انطلاق المباراة، وأثمرت هذه الطريقة بهدف مبكر برأسية حسان يبدة، بعد كرة ثابتة نفذها مترف في الدقيقة الثانية من المقابلة، والذي أسال العرق البارد للفريق الخصم، وهذا باعتراف مدربه أكورسي، الذي قال بأن الهدف الأول للجزائر قطع أرجل لاعبيه فوق الميدان، إلا أنه رغم ذلك حاول تعداده نقل الخطر إلى منطقة امبولحي عدة مرات، ولحسن الحظ لم يستغلل مهاجمو فريق إفريقيا الوسطى الفرص التي أتيحت لهم، خاصة في الوقت الذي ارتكبت فيه بعض الهفوات على مستوى دفاع الفريق الجزائري الذي لعب بأربعة مدافعين، بوزيد وبوقرة في المحور، مصطفى على الجهة اليمنى ومصباح على الجهة اليسرى، مع قديورة في الاسترجاع، كما أقحم حليلوزيتش كل من يبدة في مركز منشط اللعب على الجهة اليمنى ومترف على الجهة اليسرى، مع اعتماده على ثلاثة مهاجمين مطمور على الجهة اليمنى، قادير من اليسار وغزال في الأمام، الذي لم يتمكن من تجسيد المحاولات التي أتيحت له طيلة اللقاء.
ورغم هذا الفوز بهدفين مقابل صفر، وتحسن أداء الخضر بالمقارنة باللقاءات السابقة، إلا أن هذه النتيجة لم تشفع للمنتخب الجزائري في هذه التصفيات التي غادرها وهو يحتل المرتبة الثالثة، حيث كان ينقص ''الخضر'' هدف واحد للانفراد بالمرتبة الثانية، وهو الهدف الذي لم يتمكن الخضر من إضافته، لينهي الفريق الوطني هذه المنافسة في المرتبة الثالثة، بعد كل من المغرب وإفريقيا الوسطى، ما أثر نوعا ما في المدرب الوطني، الذي كان يستهدف المرتبة الثانية.
ط/ ب
قالوا بعد المباراة...
مجيد بوقرة (قائد منتخب الجزائر):
''أعتقد أننا قدمنا وجها جيدا في مباراة اليوم، يعكس التحسن الذي طرأ على مردودنا في الفترة الأخيرة، لا سيما من الناحية التكتيكية، حيث حاولنا تطبيق تعليمات المدرب في هذا الجانب، والذي يركز كثيرا على الدفاع والهجوم دائما بعدد كبير من اللاعبين. صحيح أننا أنهينا التصفيات بقوة ولكن عملا كبيرا ينتظرنا لتحقيق أهدافنا في المواعيد القادمة''.
جمال مصباح (لاعب منتخب الجزائر):
''لقد قدمنا مباراة جيدة ولكن يبقى أمامنا عمل كبير. إنها بداية مشوار طويل ينتظرنا، ما يعني أنه يتعين علينا أن نبقي الأرجل على الأرض ولا نغتر بهذا الفوز، حتى نكون على أتم الاستعداد لتحقيق هدفنا القادم والمتمثل في التأهل إلى كأس العالم القادمة بعد ثلاث سنوات من الآن''.
كمال غيلاس (لاعب منتخب الجزائر):
''أنا مسرور جدا بهذا الفوز، خاصة وأنه تزامن مع عودتي إلى المنتخب الجزائري بعد غياب طويل عنه. صحيح أن هذا الانتصار لن يسمح لنا بالتأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم القادمة، إلا أن المهم هو تجديد العهد مع الفوز، لأن ذلك مهم جدا لنا من الناحية النفسية. يبقى واضحا أيضا أن بصمات المدرب الجديد بدأت تظهر فوق الميدان، وهو ما يشجعنا على مواصلة العمل سويا لتحقيق أهدافنا المستقبلية''.
تصريحات:
وحيد حليلوزيتش (مدرب المنتخب الجزائري):
''إنه لشيء جميل أن نستعيد نشوة الفوز الذي تحقق اليوم بفضل إرادة اللاعبين، الذين أهنئهم على المجهودات الكبيرة التي بذلوها، اليوم أدوا ما عليهم فوق الميدان ولو أنه أتيحت لهم فرصة تسجيل اهداف أخرى. فروح الفوز الذي تحلوا به اليوم يبشر بأشياء جميلة في المستقبل، لكن يجب الاعتراف بأن عملا كبيرا ينتظرنا. بالنسبة لمباراة اليوم أظن أننا لعبنا بطريقة هجومية محضة لكن مع الأسف لم نسجل سوى هدفين، ولو أضفنا هدفا ثالثا لاحتللنا المركزالثاني في ترتيب المجموعة، متأسفا في نفس الوقت على عدم تأهلنا إلى المرحلة النهائية''.
جول أكورسي (مدرب ج. إفريقيا الوسطى):
رغم الفوز الذي سجله الفريق الوطني الجزائري على إفريقيا الوسطى، ورغم الرضى الذي أبداه المدرب وحيد حليلوزيتش على أداء لاعبيه، إلا أنه صرح بأن هناك عمل آخر ينتظره في هذا الفريق. مشيرا إلى أن اللقاءين الوديين المبرمجين لشهر نوفمبر، سيسمحان له باختيار من 24 إلى 25 لاعبا إضافة إلى 4 حراس. مشيرا إلى أنه سيقحم فريقا آخر في هاتين المباراتين، وأكد المدرب البوسني أنه إلى غاية شهر ديسمبر القادم سيجرب العديد من اللاعبين سواء من المحليين أو المحترفين : ''سنلعب في اللقاءين القادمين بفريق مختلف، سأغامر من أجل بناء الفريق الذي سيخوض تصفيات كأس أمم إفريقيا 2013 وكأس العالم ,2014 ولهذا علينا أن نجرب الكثير من اللاعبين''، قال وحيد حليلوزيتش.
وقال مدرب الخضر أن فريقه كان بإمكانه أن يضيف أهدافا أخرى في هذه المباراة. مشيرا إلى أن اللاعبين أدوا مقابلة جميلة واظهروا شجاعتهم فوق الميدان، ''فوزنا يعد انطلاقة جيدة لنا لكن الأمور لم تنته بعد''. مؤكدا أن هناك عملا كبيرا يجب القيام به على مستوى الخضر، للخروج نهائيا من النفق المظلم، فحسب مدرب الفريق، فإن الفوز على إفريقيا الوسطى مفيد لمواصلة العمل في ظروف أحسن.
نحتاج إلى الكثير من الأوتوماتيزمات والانسجام والتناسق
وأوضح المدرب الوطني أنه فخور بما قدمه اللاعبون في اللقاء، رغم تضييعهم العديد من الفرص. معتبرا أنه كان هناك تنظيم فوق الميدان : '' هذا التنظيم باللعب نحو الأمام يحتاج إلى الكثير من الأوتوماتيزمات والانسجام والتناسق بين كل الخطوط''، قال مدرب الخضر، الذي يضيف أن لاعبيه ليسوا في القمة من الجانب البدني : '' رغم أن الفريق أظهر الكثير من الأشياء، إلا أن اللاعبين لم يصلوا بعد إلى القمة من الجانب البدني ''. متطرقا إلى اللاعبين الذين عانوا من هذا الجانب قائلا: '' يبدة وقديورة يعانيان من النقص البدني، لهذا طلبت من كل اللاعبين أن يعملوا أكثر في أنديتهم، خاصة المحليين''.
غزال أدى دورا إيجابيا وأنا متفائل جدا
وقد أبدى حليلوزيتش تفاؤله فيما يخص مستقبل الفريق الوطني : '' أنا متفائل جدا لما ينتظرنا مستقبلا أكثر من الماضي، علينا فقط أن نعمل بجدية حتى نكون في المستوى''. كما تطرق مدرب الخضر إلى أداء اللاعب غزال، الذي لم يتمكن مرة أخرى من الوصول إلى الشباك رغم الفرص التي أتيحت له، مدافعا عن هذا اللاعب بالقول : '' المهم هو أن المجموعة كلها هي التي فازت، صحيح أن غزال لم يسجل، إلا أنه كان لديه دوره في المباراة، حيث كان يسترجع كرات كثيرة، وساهم في بناء الهجمات''. مؤكدا أن الفريق يسير في الطريق الصحيح وأن هناك الكثير من الأشياء الإيجابية التي اكتشفها في هذه المجموعة.
جابو لا يزال بعيدا بدنيا ويحتاج إلى وقت أكبر
وفيما يخص اللاعب عبد المومن جابو، الذي كان الجميع ينتظر دخوله في هذه المقابلة، بعد أن نوه حليلوزيتش كثيرا بإمكانياته خلال الندوة الصحفية التي عقدها قبل المباراة، قال المدرب البوسني : '' جابو لا يزال بعيدا من الجانب البدني، وهو خجول جدا، وقد استدعيته للمنتخب حتى يعتاد على الأجواء ويرى بعينه كل ما يدور في المنتخب الوطني ويتمكن من التحرر والتغلب على الخجل، ولا يعني أنه عندما تكلمت بأنه يملك إمكانيات كبيرة، أنه سيشرك كأساسي، أظن أنه في حاجة إلى مزيد من الوقت وسنرى إن كان بالإمكان إشراكه مستقبلا''.
سعدت لرد فعل الجمهور وأتمنى أن يأتي بقوة في اللقاءات القادمة
وقد عبر مدرب الخضر عن سعادته لرد فعل الجمهور الحاضر إلى ملعب 5 جويلية، حتى وإن لم يكن قويا، حيث يقول عنه : '' لقد طلبت من الجمهور أن يشجع اللاعبين فهم يحتاجون إليه في كل الظروف، كما طالبتهم أن يشجعوا غزال وقد حدث ذلك، وأنا سعيد لرد فعل الإيجابي لهذا الجمهور، الذي أتمنى أن يأتي بقوة في اللقاءات القادمة التي سنلعبها على أرضية هذا الميدان وفي هذا الملعب الكبير''.
حقق فريق شباب قسنطينة عشية أول أمس فوزا معنويا على فريق وفاق سطيف، خلال المباراة الودية التي جمعت الفريقين بملعب الشهيد حملاوي تحضيرا لبقية مشوار البطولة المحترفة الأولى، حيث سعى كل فريق إلى تنظيم أوراقه والوقوف على نقاط القوة والضعف قبل موعد المباريات الرسمية.
وقد نظمت هذه المباراة لسد الفراغ الذي تسبب فيه توقيف البطولة الوطنية المحترفة الأولى، التي فسحت المجال للفريق الوطني للعب مباراة إفريقيا الوسطى لحساب الجولة الأخيرة من إقصائيات أمم إفريقيا ,2012 حيث بادرت إدارة وفاق سطيف بالاتصال بنظيرتها في شباب قسنطينة لاغتنام فرصة الراحة وإجراء مقابلة ودية يستفيد منها الفريقان، وهو الأمر الذي قبلته إدارة السنافير، دون تردد خاصة بعدما تم صرف النظر عن لقاء اتحاد عنابة الذي اعتذر في آخر لحظة.
فوز شبيه بالفوز على مولودية العاصمة
فوز شباب قسنطينة على ضيفه وفاق سطيف خلال اللقاء الودي الذي جمع الفريقين بملعب الشهيد حملاوي عشية أول أمس، كان أشبه بالفوز المحقق على مولودية الجزائر لحساب الجولة الثالثة من عمر البطولة الوطنية المحترفة، سواء من حيث النتيجة هدف للمحليين مقابل لا شيء، أو وقت المقابلة أو حتى أداء فريق الشباب الذي كان محروما من جمهوره أمام زملاء عمرون، على عكس مباراة وفاق سطيف، ومن المفارقات أيضا، أن الهدف المسجل كان بعد تنفيذ كرة ثابتة شبيهة بالكرة التي أسكنها بن حاج في مرمى شاوشي، حيث نفذ فرحات أيوب مخالفة في الدقيقة 43 من الشوط الأول من بعد حوالي 30 مترا على يمين حارس الوفاق بن حمو، لتجد الكرة رجل نايت يحيى الذي لم يتوان في إسكانها الشباك.
وقد عرف اللقاء سيطرة طفيفة للفريق المحلي الذي بادر منذ الدقائق الأولى بالهجوم، عكس فريق وفاق سطيف الذي يبدو أنه كان يريد اختبار قوة وسط ميدانه بقيادة دلهوم ودفاعه بقيادة ديس الذي لم يكن التيار يمر بينه وبين حارسه بن حمو، وهو الأمر الذي كاد أن يتسبب في العديد من المرات في أهداف ضد المرمى.
بوعراطة يجري 6 تغييرات
اختبر مدرب شباب قسنطينة رشيد بوعراطة خلال هذا اللقاء العديد من العناصر، كما أجرى العديد من التغييرات في الخطة المنتهجة خلال أطوار المقابلة في محاولة لإيجاد الطريقة المثلى لأحسن أداء تحسبا لمواجهة الحراش، حيث أجرى بوعراطة تغييرات شملت حوالي 54 % من الفريق الذي لعب الشوط الأول من خلال إقحامه 6 عناصر جديدة خلال مجريات الشوط الثاني بداية بالحارس حجاوي الذي عوض المتألق ضيف، كما أقحم كلا من بن حاج، بن ساسي وإيروكوما مكان كل من الكاميروني جيل، فرحات أيوب والنيجيري إيفوسا لتعزيز وسط لميدان، ليختبر بدلاء خط الهجوم من خلال إقحام شنيقر مكان المغترب بوقرة الذي لم يكن في يومه وغضبان مكان مايسي.
إيفوسا يصنع الفرجة وغضبان يثير غضب بوعراطة
صنع وسط ميدان شباب قسنطينة، النيجري إيفوسا، الفرجة فوق ميدان ملعب الشهيد حملاوي، من خلال مراوغاته المميزة وتمريراته الدقيقة، وكذا استفزازه للخصم بمحاولة الحفاظ على الكرة أكبر قدر ممكن، وهو الأمر الذي جعل لاعبي الوفاق يقعون في الفخ من خلال ارتكاب العديد من الأخطاء على اللاعب النيجري الذي كان يستفيد في كل مرة من مخالفة. وعلى عكس إيفوسا الذي خرج تحت تصفيقات وهتافات عالية لأنصار الشباب، لم يجد البديل المهاجم غضبان ضالته في الوصول إلى هز شباك الحارس بن حمو، رغم انفراده في أحدى اللقطات بحارس الوفاق الذي فوت عليه فرصة تعميق الفارق، زد على ذلك تأخره اللافت للانتباه عن مجاراة الهجمات السريعة لفريقه جعله محل انتقاد مدربه بوعراطة وعلى المباشر، حيث وجه له رسالة من خارج الميدان تشير إلى نومه العميق، وهو الأمر الذي جعل العديد من المتتبعين يعلقون بأن غضبان فقد مكانه في القائمة الأساسية خلال المباريات المقبلة إلى غاية أن يستفيق من النوم ويقنع المدرب بوعراطة من جديد.
الجماهير حاضرة وتواصل الهتاف ضد روراوة
رغم أن المباراة ودية والجو كان جد بارد بقسنطينة، إلا أن أنصار شباب قسنطينة أبوا إلا يتنقلوا إلى مدرجات ملعب الشهيد حملاوي لمؤازرة فريقهم، حيث صنعوا ديكورا مميزا من خلال الرايات التي حملوها والألعاب النارية التي كانت حاضرة فوق المدرجات، وكان عدد الأنصار يقدر بحوالي 8 إلى 10 آلاف مناصرا، والغريب في الأمر أن أنصار شباب قسنطينة وعلى طول مدة المباراة لم يتوقفوا عن الهتاف ضد رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة دون غيره، وبالمقابل لم يكن اسم قرباج رئيس الرابطة الوطنية لكرة القدم في قائمة المغضوب عليهم خلال هذا اللقاء، رغم أن اسم الرجلين اقترنا ببعضهما البعض في الهتافات المعادية من طرف أنصار الشباب في الجولات الفارطة من البطولة، على خلفية الصراع الذي وقع بين إدارة الفريق من جهة والرابطة والفاف من جهة أخرى، بسبب عدم تأهيل 4 لاعبين كانوا ينشطون ببطولات أجنبية، ويتعلق الأمر بكل من المغترب الجزائري سام والنيجري إيفوسا القادم من أهلي بن غازي والمغتربين الجزائريين دحمان القادم من البطولة البلجيكية وبوقرة القادم من البطولة المجرية، الذين تم تأهيلهم بعد الطعن لدى لجنة التأهيلات بالفيفا.
ورغم أن لجنة العقوبات بالرابطة عاقبت شباب قسنطينة بحرمانه من جمهوره، خلال الجولة الثالثة من البطولة الوطنية ضد مولودية الجزائر بسبب الرايات التي رفعها الأنصار ضد رئيس الفاف ورئيس الرابطة، إلا أن الأنصار لم يعدلوا عن هتافاتهم المعادية لرئيس الفاف.
بوعراطة يؤكد أن الفريق لا يزال ورشة مفتوحة
أكد مدرب شباب قسنطينة رشيد بوعراطة، أن الفريق لا يزال ورشة مفتوحة في إشارة إلى احتمال إجراء العديد من التغييرات على الفريق الأساسي، وحتى على مناصب اللاعبين، وهو الأمر الذي وقف عليه الأنصار خلال مقابلة وفاق سطيف بعد تحويل اللاعب بن ساسي من مدافع أيسر إلى وسط ميدان استرجاعي. وأضاف بوعراطة أن اللقاءات الودية ستسمح له بالتعرف أكثر على إمكانيات لاعبي الفريق. معتبرا أن كل جولة يلعبها أشبال الحارس ضيف عمارة ستساهم في توضيح الرؤية وتحديد معالم التشكيلة الأساسية.
وعن لقاء اتحاد الحراش، وصف مدرب الشباب هذه المواجهة باللقاء الصعب والتحدي الحقيقي بالنظر إلى نتائج الفريق والاستقرار على مستوى العارضة الفنية والتسيير، ليضيف أن فريقه مطالب بلعب كل أوراقه للحفاظ على الزاد كاملا، خاصة وأن اللقاء سيكون أمام أنصار الشباب.
حليلوزيتش منتظر بقسنطينة
أفادت مصادر مقربة من إدارة شباب قسنطينة، أن الناخب الوطني البوسني وحيد حاليلوزيتش منتظر بقسنطينة، لمتابعة لقاء الشباب ضد ضيفه اتحاد الحراش يوم السبت المقبل لحساب الجولة الخامسة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى. وأضافت أن هناك لجنة مختصة تقوم باختيار المباراة التي سيشاهدها الناخب الوطني للتعرف أكثر على البطولة الوطنية واختيار العناصر التي سيدعم بها التشكيلة الوطنية، وقد تسرب من داخل هذه اللجنة حسب ذات المصادر، خبر مفاده اختيار لقاء شباب قسنطينة - اتحاد الحراش الذي من المنتظر أن يكون متلفزا عبر القنوات الوطنية في حالة الوصول إلى أرضية تفاهم مع فريق شباب قسنطينة حول تأخير اللقاء إلى الساعة التاسعة إلا ربع.
رئيس الشباب يعاني من وعكة صحية
يعاني رئيس فريق شباب قسنطينة، السيد ياسين فرصادو، من وعكة صحية منعته من متابعة كل كبيرة وصغيرة داخل الفريق، مما جعله يوكل العديد من الأمر إلى السيد محمد بولحبيب المدير الرياضي السابق، الذي تعرض لعقوبة الإقصاء من طرف الرابطة لكنه لا يزال يمارس نشاطه بشكل عادي.
وحسب الرئيس ياسين فرصادو، فإنه يعالج بمصحة بالعاصمة بعد أن بينت التحاليل وجود حصى بكليتيه، وكذا بالحالبين، وهو الأمر الذي يتطلب علاجا بأجهزة متطورة، حسب ذات المتحدث، لإسقاط الحصيات الصغيرة، في حين سيستلزم الأمر التدخل الجراحي لاستئصال الحصيات كبيرة الحجم، حيث من المنتظر مباشرة العلاج بدءا من يوم الأربعاء القادم، وهو ما سيلزم رئيس الشباب بالابتعاد عن الملاعب لمدة معينة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : الزبير. ز
المصدر : www.el-massa.com