
لجأ سكان قرية "ذراع الوسط" بملول جنوب ولاية سطيف صبيحة أمس، إلى القيام بحركة احتجاجية قطعوا من خلالها الطريق الوطني رقم 78 لأجل إيصال رسالتهم إلى السلطات المعنية وإنهاء معاناتهم رافضين فتح الطريق إلا بعد حوار مطول مع رجال الدرك الوطني الذين كان لهم دورا كبيرا في تهدئة الأمور وإقناع السكان بفتح الطريق مقابل التكفل بنقل انشغالهم إلى الجهات المعنية، وذلك نظرا للندرة الحادة في مادة المازوت وكذا قارورات غاز البوتان واستمرار برود الطقس، وهو ما تسبب في انتهاء كل احتياط سكان قرى ومداشر وحتى بعض البلديات، الأمر الذي أدى إلى تشكل طوابير طويلة أمام محطات نفطال للتزود الوقود بل هناك من أصبح يبت في العراء لأجل الحصول على قارورة غاز البوتان نتيجة نفاذها من مخزونه أو على لترات من المازوت لاستعمالها في التدفئة وأمام استمرار الأزمة. ولم تتوقف الاحتجاجات على سكان القرى والمداشر بل أيضا انتقلت إلى أصحاب حافلات لنقل المسافرين أين أكدوا بأنهم يعيشون ظروفا صعبة كونهم يقضون ساعات طويلة في الطابور لأجل الحصول على مادة المازوت خاصة في اليومين الأخيرين فان معظم أصحاب الحافلات هددوا بالتوقف عن العمل حتى يتم توفير هذه المادة الحيوية وعدم المغامرة وهو ما قد يخلق فوضى أخرى مع المسافرين، خاصة وأنهم يتنقلون بأعداد كبيرة وهائلة إلى سطيف إما للعمل أو لقضاء حاجياتهم المختلفة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع
المصدر : www.essalamonline.com