أصبح واد ورمي المتواجد وسط مدينة عين ولمان جنوب سطيف المنجز لأجل الوقاية والحد من خطر فيضانها والذي يقطع المدينة ويتوسط أنسجة عمرانية آهلة بالسكان ومؤسسات تربوية ومرافق عمومية عديدة، مثيرا للقلق نظرا لانتشار النفايات بداخله وعلى حوافه، حيث لم تعد الحاويات تكفي لها نظرا للغياب الدوري لمصالح البلدية، مما جعلها تتراكم بشكل لافت للانتباه مخلفة بذلك منظرا غير لائق وفتحت المجال لتكاثر الحيوانات الضالة كالجرذان والكلاب التي يتزايد عددها بشكل يثير القلق. هذا الوضع أصبح يثير مخاوف السكان المجاورين لهذا الوادي، الذي كلف خزينة الدولة أكثر من 60 مليارا لإعادة تأهيله حيث أطلق على العملية آنذاك مشروع حماية المدينة من الفيضانات، لكنه سرعان ما انقلب الى نقمة على سكان الأحياء المجاورين له وتحول الى مفرغة عمومية بسبب الباعة الفوضويين وانتشار طاولات بيع الخضر وغيرها، حيث يقوم أصحابها برمي الأوساخ في الوادي نهاية كل مساء.
وقد أكد بعض سكان هذه الأحياء أن تجاهل السلطات المحلية لهذا المشكل زاد الأمر تفاقما وساهم في تفشي الرمي العشوائي للقاذورات، وعلى هذا الأساس يطالب المواطنون من السلطات المعنية بأخذ الأمر بجدية وتنظيف المحيط وتنقية وتهيئة مجاري المياه من كل ما يعيق جريانها الطبيعي خاصة ونحن في فصل الشتاء وذلك بإزالة كل المخلفات الطبيعة كالقصب والأعشاب والمخلفات الاصطناعية من النفايات المنزلية وبقايا البنايات المهدمة ومخلفات السيارات، إضافة إلى وضع الخرسانة على البعض الآخر من الوديان وتدعيم ضفافها للقضاء على المعاناة التي أصبحت تلازمهم طول اليوم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ميساء م
المصدر : www.elbilad.net