سطيف - A la une

سطيف: القبض على أخطر عصابة مختصة في السرقة بالأسلحة النارية



سطيف: القبض على أخطر عصابة مختصة في السرقة بالأسلحة النارية
ألقت عناصر الشرطة القضائية التابعة لدائرة العلمة القبض على أخطر عصابة مختصة في السرقة باستعمال السلاح الناري. حيثيات القضية تعود إلى تاريخ 11 أفريل 2012 بعد أن تقدم تاجر من مدينة عين مليلة، إلى مصالح أمن ولاية سطيف، بشكوى ضد مجموعة أشرار تتكون من خمسة أفراد، تحترف عمليات السرقة بالتهديد بواسطة سلاح ناري (مسدس)، بعد تعرضه لعملية سرقة أثناء تنقله على متن سيارته الخاصة من نوع “باسات”، وهذا على مستوى المحول الكائن بمخرج مدينة العلمة، والمؤدي إلى الطريق السيار شرق غرب باتجاه ولاية قسنطينة.
تم توقيف المعني من قبل أربع أفراد كان أحدهم يضع صدرية تشبه تلك التي يرتديها أعوان الأمن أثناء أدائهم لمهامهم بالزي الرسمي، كتب عليها الأمن دون أن تكون فعلا صدرية خاصة بمصالح الأمن حسب البيان الصادر عن خلية الاتصال و العلاقات العامة لأمن ولاية سطيف، كما كان ذات الشخص يحمل مسدسا في يده اليمنى، وجهاز هاتف نقال كبير الحجم باليد ليسرى، قصد إيهام الضحية بأنه جهاز بث وإرسال خاص بمصالح الأمن، ليمتطي الجميع سيارته، بعد أن استلم أحدهم القيادة.
بعد الولوج إلى الطريق السيار، قام الشخص المشار إليه، بضربه على الرأس باستعمال أخمس السلاح الناري، لتستولي عناصر العصابة على مبلغ مالي معتبر كان بحوزته يقدر بأزيد من 220 مليون سنتيم، كما تم سلبه هاتفه النقال الذي لم تشأ عناصر العصابة أن تتركه بحوزته تجنبا لأن يقوم بأي اتصال هاتفي، وأيضا تم أخذ مفاتيح سيارته من أجل تجنب مطاردتهم، ليمتطوا سيارة من نوع سيتروان ” قزارةExara ” كان شريكهم الخامس على متنها ويقوم بتتبعهم طوال العملة.
على إثر ذلك فتحت مصالح أمن دائرة العلمة تحقيقا معمقا في ملابسات القضية، حيث تم خلالها استغلال أدنى تفاصيل القضية وأدق التصريحات التي جاءت على لسان الضحية، بما فيها مواصفات عناصر مجموعة الأشرار خاصة الشخص الذي كان يوهمه بأنه رجل أمن باعتبار تمكن الضحية التمعن فيه لفترة كافية بتذكر ملامحه. كما باشرت ذات المصالح مدعمة بعناصر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية منذ هذا التاريخ، تحرياتها الميدانية وعمليات الاستعلام، مع تتبع كل المكالمات التي كانت تجرى باستعمال الهاتف النقال الذي تمت سرقته.
وبعد تحديد هوية الرأس المدبر للعملية بتاريخ 14 ماي 2012، تم توقيفه بطريقة بوليسية احترافية، وتم استغلال تصريحاته التي اتضح من خلالها أن الضحية يعد من أهم تجار مدينة عين مليلة، وبعد علمهم بأنه ينقل مبلغ مالي معتبر يفوق ال 15 مليار سنتيم، حيث اتفق مع شركائه للقيام بهذه العملية. لكن صاحب هذا المبلغ وتجنبا لأية عملية سرقة محتملة، قام باستعمال سيارتين من نوع “باسات” لهما نفس المواصفات ونفس اللون، لتخطأ العصابة وتقوم بتعقب السيارة التي تنقل مبلغ (220 مليون سنتيم) الذي تمت سرقته، وتفلت السيارة التي كانت تنقل المبلغ الضخم (15 مليار سنتيم).
استئنافا لإجراءات الشرطية التي تمت باحترافية تامة، تمكنت ذات الفرقتين من الترصد للأفراد الأربعة المكونين لهذه العصابة التي تعد الأخطر من نوعها، وقامت بتوقيفهم جميعا في نفس الوقت تجنبا لأي خطأ قد يودي بفرار أحدهم، كما مكنت العملية من استرجاع السلاح الذي تم استعماله خلال العملية وهو سلاح فردي نصف آلي من نوع “بارفاكت Perfect“، الهاتف الذي تم إيهام الضحية بأنه جهاز بث واستقبال خاص بمصالح الأمن، وأيضا الهاتف النقال الخاص بالضحية، فيما قام أفراد العصابة برمي الصدرية التي استعملت أثناء العملية.
و حسب السيد عبد الوهاب عيساني ملازم أول المكلف بالإعلام على مستوى أمن ولاية سطيف فان القضية لا تزال اللحظة محل استكمال، والمصلحة صاحبة الاختصاص (أمن دائرة العلمة)، بصدد إعداد ملف جزائي ضد أفراد مجموعة الأشرار هذه، على أن يتم تقديم أفرادها يوم الغد أمام السيد وكيل الجمهرية بمحكمة العلمة.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)