سطيف - A la une

سطيفسكان البلديات الشمالية ينتقدون نوعية الخبز



سطيفسكان البلديات الشمالية ينتقدون نوعية الخبز
عبّرت شريحة واسعة من سكان بلديات ولاية سطيف، لاسيما الشمالية منها، عن انتقادها للصمت الذي تنتهجه مديرية التجارة تجاه الخبازين الذين أصبحوا يقدمون منتوجا رديئا، حيث أوضح السكان أنهم لاحظوا تلاعبا كبيرا في نوعية الخبز المقدم، وكذا كيفية تقديمه وعرضه، بالإضافة إلى فرض سعر 10 دج للرغيف من الخبز العادي الذي أصبح يباع على حساب الخبز المحسن الذي حددت الوزارة سعره ب 8.5 دج.وفي جولة قادتنا إلى عدد من المحلات التجارية ببعض البلديات، مثل تالة إيفاسن، بوقاعة وبوعنداس، لاحظنا الفوارق الكبيرة بين الخبز المقدّم من محل لآخر ومن مكان لآخر في الأسواق الشعبية، حيث لاحظنا الفارق الكبير بين الخبز المحسّن والعادي، رغم بيع كل الخبز بعشرة دنانير، سواء المحسّن منه أو العادي.
وذكر بعض المستهلكين ممن وجدناهم في طريقنا، أنّ الباعة يلجأون إلى الهروب عن أعين الرقابة، وعادة ما يلجؤون إلى الأزقة الضيقة للهروب من أعين فرق الرقابة وقمع الغش التي عادة ما تتجوّل في الطرق الكبرى وبعض المخبزات. من جانب آخر، تعرف نوعية الخبز رداءة، إذ يتم تزويده بقليل من مادة المحسن حتى يظهر بمظهر جيد، ثم يباع على أنه خبز محسن.
كما أن وزن الرغيف المحدد من طرف الوزارة يقدر ب 205غ للخبز العادي والمحسن، لكن ما هو موجود في الواقع عكس ذلك تماما، حيث لا يتعدى وزن الرغيف 200غ، وهو ما يعتبر احتيالا على المواطنين. وناشد سكان المنطقة مصالح مديرية التجارة ضرورة مراقبة نشاط المخابز حتى تقدم المادة المطلوبة منهم وفق ما هو محدد من طرف قانون المهنة، مع مراقبة السعر الذي بات يُفرضه، كل حسب هواه.
وفي المقابل، تحدث أصحاب المخابز عن المتاعب اليومية التي يواجهونها، منها نقص اليد العاملة، بحيث يتهرب شبان المنطقة من العمل في المخابز لعدة أسباب موضوعية، منها كثرة الطلبات المقدمة من طرف أصحابها الذين يتنافسون على زيادة رواتب العمال المهنيين. يضاف إلى ذلك تهرب الشريحة المتبقية التي تفضل العمل في المجال التجاري الذي يدرّ أموالا طائلة على أصحابه.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)